بأقلامهمعربي وليد الحسيني : سيف عبلة وأشعار عنترة by admin 28 مارس، 2022 written by admin 28 مارس، 2022 218 اللبنانيون ليسوا وحدهم ضحية “البكرة” الميقاتية… فها هم عرب الخليج يقعون في فخ “عالوعد يا كمون”. وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي إثنان لا نفوذ لهما في هذا البلد. الدستور والحقيقة. نستمع إلى أي مسؤول، فنستمتع بما يقول… ونشاهده فيدهشنا بما يفعل. لا الدستور يُلزم أفعاله… ولا الحقيقة تُلزم أقواله. فخامته، وهو كبيرهم، يُكثر الحديث عن الإنجازات. في وقت تتكاثر فيه الجنازات. في عهده، حملنا نعش الليرة اللبنانية وسرنا في جنازة العملة الوطنية. وفي عهد عدالته، مشينا في جنازة القضاء. وفي عهد طائفيته، اكتملت جنازة العيش المشترك. وفي عهد سياسته الخارجية، شاركنا في جنازة العلاقات العربية. وفي عهد عتمته، انطلقت جنازة الكهرباء. إنها مسيرة جنازات لا تنتهي ولن. ودولته، كفخامته، حمل سيف عبلة، وألقى علينا أشعار عنترة. لقد تعهد دولة الرئيس نجيب ميقاتي بمساعدات اجتماعية… لكن، مرّ الزمن، وفاض مرّ الجوع، فواجه العائلات المحتاجة بالسين والسوف.. وغنى لها مع عبد الحليم حافظ “بكره وبعدو… اللي واعدني حيوفي بوعدو”. ترى كم “بكره” مرت، من نهايات العام الماضي، إلى بدايات الصوم عن المصارحة؟. اللبنانيون ليسوا وحدهم ضحية “البكرة” الميقاتية… فها هم عرب الخليج يقعون في فخ “عالوعد يا كمون”. “مدوّر الزوايا” باع العرب وعوداً فصدّقوها، ولو إلى حين. زعم لهم أنه لن يسمح بأن يمس أحد أمن الخليج. وكأنه بذلك يلمّح إلى سحب خبراء حزب الله من اليمن، وإلى إغلاق قواعد تدريب الحوثيين في لبنان. وفي استعراض لـ”عضلات فقاعات الصابون” أبلغ دولته أنه لن يتهاون مع المسيئين إلى دول الخليج، سواء بالخطابات، أو بالبيانات، أو بأبواق المحللين السياسيين، أو بما تشنه التلفزيونات الشرعية وغير الشرعية، من حملات وشتائم. وكأنه أيضاً سيمنع “السيد” من رفع إصبعه. ونواب كتلة الوفاء للمقاومة من تلاوة قراراتهم. وكأنه أيضاً وأيضاً سيقتلع تلفزيون “المسيرة” وأخواته من بير حسن والضاحية. دولته إن قال فعل… فعليه ستعود السفارات الخليجية إلى فتح أبوابها… ودول السعودية والإمارات والكويت إلى فتح خزائنها!!. لا شك أن التصريحات الميقاتية جعلت حزب الله يقف على رجل ونصف… إذ كيف، ومن أين له، أن يواجه سيف عبلة وأشعار عنترة؟. صحيح لا يفلّ الحديد سوى الحديد. وعلى حزب الله أن يتذكر بأنه كما كانت توصف رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر بالمرأة الحديدية، فقد أصبح لنا في لبنان رئيس وزراء، يحق لنا أن نصفه بالرجل الحديدي. حديدي؟… أي كان يا مكان… كان في “حديدان”… وبقيتها في حكاية ستي. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post RCMP staffing shortfall needs scrutiny from N.S. mass shooting probe: lawyer next post وفاة الكاتب الإيراني المقيم في كندا رضا براهني You may also like حازم صاغية يكتب عن: الحرب الحاليّة و«انعزاليّة» اللبنانيّين 10 مارس، 2026 غسان شربل يكتب عن: حرب تغيير الملامح 10 مارس، 2026 داليا داسا كاي تكتب عن: وهم الشرق الأوسط... 8 مارس، 2026 دانيال بايمان يكتب عن: هل لا يزال “حزب... 8 مارس، 2026 ريتشارد فونتين يكتب عن: الحرب على طريقة ترمب 8 مارس، 2026 عبد الرحمن الراشد يكتب عن: نهاية إيران كقوة... 8 مارس، 2026 دلال البزري تكتب من تورنتو عن: اللبنانيون والحنين... 6 مارس، 2026 رضوان السيد يكتب عن: العودة إلى لبنان! 6 مارس، 2026 سوزان مالوني تكتب عن: إلى متى يستطيع النظام... 5 مارس، 2026 حازم صاغية يكتب : عن الحرب والنظر إلى... 5 مارس، 2026