ثقافة و فنونعربي “أحمر شفاه وبندقية” رواية جديدة للكاتب والروائي الفلسطيني سعيد أبو غزة by admin 12 يناير، 2020 written by admin 12 يناير، 2020 151 أصدر الكاتب والروائي سعيد أبو غزة من قطاع غزة روايته الجديدة بعنوان ” أحمر شفاه وبندقية ” عن دار ابن رشد للنشر والتوزيع في القاهرة . والرواية سياسية اجتماعية عاطفية ، تأتي في 281 صفحة وتتحدث عن معاناة معبر رفح وتجارة الأنفاق بين مصر وقطاع غزة وما أحدثته من تغيرات اجتماعية، وتطرقت الرواية للحرب على قطاع غزة وعلاقة هذه المدينة المحاصرة بمصر، وعلاقة حب بين المريض الفلسطيني وطبيبة، إلى جانب كافة مناحي الحياة المختلفة تحت القصف وأثناء الاجتياح الإسرائيلي . وأحدثت الرواية صداً كبيراً في القاهرة من حيث الاسم وغلاف الرواية خاصة وأنها تتناول أيضاً جوانب وتفاصيل تتعلق بالمدينتين ” غزة والقاهرة “، كما لاقت اهتماماً فاعلاً من قبل وسائل الإعلام المصرية، حيث من المتوقع أن يقيم الكاتب أبو غزة ثلاث احتفالات لتوقيع روايته بالقاهرة . وسعيد أبو غزة، كاتب وروائي فلسطيني، وناشط مجتمعي بارز، حاصل على درجة الماجستير في القانون، يعمل مستشاراً للتنمية البشرية، له العديد من المؤلفات والمقالات، وعضواً في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، صدر له ديوانين من الشعر وكتاب سيرة ذاتية بعنوان ” عاشق الجنة “، ونصوص أدبية ” رسائل بلا طوابع ” . وهنأ الشاعر الفلسطيني عمر فارس أبو شاويش الكاتب الروائي والأديب سعيد أبو غزة صدور روايته الجديدة ” أحمر شفاه وبندقية ” واعتبرها إضافة للرصيد الأدبي الفلسطيني المتميز، الذي يثري المشهد الثقافي والفكري الفلسطينيين . وبيّن أبو شاويش أن أبو غزة المتواجد حالياً في القاهرة، شخصية فلسطينية مرموقة له اسهامات ليس على المستوى الثقافي والأدبي فحسب، بل وعلى الصعيد المجتمعي، وشهد له المجتمع الفلسطيني بصمات مميزة حقيقية خلال عمله في برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP . وأشار إلى أنه بعد عودة الروائي أبو غزة إلى قطاع غزة سيتم مباشرة الترتيب لإقامة حفل توقيع لرواية ” أحمر شفاه وبندقية ” . ويكتب أبو غزة في الرواية ” اكتبوا على شاهد القبر ” لقد عاش مقاوماً للاحتلال الصهيوني والسرطان المتصهين، عشق وطنين، رقد على صدر الأول، ودُفن في رحم الثاني” لقد تمكن المتوفي من المقاومة بالعشق بعد أن تمكن منه سرطانين، أحدهما في وطنه (فلسطين) والآخر في دماغه، إنه كاتم الأسرار، المناضل العاشق الذي مات ككل البشر لكن الموت لم يتمكن منه لا حياً ولا ميتاً، إنه مصطفى، الغارق حتى الثُمالة في عشق وطنه ومحبوبته، المخلص دائماً، لكل من مرّ في حياته، المشرّد بين عوالم كثيرة زادت من شتاته لكنه رغم ذلك لم يستسلم؛ إنه ابن فلسطين التي لا تعرف الاستسلام أبداً ” .بين غزة والقاهرة وما بينهما (سيناء) و (جبل الحلال) ومعابر معاناة وأسرار وحكايا لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد، لكنها وبكل ذلك ما زالت تحتفظ بمراسيل العشق الدائم بينها، تقيم بينها الأفراح، وتشاركها الأحزان، وتتبنى أبنائها، بل وتحتضنهم بين ضلعيها. ما قصة هذا الفلسطيني المعذب المبهج الحزين السعيد الخالد كخلود بلده؟! وما حكاية ذلك الدواء المسمى بالعشق وهو يواجه السرطانين (الاحتلال والسرطان) ؟ ستعرف حتماً حين تقرأ هذه المقطوعة الفريدة المدعاة (أحمر شفاه وبندقية). 4 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ربيع الأمين الساخر “يصفع” المصارف وخير الدين وجرائم المعلوماتية next post مرحلة ما بعد سليماني You may also like أوراق وردية مسروقة… السر الصغير وراء قصائد سيلفيا... 5 يونيو، 2026 مارلين كنعان تكتب عن: الفلسفة تبدد الالتباس الذي... 5 يونيو، 2026 سر الواقعية السحرية عند ماركيز كما كشفه جيرالد... 5 يونيو، 2026 غياب الأرشيفات البصرية يهدد ذاكرة السينما العربية 5 يونيو، 2026 الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من... 5 يونيو، 2026 كيف تتغير أذواقنا الموسيقية خلال الحروب؟ 5 يونيو، 2026 خالد الغنامي يكتب عن: العرب في كتابات الفلاسفة... 3 يونيو، 2026 شوقي بزيع يكتب عن: من يعيد لبيوت الجنوب... 3 يونيو، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: جدارية الوجوه الثلاثة في... 3 يونيو، 2026 اندبندنت عربية: الشاعر الصيني بي داو يضيء “مصباحا... 3 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ