أدلة جينية وثقافية تعيد رسم خريطة التفاعل البشري المبكر بين سيبيريا وشمال الصين (ويكيبيديا) تكنولوجيا و علوم تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا نعتقد by admin 5 مارس، 2026 written by admin 5 مارس، 2026 113 أظهرت نتائج دراسة أن المنطقة الحدودية بين سيبيريا وشمال الصين أدت دوراً محورياً في التاريخ البشري اندبندنت عربية / فيشوام سانكاران كشفت دراسة جديدة أن البشر كانوا يتنقلون بين سيبيريا وشمال الصين في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد، ما يقدّم فهماً أكثر تفصيلاً لتاريخ سكان شرق آسيا. ويشير الباحثون إلى أن شمال شرقي آسيا، الذي يضم سيبيريا وهضبة منغوليا وشمال الصين، اضطلع بدور محوري في التاريخ البشري. ويُرجَّح أن وفرة الموارد المائية والغابية في منطقة بحيرة بايكال جعلتها مركزاً مهماً للتطورات الثقافية والتكنولوجية لدى البشر الأوائل. وكان الاعتقاد السائد، استناداً إلى دراسات سابقة، أن الجماعات البشرية المبكرة في سهوب أوراسيا وشمال الصين لم تكن على اتصال وثيق حتى انتشار الرعي وصناعة المعادن في حدود الألفية الثالثة قبل الميلاد، وذلك بسبب غياب أدلة قوية تثبت وجود تفاعل واسع النطاق بين المنطقتين. غير أن الدراسة الجديدة تعيد النظر في هذا التصور، إذ تكشف عن وجود “ممر شمالي–جنوبي” غير معروف سابقاً للتبادل الثقافي بين سيبيريا وشمال الصين قبل نحو 7700 عام. واعتمد الباحثون في نتائجهم على تحليل 42 جينوماً قديماً من ثلاثة مواقع أثرية تعود إلى ما بين 7700 و4300 عام. وأظهرت البيانات أن جماعة سكانية رئيسة أدّت دور حلقة وصل بين منطقة بحيرة بايكال في سيبيريا ومنطقة جبال يان في شمال الصين، وذلك قبل آلاف السنين من انتشار الرعي. وتبيّن، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس بوليتن” Science Bulletin، أن هذه الجماعة المنتمية إلى موقع سيتايمنغويينغ، العائد إلى بدايات العصر الحجري في شمال الصين، حملت بصمة وراثية مميزة مرتبطة بسكان منطقة بحيرة بايكال. وقالت ينغتشيوي تسوي من جامعة جيلين، وهي من معدّي الدراسة: “تمثل جماعة سيتايمنغويينغ الحلقة الحاسمة في هذا الترابط”. وأضافت أن هذه الجماعة أدّت دور الوسيط، إذ حافظت على الإشارة الجينية الآتية من منطقة بايكال، ما أتاح للباحثين تتبّع هذا الإرث في المجموعات السكانية اللاحقة في شمال الصين. ولا يقتصر الأمر على الأدلة الجينية فحسب، إذ رصدت الدراسة أيضاً مؤشرات ثقافية على هذا التواصل. فعلى سبيل المثال، عُثر في موقع سيتايمنغويينغ على أوانٍ فخارية فريدة ذات قاعدة مستديرة، لم تُسجَّل سابقاً إلا في منطقة بحيرة بايكال. كذلك أسلوب الدفن في الموقع الصيني، حيث كان الذكور يُدفنون على أحد الجانبين مع تداخل الأطراف، كان شائعاً كذلك في محيط بحيرة بايكال. وتعزّز عينات الجينوم المستخرجة من بقايا بشرية اكتُشفت في منطقة جبال يان هذه الصورة، إذ توفّر أدلة إضافية على اختلاط المجموعات السكانية في تلك المنطقة الحدودية. وقال تشونغوون جيونغ، أحد المشاركين في إعداد الدراسة: “كانت منطقة جبال يان بوضوح منطقة حدودية نشطة، وساحة حقيقية للتفاعل”، مضيفاً أن ذلك يبرز دورها المحوري في تشكيل المشهد الجيني لشمال شرقي آسيا. © The Independent المزيد عن: سيبيريا بحيرة بايكال عصور ما قبل التاريخ الحمض النووي الجينوم البشري التاريخ البشري العصر الحجري 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب بغداد الثقافي next post تقرير: طهران تلوّح بتفاوض استخباراتي لإنهاء الحرب You may also like احتيالات إلكترونية تؤرق الجزائريين ودعوات إلى “الحذر الرقمي” 18 مايو، 2026 مدرسة ماسك الغامضة: لا درجات ولا مناهج تقليدية 18 مايو، 2026 «غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي 12 مايو، 2026 هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي... 12 مايو، 2026 أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار 6 مايو، 2026 الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية... 1 مايو، 2026 “ميفن” سلاح واشنطن الذكي… يدير معركة إيران بالكامل 29 أبريل، 2026 الإنسان الرقمي… حاجة بشرية في فضاء التكنولوجيا 28 أبريل، 2026 هل سيسبح رجل “أبل” الجديد جون تيرنس عكس... 28 أبريل، 2026 مشروع علمي طموح يهدف لتحويل مياه القمر إلى... 26 أبريل، 2026