الأربعاء, أبريل 29, 2026
الأربعاء, أبريل 29, 2026
Home » لقاء تاريخي بين البابا والسيستاني في النجف

لقاء تاريخي بين البابا والسيستاني في النجف

by admin

صلاة مشتركة مع رجال دين شيعة وسنة وإيزيديين وصابئة

 اندبندنت عربية / وكالات

شهد العراق، اليوم السبت، السادس من مارس (آذار)، لقاء غير مسبوق جمع بين البابا فرنسيس، والمرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني في النجف، في واحدة من أهمّ محطات زيارة الحبر الأعظم التاريخية إلى البلاد.

وبعدما كان التقى البابا زعماء الطوائف الكاثوليكية، الجمعة، في بغداد، يمدّ اليد إلى المسلمين الشيعة بزيارته السيستاني (البالغ من العمر 90 عاماً)، والذي لا يظهر في العلن أبداً، في منزله المتواضع في مدينة النجف على بعد 200 كيلو متر إلى جنوب بغداد.

لقاء تاريخي

وسيعقد البابا والسيستاني لقاء مغلقاً لمدة ساعة يأتي بعد عامين من توقيع الحبر الأعظم وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر، إحدى أبرز المؤسسات التابعة للمسلمين السنة ومقرها مصر.

ويشكل السنة 90 بالمئة من مسلمي العالم، بينما يشكل الشيعة 10 بالمئة يتركز معظمهم في العراق وإيران.

ولن يسمح للإعلام بحضور اللقاء، إلا أنه مع ذلك يشكل مصدر فخر للعديد من الشيعة في بلد يعيش منذ 40 عاماً أزمات ونزاعات.

ورفعت في بعض شوارع النجف لوحات عليها صور البابا فرنسيس والسيستاني مع عبارة بالانجليزية، “اللقاء التاريخي”.

مصدر اعتزاز

ويقول رجل الدين الشيعي محمد علي بحر العلوم لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذه الزيارة تشكّل مصدر “اعتزاز”، مضيفاً “نثمن هذه الزيارة التي بلا شك سوف تعطي بعداً آخر للنجف الأشرف”.

ويعدّ السيستاني أعلى مرجعية بالنسبة لغالبية الشيعة البالغ عددهم 200 مليون في العالم، ويمثل السيستاني المولود في إيران، مرجعية النجف التي تؤيد أن يكون دور المرجعية استشارياً للسياسيين وليس مُقرّراً، مقابل مرجعية قم في إيران التي تؤكد أن لرجال الدين دوراً في إعطاء توجيهات سياسية على غرار المرشد الأعلى الإيرانية علي خامنئي.

ويرى الكادرينال الإسباني ميغيل أنخيل أيوسو الذي يرأس المجلس البابوي للحوار بين الأديان أن “مدرسة النجف الفقهية أكثر علمانية من مدرسة قم التي لها اتجاه أكثر تديناً”، مضيفاً أن النجف “تعطي أهمية كبرى للبعد الاجتماعي” أيضاً.

وصول البابا فرنسيس للقاء المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني في النجف (رويترز)

أسلوب موزون

وينحو البابا كما السيستاني، إلى إطلاق مواقف سياسية غالباً، لكن كلاهما يعتمدان أسلوباً موزوناً في إطلاق مثل هذه المواقف.

وفي خطابه الجمعة في بغداد، تطرّق البابا إلى مواضيع حساسة وقضايا يعاني منها العراق خلال لقائه الرئيس برهم صالح، فقال “لتصمت الأسلحة! ولنضع حداً لانتشارها هنا وفي كل مكان! ولتتوقف المصالح الخاصة، المصالح الخارجية التي لا تهتم بالسكان المحليين. ولنستمع لمن يبني ويصنع السلام”.

وأضاف، “كفى عنفاً وتطرفاً وتحزبات وعدم تسامح! ليعط المجال لكل المواطنين الذين يريدون أن يبنوا معا هذا البلد في الجوار وفي مواجهة صريحة وصادقة وبناءة”، ودعا أيضاً إلى “التصدي لآفة الفساد وسوء استعمال السلطة، وكل ما هو غير شرعي”.

صلاة مشتركة

وتجري زيارة البابا وسط إجراءات أمنية مشددة، وفي ظل إغلاق تام سببه ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا مع أكثر من خمسة آلاف إصابة في اليوم.

بعد النجف، يتوجه البابا فرنسيس جنوباً أيضاً إلى أور، الموقع الأثري الذي يعتقد أنه مكان مولد النبي ابراهيم، أب الديانات السماوية.

وسيشارك هناك في صلاة مشتركة مع رجال دين شيعة وسنة وإيزيديين وصابئة.

المزيد عن: البابا فرنسيس/علي السيستاني/إمام الأزهر/مرجعية النجف/مرجعية قم

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00