عرب وعالمعربي تعرف على قاعدة “عين الأسد” التي قصفتها إيران by admin 8 يناير، 2020 written by admin 8 يناير، 2020 3.1K تبنى الحرس الثوري الهجوم عليها انتقاماً لمقتل سليماني إندبندنت عربية تبنى الحرس الثوري الإيراني مساء الثلاثاء استهدافه قاعدتين جويتين في العراق تستضيفان قوات أميركية، انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني. إحدى هاتين القاعدتين هي قاعدة عين الأسد الجوية، والثانية قاعدة “الحرير” في أربيل. تقع “عين الأسد” على بعد حوالي 100 كم غرب الرمادي في محافظة الأنبار في ناحية البغدادي، هي ثاني أكبر القواعد الجوية بالعراق بعد قاعدة بلد الجوية، والأكبر في غرب العراق كانت تعرف سابقاً باسم قاعدة القادسية حتى عام 2003 وتتمتع بأهمية إسترايجية كبيرة لناحية موقعها حيث توجد في المنطقة أعلى نقطة عن مستوى سطح البحر بالمنطقة الإقليمية ولكونها تضم مقر قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي. بنت شركة يوغسلافية القاعدة عام 1980، على مساحة 33 كم² وتتسع لـ 5000 عسكري مع المباني العسكرية اللازمة لإيوائهم مثل الملاجىء، المخازن المحصنة، ثكنات عسكرية وملاجىء محصنة للطائرات. وتضم القاعدة مطاراً عسكرياً مجهزاً بمقاتلات ومروحيات وفيها أيضاً قوة من الدفاعات الجوية وبرج للمراقبة الجوية مجهز بالرادارات ويحتوي على مدرج واحد بطول 3 كم.كما توجد فيها المرافق الخدمية. اختيار موقع القاعدة في غرب العراق وعند نقطة عالية سببه أيضاً أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أراد حماية بلاده من ضربة إسرائيلية وكذلك حماية سد حديثة العملاق على نهر الفرات الذي يقع بالقرب من القاعدة. خلال الحرب العراقية الإيرانية أوت القاعدة ثلاثة أسراب من طائرات الميغ- 21 اس و الميغ-25 اس، وتعرضت لغارات جوية مكثفة بواسطة القنابل الموجهة بالليزر. عام 2003 وبعد الغزو الأميركي للعراق احتلتها القوات الأميركية واستخدمتها كقاعدة جوية ومركز رئيسي لنقل الجنود والمؤن، وبقيت كذلك حتى عام 2011 أي طيلة فترة وجود القوات الأميركية في العراق إلى حين تسلمتها القوات العراقية بصورة نهائية. حاول تنظيم داعش الإرهابي شن هجمات على قاعدة عين الأسد وأطلق عليها صواريخ كاتيوشا تسببت بأضرار في منشآتها. في العام 2014 ضمت القاعدة 300 جندي ومدربا ومستشاراَ أميركياً وطائرات للتحالف الدولي و18 طائرة من مقاتلات الأباتشي التي شاركت في قصف مواقع لداعش. زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاعدة “عين الأسد” بشكل مفاجئ يوم 26 ديسمبر (كانون الأول) 2018 برفقة زوجته ميلانيا للاحتفال مع الجنود الأميركيين بعيد الميلاد. الرئيس الأميركي خلال زيارته المفاجئة إلى “عين الأسد” ليلة عيد الميلاد العام الماضي (أ.ب) المزيد عن: عين الأسد/قاعدة/العراق/سوريا/إيران/سليماني/إسرائيل 819 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سجن تحول ناديا رياضيا وآخر صار معملا… في الضفة الغربية next post ترتيبات سبقت الرد الإيراني تؤكد وجود “تنسيق” بين طهران وواشنطن You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ