راديو كندا الدولي / RCI
تجمَّع عشرات الأشخاص أمس في وينيبيغ في إطار شهر التراث الأميركي اللاتيني الذي يتمّ إحياؤه هذه السنة لأول مرة في مقاطعة مانيتوبا في غرب وسط كندا.
يُذكر أنّ البرلمان الكندي أعلن عام 2018 تشرينَ الأول (أكتوبر) من كلّ سنة شهراً للتراث الأميركي اللاتيني في كندا.
وأتاح هذا الحدث أمس في عاصمة مانيتوبا وكبرى مدنها الفرصةَ لتقدير التنوّع الثقافي لأميركا اللاتينية من خلال الطعام والموسيقى والمصنوعات اليدوية.
’’الهدف هو أن نكون معاً ونُظهر الانسجام مع كافة الجاليات (الأميركية) اللاتينية‘‘، تقول أدريانا زاغرودنيك، رئيسة ’’جمعية مانيتوبا مكسيكان‘‘ (Mex y Can Association Of Manitoba).
وبأدائها خطوات راقصة إكوادورية التصميم، أرادت الراقصة الشعبية كاميلا مونتينيغرو إظهار ارتباطها بثقافة بلدها الأصلي.
’’إنها تجربة رائعة‘‘، تقول مونتينيغرو، ’’أحب القيام بهذا الأمر لأنّه يتيح لي أن أُظهر للجميع ثقافة بلدي الجميلة‘‘.
’’وهذا يجعلني سعيدةً وفخورةً لأنّي أشعر بالارتباط ببلدي (الإكوادور)‘‘، تضيف مونتينيغرو.

غابي لاندا من ’’جمعية مانيتوبا مكسيكان‘‘ شاركت أمس في إحياء شهر التراث الأميركي اللاتيني في وينيبيغ.
الصورة: Radio-Canada / Natalia Weischel
ومن جهتها تقول غابي لاندا، المكسيكية الأصل، إنّ الاحتفال بالتراث الثقافي الأميركي اللاتيني هو أيضاً وقت للتشارك في القيم مع الجاليات الأُخرى في وينيبيغ.
والحدث الثقافي في وينيبيغ أمس يسلّط الضوء على التنوّع الكندي، وفقاً للاندا وهي عضوة في ’’جمعية مانيتوبا مكسيكان‘‘.
’’كندا هي بلدنا. إذا استطعتُ أن أجلب القليل من بلدي إلى الجميع هنا، أعتقد أن هذا سيكون رائعاً‘‘، تقول لاندا.
وتأمل الجاليات الأميركية اللاتينية في مانيتوبا في مضاعفة هذه المبادرات الثقافية كي لا ينسى أفرادها أبداً أصولهم.
تقرير لتلفزيون راديو كندا عن الحدث أمس في وينيبيغ:
(نقلاً عن موقع راديو كندا (نافذة جديدة)، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة: