عرب وعالمعربي باريس: أي ضم لأجزاء من الضفة الغربية “لا يمكن أن يبقى بدون رد” by admin 27 مايو، 2020 written by admin 27 مايو، 2020 246 AFP / كرّرت فرنسا الثلاثاء دعوتها الحكومة الإسرائيلية إلى العدول عن خطط ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع “لا يمكن أن يبقى بدون رد”. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمام الجمعية الوطنية “ندعو الحكومة الإسرائيلية للامتناع عن أي تدبير أحادي، بخاصة ضم أراض”، مضيفا أن “أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يبقى دون رد”. وتعتزم اسرائيل ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، على أن يصبح جزءا من حدودها الشرقية مع الأردن. وجاءت تصريحات لودريان ردا على سؤال للنائب الشيوعي جان بول لوكوك الذي حضه على التحرك “فورا”، مشددا على “مسؤوليته التاريخية”. وقال لوكوك النائب عن منطقة لوهافر وخصم رئيس الوزراء إدوار فيليب في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في هذه المدينة (شمال غرب) “فلنكف عن أن نكون أقوياء مع الضعفاء وضعفاء مع الأقوياء”. واضاف متوجها الى لودريان “لقد نددتم (بمشروع الضم) بالكلام، حان الوقت للانتقال الى الأفعال”. واكد النائب أن “أول عمل رمزي ولكن بالغ الاهمية سيكون الاعتراف فورا بدولة فلسطين”. واقترح ايضا حظر استيراد فرنسا وتاليا الاتحاد الاوروبي لمنتجات المستوطنات الاسرائيلية، إضافة الى تعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل والاتحاد واتفاقات التعاون الفرنسية الاسرائيلية وخصوصا في مجال الدفاع. وتابع النائب الشيوعي “يجب الإفهام بكل السبل أنه لم يعد ممكنا التعاون مع دولة تحاصر (قطاع) غزة وتصوت على قوانين تنطوي على فصل عنصري وتطلق رصاصا حيا على متظاهرين شبان”. وتحاول فرنسا التحرك بالتشاور مع دول أوروبية أخرى بينها ألمانيا وايطاليا وإسبانيا، فضلا عن دول عربية، لمنع الدولة العبرية من القيام بخطوة الضم، والرد على ذلك إذا اقتضت الضرورة. وشدد لودريان في هذا السياق على أنه سيتشاور الاحد مع نظيره الاسرائيلي الجديد غابي أشكينازي. وبعد أزمة سياسية استمرت أكثر من 500 يوم، ولدت في 17 ايار/مايو حكومة وحدة في اسرائيل سيتناوب على رئاستها اليميني بنيامين نتانياهو وخصمه السابق الوسطي بيني غانتس. وبموجب الاتفاق بين نتانياهو وغانتس، على الحكومة أن تعرض اعتبارا من أول تموز/يوليو مبادراتها لترجمة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والتي يرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلا. 10 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الأمين العام لحزب الله يرفض ضغوطاً أميركية لتعزيز مهام القوة الأممية next post فيروس كورونا: الدنمارك تفتح حدودها أمام “العشاق” الذين فرقهم الوباء You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ