الثلاثاء, يونيو 16, 2026
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
Home » لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟

لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟

by admin

 

شمل اتصال الرئيس الأميركي عدة دول لكن غياب دولة سبق أن تعرضت لاعتداء إيراني أثار كثيراً من التكهنات

“اندبندنت عربية”

لماذا غابت الكويت عن مكالمة ترمب الإقليمية؟

قال الباحث والمحلل السياسي الكويتي عبدالعزيز بن وهف إن غياب اسم الكويت عن المكالمة الإقليمية التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يمكن تفسيره بوصفه “تهميشاً سياسياً” كما يصفه بعضهم، إذ إنه ينسجم مع السياسة الخارجية الكويتية القائمة على “الحياد النشط” والدبلوماسية الهادئة.

وأوضح أن البيانات الصادرة عن بعض الدول الخليجية ذكرت مشاركة كل من السعودية والإمارات والبحرين وقطر، في حين غابت الكويت وسلطنة عمان عن الذكر، مشيراً إلى أن كثيراً من المحللين ركزوا على غياب الكويت من دون الالتفات إلى غياب عمان أيضاً.

وأضاف أن الكويت وعمان تتبنيان منذ عقود سياسة خارجية “ناعمة وغير صلبة”، بخلاف بعض الدول الأخرى التي تتخذ مواقف أكثر تشدداً تجاه إيران، معتبراً أن عدم ذكر الدولتين قد يكون “رغبة سيادية ومناورة سياسية لتجنب الاصطفاف ضمن أي محور في النزاع”.

ولفت بن وهف، وهو مؤسس منصة “بصيرة” للتحليل السياسي، إلى أن بعض الدول التي حضرت الاتصالات والمشاورات مثل مصر وتركيا وباكستان ليست أطرافاً مباشرة في الحرب، لكنها تُعد دولاً ذات ثقل إقليمي، موضحاً أن الكويت وعمان تفضلان الحفاظ على دور الوسيط بدلاً من الظهور كطرف في أية مواجهة.

اقرأ المزيد

وقال إن التجربة التاريخية للكويت، خصوصاً خلال الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينات، وما تبعها من “حرب الناقلات” والتفجيرات ثم الغزو العراقي للكويت، رسخت لدى صانع القرار الكويتي أهمية الابتعاد من سياسة المحاور والتمسك بسياسة الحياد الإيجابي.

ورجح أن تكون إشارة ترمب في تغريدته اللاحقة إلى “اتفاقات أبراهام” من الأسباب التي دفعت الكويت إلى عدم الرغبة في ذكر اسمها، نظراً إلى حساسية ملف السلام مع إسرائيل في السياسة الكويتية الرسمية والشعبية.

ولفت إلى أن تسريبات نشرتها وكالة “ذا ميديا لاين”The Media Line تحدثت عن حضور الكويت وعمان في المحادثات، على رغم عدم ذكرهما ضمن البيانات الرسمية، متوقعاً أن يكون ذلك جزءاً من “توزيع أدوار سياسي” يتيح لعمان مواصلة وساطاتها مع إيران، وللكويت الحفاظ على موقعها كطرف محايد.

وأكد أن السياسة الكويتية عُرفت تاريخياً بما يسمى “الدبلوماسية الهادئة” أو “القوة الناعمة”، مستشهداً بأدوار سابقة للكويت في ملفات إقليمية، بينها أزمة “أيلول الأسود” (1970) في الأردن والحرب الأهلية اللبنانية 1975-1990، فضلاً عن وساطات عربية وخليجية أخرى.

المزيد عن: مكالمة ترمب ترمب الكويت سياسة الحياد الإيجابي الحرب الإيرانية سلطنة عمان

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00