ثقافة و فنونعربي الإصدارات الأكثر مبيعا في أقدم سوق كتب في بغداد by admin 8 August، 2019 written by admin 8 August، 2019 3.1K غابرييل غارسيا ماركيز وشكسبير من الكتّاب المفضلين اندبندنت عربية / ريتشارد هول مراسل الشرق الأوسط @_RichardHall منذ قرون طويلة، يحتضن شارع المتنبي في قلب وسط بغداد، سوقاً لباعة الكتب. وطوال سنوات من الحرب والرقابة والديكتاتورية، بقي السوق المركز الثقافي للمدينة من دون منازع. ولمّا كانت العبارة الشهيرة تقول “القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ”، فإن سوق الكتب في بغداد يبقى مقصد العراقيين في البحث عن كتب يطالعونها. كذلك تضجّ المقاهي المنتشرة على جانبي الممر الرئيس للسوق بدخان روّادها وأحاديثهم، وتفيض الكتب من الأكشاك فتمتدّ إلى الرصيف حيث يجلس الزبائن على ركبهم يتصفحون بعناية الكتب المعروضة. لا ترتيب معيناً للكتب المتنوعة في هذا السوق. ثمة رواية لغابرييل غارسيا ماركيز إلى جانب كتاب عن أبرز التعابير الأميركية. وهناك كتب دراسية ضخمة متخصصة في الهندسة تتنافس مع سير ذاتية لا تحصى لجورج بوش، وإصدارات تاريخية تتناول الغزو الأميركي. من ناحية اخرى، يمتلك الشارع قصته الخاصة التي لا تقل تشويقاً عن تلك التي تتضمنها الكتب المعروضة للبيع. سيطرت الكتب الدينية على السوق طويلاً. وخلال حكم صدام حسين، ضيّقت الرقابة الصارمة الخناق على البائعين ومنعتهم من بيع قائمة واسعة من الإصدارات. “سُجنت لأنني كنت أبيع كتاب “الجنرالات آخر من يعرف” لسعد البزاز”، يقول حيدر “ماغازين” كما يُلقبّ، وهو أحد أصحاب المتاجر في شارع المتنبي. ويوضح أن “الكتاب يقوم على فكرة أن صدام حسين دخل الكويت من دون علم الجنرالات، لذا مُنع من التداول في العراق”. وعلى الرغم من سقوط نظام صدام حسين، لم تنته مشاكل شارع المتنبي. وفي 2007، انفجرت سيارة مفخخة في سوق الكتب، ما أسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة المئات. بعدها، استغرق السوق سنوات كي يتعافى من الجراح التي ألمّت به. اليوم، استعاد شارع المتنبي نبضه، وباتت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً مواكبة للعصر. ووفق ماهر محمد، صاحب إحدى المكتبات في الشارع، فإن “غالبية الزبائن من فئة الشباب… وحاضراً، يبحث هؤلاء عن روايات أو قصص”. في المقابل، يرى محمد أن “الاستقرار في الشارع لن يدوم… يمكننا أن نقول إن سوق الكتب في بغداد يشبِهُ قِدراً موضوعاً على نار، سيغلي إلى أن ينفجر وينهار”. © The Independent المزيد عن: بغداد /سوق الكتب/شارع المتنبي/ مطالعة اقرأ المزيد: عندما غزا “لص بغداد” السينما الغربية بحكايات شهرزاد 1,279 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “سيدة في البحيرة” لـ لورا ليبمان: استعراض أدبي آسر لخفايا جرائم قتل حقيقية تسبر أغوار بالتيمور الستينيات next post بوتين يطوي عامه الـ 20 في السلطة… محطات بارزة في مسيرة “القيصر الروسي” You may also like اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 March، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 March، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 March، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 March، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 March، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 March، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 March، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 March، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 March، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 March، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ