الأربعاء, أغسطس 12, 2026
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
Home » نصري الصايغ: هل تعرفون أسماء الفاسدين والمرتكبين؟

نصري الصايغ: هل تعرفون أسماء الفاسدين والمرتكبين؟

by admin
إضاءات/ نصري الصايغ

ـ هل تعرفون أسماء الفاسدين والمرتكبين؟

ـ طبعاً. كلن يعني كلن.

ـ هل تجرؤون على التسمية؟

ـ قليلاً. فسادهم شرس ومصان. فسادهم محروس “شعبياً”. أزلامهم كلاب صيد. يركضون خلف الطريدة، ويعيدونها أمانة لصاحبها.

ثم انهم سلطة دائمة، اكانوا في الحكم ام في المعارضة. انهم يسرقون في كل الفصول والشهور والسنوات… ثم انهم محميون. القضاء، لم يهتدِ بعد إلى مرتكب واحد. ولن. هو يشبه اسياده. ومعروف أن الدولة التي يفسد قضاؤها ذاهبة إلى الخراب.

ـ اذ كان ذلك كذلك، فلماذا دعا رئيس الجمهورية هذه العصابات إلى القصر الجمهوري؟ هل يعرف انهم فاسدون؟ طبعاً. هل يعرف انهم شركاء مزمنون؟ طبعاً يعرف. هل يعرف أن مقربين له فاسدون ايضاً وايضاً. طبعاً. وإذا كان لا يعرف، فمعنى ذلك انه ليس رئيساً عن جد. يكون بدلاً عن حاضر إلى جانبه. صهره، او مستشاره او أحد تجار الهيكل.

ـ بالفعل. هناك مفارقة تصل إلى حد الفضيحة المجلجلة. الخطة المالية والاقتصادية، على علاتها، وبرغم امتثالها لشروط صندوق النقد، لا يمكن أن توضع بين ايدي مرتكبي السبعة وذمتها، منذ أكثر من ثلاثين عاماً. لبنان يعوم على بحر الفساد من زمان. من ايام السلطان سليم الخوري، شقيق رئيس الجمهورية آنذاك. السرقات، هي السياسات اللبنانية الحقيقية. لذا، لم نشهد محاكمة لفاسد من تأسيس الكيان.

ـ اذا، لماذا دعا الرئيس ميشال عون هذه الطغمة التي يعرفها عن جد؟ هذا يدفعنا إلى الشك به وبمن حوله وحواليه. اضافة إلى اننا سنتحول إلى خبثاء، لا جبناء، فنسميهم عندها، كلن يعني كلن، ولا أحد بريء من دماء واموال اللبنانيين.

ـ عن جد إني لا افهم. إذا سلمت نواياي فإن السؤال التالي، يجعلني في موضع الشك بالرئاسة. اذ، هو يعرف، كما نحن نعرف، أن هؤلاء الذين دعاهم إلى القصر الجمهوري، هم مرتكبو تفليسة لبنان، وضياع امواله، وسرقة ودائع الناس، وافقار الاكثرية، وسرقة الدولة، كل الدولة، اذ لا مؤسسة الا ولها نسب مع “الست ماريكا”، حاكمة “سوق المتنبي” يوم كان الجنس مرخصا به برخص شعبي واخلاقي.

ـ عن جد. هل هؤلاء هم الذين سيتولون تنفيذ ما سمي خطأ، خطة الانقاذ؟ عجيب. قليل من الاحتشام. قليل من الخجل. هؤلاء الحراميي هم الصورة الحقيقية للمرحلة المقبلة. حسان دياب يقول قولاً جميلاً احياناً، جريئاً احياناً. لكن الدعوة إلى القصر الجمهوري تمحو ما يقول حسان دياب. يظهر رئيس الحكومة بخطابه، مراراً، انه مختلف. ونريد أن نصدق ذلك. ولكننا لا نستطيع ابداً، ابداً، ابداً أن نصدق ما يحدث في كواليس القصر.

ـ الا إذا كان هناك ضرب من الجنون. يا ليت. ان يكون اللقاء مناسبة لإلقاء القبض عليهم بتهمة إنهاك وافلاس وسرقة البلد.

ـ لا تخرف. هذا حصرم رأيته في حلب. هل تعرف الشيخ زنكي؟ هؤلاء جميعهم كانوا في دفنه. انهم عصبة وربما عصابة، ومستعدون لحضور مراسم الدفن والبكاء على أطلال، خلفوها اعمدة ذليلة ومنكسرة.

ـ إذا ما هذا الذي يجري؟

ـ لا تتوقع خيراً ابداً. الذين دمروا لبنان مراراً، عُهِدَ إليهم اعادة بنائه فنهبوه. وهذه المرة، سيكون النهب اسوأ وأشمل. إذا لم يسرقوا “طقوا وماتوا”.

ـ والناس؟

ـ لا تسأل. باستثناء شعب “17 تشرين”، هناك اتباع ورعاع وخدم وعبيد وجلاوزة وجواسيس.

ـ يعني أن اللبنانيين سيجوعون.

ـ طبعاً. لقد جاعوا وسيجوعون أكثر. وليس بعيداً أن تندلع ثورة الجياع، بعد اقدام ثلاثة على السرقة الموصوفة: أولهم: الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكمة والمستحكمة، وثانياً، شركاؤهم في المصارف، وثالثاً، شريكم الادنى، حاكم المصرف المركزي… اياك أن تبرئ احداً.

ـ ما العمل؟

ـ دع العواء السياسي جانباً. وانتظر ثورة الجياع. وان لم يفعلوا ويحملوا في قبضاتهم قوتهم، فقل، لا حول ولا قوة… أن شعبا بهذا الذل، يستحق هذا الاذلال.

ـ مستحيل. اللبنانيون سيثورون.

ـ اذا. إلى اللقاء. عنواني بعد اليوم: الساحات من الشمال إلى الجنوب. سنكون عابرين للطوائف والمناطق وال..

ـ والحل…

ـ …

ـ لماذا تصمت الآن؟

ـ لم يعد يجدي الكلام. السيف اصدق انباء من الكتب.

ـ انه لأمر مخيف. اليس كذلك.

ـ من العار أن تموت جباناً. وان تحيا جبانا.

ـ والذين في القصر الجمهوري؟

ـ لا نسأل. إما هم وإما نحن. انهم لا يشبهوننا ولا نشبههم. ولكنهم اقوياء جداً… انما إلى حين اندلاع الجوع.

ـ ثم ماذا؟

 

 

You may also like

10 comments

pin up 28 مارس، 2025 - 5:23 م

293542 472761I really prize your work , Great post. 32794

Reply
Chicken Road 19 أبريل، 2025 - 1:45 م

472553 676202Nicely written articles like yours renews my faith in todays writers. Youve written information I can lastly agree on and use. Thank you for sharing. 371454

Reply
Mostbet 3 مايو، 2025 - 6:32 ص

85643 73820You completed several great points there. I did specific searches on the concern and found many people go in conjunction with along together with your weblog. 180430

Reply
123bet 15 يوليو، 2025 - 10:13 م

687320 313798Its like you read my mind! You appear to know a good deal about this, like you wrote the book in it or something. I think that you could do with a couple of pics to drive the message home a bit, but other than that, this is amazing weblog. A terrific read. Ill surely be back. 780305

Reply
Debelov 1 أغسطس، 2025 - 11:42 م

133835 232999Hmm is anyone else having difficulties with the images on this blog loading? Im trying to figure out if its a problem on my finish or if it is the weblog. Any responses would be greatly appreciated. 895095

Reply
บาคาร่าเกาหลี 19 سبتمبر، 2025 - 4:16 ص

198435 120000I surely did not realize that. Learnt some thing new these days! Thanks for that. 573315

Reply
ข่าวขนส่ง 16 أكتوبر، 2025 - 1:39 م

483993 658052You should be extremely astute at research and writing. This shows up within your original and exclusive content. I agree together with your primary points on this topic. This content material ought to be seen by far more readers. 848375

Reply
悅刻煙彈 29 أكتوبر، 2025 - 9:38 م

725123 429795you use a wonderful blog here! do you wish to have the invite posts in my small blog? 352582

Reply
bitcoin news 7 ديسمبر، 2025 - 10:10 م

412956 169271Hello I discovered the Free Simple Shopping Icons Download | Style, Tech and Internet post extremely interesting therefore Ive included our track-back for it on my own webpage, continue the fantastic job:) 308814

Reply
แทงหวย 10 يناير، 2026 - 6:37 م

998154 648928Aw, this became an incredibly good post. In thought I would like to devote writing such as this moreover – taking time and actual effort to make a really great article but exactly what do I say I procrastinate alot and by no means locate a strategy to get something completed. 25972

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili