كشفت الحرب على إيران عن نظام أسلحة أميركي جديد قادر على إحداث ثورة في أساليب الحرب مستقبلاً (القيادة المركزية الإيرانية) تكنولوجيا و علوم أسلحة جديدة يستخدمها الجيش الأميركي ضد إيران by admin 15 مارس، 2026 written by admin 15 مارس، 2026 20 أدرك الأميركيون أن إحدى مشكلات ترسانتهم تكمن في امتلاكها كثيراً من الصواريخ باهظة الثمن اندبندنت عربية / سامي خليفة صحافي متخصص في العلوم والتكنولوجيا تعد الحروب منذ القدم الميدان الأفضل لاختبار الأسلحة الجديدة، ومع استمرار الضربات الأميركية- الإسرائيلية على إيران، ظهرت إلى العلن معلومات وصور عن استخدام الولايات المتحدة أسلحة جديدة في ساحة القتال لأول مرة، وشملت طائرة مسيرة جديدة ونوعاً جديداً من صواريخ “توماهوك”، وصاروخاً باليستياً قصير المدى جديداً، ونظام ليزر يُستخدم على متن المدمرات لتدمير المسيرات وغيرها. مسيرات “لوكاس” استخدم الأميركيون لأول مرة في الحرب على إيران، مسيرات “لوكاس” التي صممت على غرار مسيرة “شاهد” الإيرانية، التي استخدمتها روسيا بكثافة في حربها ضد أوكرانيا. ولجأ الجيش الأميركي إلى هذه التكنولوجيا بعد أن أدرك أن إحدى مشكلات الترسانة الأميركية تكمن في امتلاكها كثيراً من الصواريخ باهظة الثمن والمتطورة للغاية، فيما تبلغ كلفة الطائرة المسيرة الجديدة أقل من 40 ألف دولار ويبلغ مداها حوالى 700 كيلومتر، وحمولتها تصل إلى 18 كيلوغراماً. وتلعب هذه المسيرات حالياً دوراً بارزاً في الضربات الجوية الأميركية على إيران. وما تستكشفه واشنطن هو نفس المنطق الذي رأيناه في أوكرانيا، من خلال استخدام طائرات مسيرة يمكن الاستغناء عنها، قادرة على التحليق فوق منطقة ما، واستهداف الأهداف عند الحاجة، وفي بعض الحالات، إغراق الدفاعات من خلال تكتيكات الهجوم الجماعي والهجوم الكاسح. صاروخ دقيق بعيد المدى نشر الجيش الأميركي قبل بضعة أيام مقطع فيديو لما زعم أنه صاروخ جديد دقيق بعيد المدى يُستخدم ضد إيران خلال الحملة العسكرية الحالية، ومن المرجح أن الولايات المتحدة استخدمته لاستهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومحطات الرادار، وغيرها من منصات الإطلاق الأرضية. يوصف هذا الصاروخ بأنه خليفة نظام الصواريخ التكتيكية “أم جي أم-140 أتاكمز”، الذي كان ركيزة أساسية في الجيش الأميركي، واستخدمته أوكرانيا بفعالية ضد روسيا. ويتميز هذا الصاروخ بقطر أصغر مقارنة بصاروخ “أتاكمز” (430 مليمتراً مقابل 610 مليمترات)، وحمولة أصغر تبلغ 90 كيلوغراماً، مما يعني إمكان وضع صاروخين في حاضنة إطلاق واحدة، مما يضاعف قوة النيران. ويتمتع السلاح الجديد بمدى أطول بكثير يصل إلى 480 كيلومتراً في الأقل، بينما صواريخ “أتاكمز” كانت مقيدة بمعاهدة القوات النووية متوسطة المدى لعام 1987 التي انسحبت منها الولايات المتحدة في عام 2019. صاروخ “توماهوك” البحري المطور وشهدت هذه الحرب استخدام الولايات المتحدة لصاروخ “توماهوك” أسود اللون جرى تطويره، ويرى الخبراء العسكريون أن الصاروخ المطلي باللون الأسود (صواريخ “توماهوك” عادة ما تكون رمادية اللون) أكثر صعوبة في الرصد، مما قد يمنع رصده بالرادار أو يعيق استهدافه بالأشعة تحت الحمراء. وخضع الصاروخ لتطويرات أخرى أحدثت فرقاً كبيراً حقاً، إذ يُطلق صاروخ “توماهوك” العادي من السفن وهو مصمم لضرب أهداف أرضية. أما الصاروخ الجديد فيُطلق أيضاً من السفن، مع تطوير منصات إطلاق ساحلية، وهو مصمم لمهاجمة السفن. لذا، من المرجح أن يكون صاروخ “توماهوك” الهجومي البحري الجديد أغلى ثمناً، ولكنه قد يكون حاسماً إذا واجه الجيش الأميركي قوة بحرية ضخمة كالقوة الصينية. نظام الليزر “هيليوس” إلى ذلك كشفت العملية العسكرية الأخيرة عن نظام أسلحة جديد قادر على إحداث ثورة في أساليب الحرب مستقبلاً، إذ استُخدم نظام الليزر “هيليوس” على متن مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، ونجح في استهداف وتدمير طائرات إيرانية مسيرة. “هيليوس” هو سلاح ليزري بحري من فئة 60 كيلوواط فأكثر، طورته شركة “لوكهيد مارتن” لمصلحة البحرية الأميركية لتتبع وتدمير المسيرات والقوارب الصغيرة والصواريخ بسرعة الضوء، وهو يتميز بقدرات “التدمير المباشر” و”التشويش والاستشعار”، مما يوفر نظام دفاع منخفض الكلفة وعالي الدقة، متكامل مع نظام “إيجيس” القتالي. على عكس الأسلحة التقليدية، يمكن لأنظمة الليزر إطلاق النار طالما توفرت لها الكهرباء، مما يقلل من الأعباء اللوجيستية وكلفة كل طلقة. ولفترة طويلة، ظلت أنظمة أسلحة مثل “هيليوس” سرية، ولكن مقطع فيديو نُشر أخيراً من قبل القيادة المركزية الأميركية يظهر النظام مثبتاً على مدمرة تابعة للبحرية الأميركية وهو يتصدى لطائرات مسيرة إيرانية باستخدام تقنية الليزر المتطورة. يتيح الليزر استهدافاً دقيقاً وفورياً تقريباً على مدى كيلومترات عدة، وهذا ما لا يترك لأنظمة العدو أي فرصة للرد. وإضافة إلى تدمير الأهداف، يعمل “هيليوس” كجهاز تشويش على أجهزة استشعار الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع ولتعزيز الوعي الظرفي وإلحاق أضرار دقيقة (تدمير مباشر) في البيئات المزدحمة. ووفقاً للخبراء، تكمن ميزة نظام “هيليوس” في أنه يعمل بالكهرباء، وكلفته أقل بكثير من فاتورة الكهرباء للمواطن الأميركي العادي. فبينما تنفق إيران 30 ألف دولار على كل طائرة مسيرة، لا يكلف تدمير “هيليوس” للهدف سوى بضعة سنتات، وهو يعمل بسرعة تفوق سرعة الضوء، ولا يحتاج إلى إعادة تعبئة. صاروخ “بريسيجن سترايك” أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أن وحدات من الجيش الأميركي أطلقت صاروخ “بريسيجن سترايك” على أهداف إيرانية، واصفاً ذلك بأنه “سابقة تاريخية” وقدرة لا مثيل لها على توجيه ضربات بعيدة المدى. يعد صاروخ “بريسيجن سترايك” صاروخاً باليستياً قصير المدى دخل الخدمة قبل ما يزيد قليلاً على عامين، تصنعه شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية للصناعات الدفاعية، ويقدر سعره بحوالى 1.6 مليون دولار كحد أدنى. وصرح مسؤولون أميركيون بأن منصة “أم 142 هيمارس” استُخدمت لضرب إيران، لكنهم امتنعوا عن الكشف عن الذخائر المحددة التي أُطلقت. ومع ذلك، أشارت الصور الملتقطة للضربات إلى استخدام صاروخ “بريسيجن سترايك”. وهذا الظهور العملياتي الأول للصاروخ يمثل بداية فصل جديد في قدرات الجيش الأميركي الهجومية، بمدى ودقة أكبر بكثير. نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة عندما اشتبكت الولايات المتحدة مع المتمردين الحوثيين في اليمن العام الماضي، كانت مقاتلات “أف-16” التابعة للسرب المقاتل الاستكشافي 480 في الخطوط الأمامية. وفي عملية “راف رايدر”، اضطلع السرب 480 بمهمة محددة، وهي التصدي لوابل المسيرات وصواريخ “كروز” التي استهدفت السفن الحربية الأميركية. وقد حققوا هدفهم بسهولة، ليصبحوا من أوائل الوحدات التي استخدمت نظام “الأسلحة الدقيقة المتقدمة” في القتال الجوي، وأسقطوا 108 أهداف جوية. صُمم هذا النظام في الأصل للاستخدام جو-أرض، ولكن جرى تعديله خصيصاً لإسقاط المسيرات من خلال ترقية تسمى “فالكو”، وهي اختصار لـ”ذخائر أنظمة المسيرات الثابتة الجناح والقذائف المطلقة جواً”. والآن، تواجه الولايات المتحدة تحدياً أكبر بكثير مع إيران، ويشكل نظام “فالكو”، الذي اكتسب خبرة قتالية، عنصراً حاسماً في الدفاع عن مجموعات حاملات الطائرات والقواعد البرية. ومع شن إيران موجات من مسيرات “شاهد” على أهداف تشمل قواعد وسفارات أميركية، يضطلع النظام بدور حاسم، وإذا ما طال أمد الصراع ونفدت الأسلحة الأخرى، فقد يزداد هذا الدور أهمية. المزيد عن: الجيش الأميركي المسيرات مسيرة لوكاس مسيرة شاهد الليزر حاملات الطائرات صواريخ كروز صواريخ توماهوك 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “الشعاع الحديدي”: سلاح “لا ينضب” تعول عليه إسرائيل لاعتراض الأهداف next post تقارير: تواصل بين رئيس البرلمان الإيراني والاستخبارات الأميركية You may also like “الشعاع الحديدي”: سلاح “لا ينضب” تعول عليه إسرائيل... 15 مارس، 2026 نظرية “الكوكب المحظوظ” تعيد علوم الفلك القديمة للواجهة 15 مارس، 2026 مسيرة أميركية فتاكة شاركت في اغتيال سليماني وتضرب... 13 مارس، 2026 إلى أي مدى حركت حرب إيران “ساعة يوم... 9 مارس، 2026 عين الفيزياء.. كيف ترصد الأقمار الصناعية دبابة من... 9 مارس، 2026 “كلود” سلاح ترمب السري الذي أطاح مادورو ثم... 8 مارس، 2026 أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 مارس، 2026 سلسلة طويلة من الثغرات: هل يسهل اختراق ملفات... 7 مارس، 2026 اختراقات متبادلة بين التكنولوجيا الأميركية و”حنظلة” الإيراني 6 مارس، 2026 تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا... 5 مارس، 2026