غلاف الكتاب (تصميم العربي الجديد) ثقافة و فنون هدى سويد في «عزف على أوتار مدينة»: احتفال بارز في الصحافة العربية واللبنانية «الشرق الأوسط» : نصوص مفتوحة تتداخل فيها السيرة الذاتية مع المشهد العام by admin 28 ديسمبر، 2025 written by admin 28 ديسمبر، 2025 127 هدى سويد توثِّق ذكريات الحرب اللبنانية بروح أدبية بيروت: «الشرق الأوسط» في كتابها الجديد «عزف على أوتار مدينة»، الصادر عن «دار بيسان للنشر والتوزيع» (الطبعة الأولى، نوفمبر «تشرين الثاني» 2025)، تعود الكاتبة اللبنانية- الإيطالية هدى سويد إلى واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ لبنان، لتقدِّم عملاً أدبياً يستند إلى الذاكرة الشخصية والجماعية، ويعيد صياغة تجربة الحرب الأهلية بلغة وجدانية وتأملية بعيدة عن المباشرة والتقرير. الكتاب ليس سرداً زمنياً للحرب، ولا توثيقاً صحافياً بالمعنى التقليدي؛ بل هو مجموعة نصوص مفتوحة تتداخل فيها السيرة الذاتية مع المشهد العام، ويتحوَّل فيها المكان إلى كائن حي، والمدينة إلى وتر مشدود على الألم والفقد والصمود. تستعيد هدى سويد نصوصاً كُتبت في قلب الحدث أو على مقربة منه، وتعيد جمعها بعد سنوات طويلة، في محاولة لمواجهة الذاكرة؛ لا للهروب منها، ولتحويل ما تبقَّى من الرماد إلى كتابة. تتنقَّل نصوص الكتاب بين الوجداني والسردي، بين اليومي والرمزي، حاملة آثار القصف، والرحيل، والخوف، وأسماء الأمكنة التي تغيَّرت أو اختفت، وأصوات البشر الذين مرُّوا في الحياة ثم غابوا. وفي خلفية هذه النصوص، تبرز تجربة الكاتبة الصحافية التي عملت في الصحافة الاستقصائية والتحقيقات الميدانية والمقابلات الثقافية والسياسية، ما يضفي على اللغة حسّاً واقعياً لا يلغي بُعدها الشعري. في مقدمة الكتاب، تكشف هدى سويد عن الصعوبة التقنية والنفسية التي رافقت جمع هذه النصوص، بدءاً من استعادتها من أرشيف صحافي قديم، وصولاً إلى الغوص مجدداً في زمن الحرب. تعترف بأن العودة إلى تلك المرحلة أعادتها إلى ليالي القصف ونهارات الخوف، إلى صور الموت والتهجير وسيارات الإسعاف، وأنها كثيراً ما توقفت أمام النصوص باكية، مثقلة بثقل الذاكرة. من هنا، يأتي الكتاب بوصفه فعل مواجهة، لا حنيناً، ومحاولة لفهم الماضي لا لتجميله. تضم المجموعة عناوين تشكِّل معاً لوحة فسيفسائية لمدينة مجروحة، مثل: «حين يصغر المكان»، و«أضغاث وقت»، و«طريق الصحراء»، و«لكَ المدينة»، و«عزف رحيل على أوتار مدينة». وهي نصوص لا تَعِد القارئ بالفرح، ولكنها تفتح له باب التأمل فيما جرى، وفي أثره المستمر على الحاضر؛ خصوصاً لجيل لم يعش الحرب؛ لكنه يرث ظلالها. شهادات نقدية في مقدمة الكتاب، يرى الناقد والشاعر محمد فرحات أن هدى سويد تلتقط من الحرب «قبساً؛ لا المحرقة كاملة»، وتحوِّل التجربة إلى لغة تصف الواقع وتعيد نحته في آن. ويشير إلى أن الكتابة هنا ليست تحقيقاً صحافياً؛ بل هي أدب يعيد رسم الأمكنة والبشر في زمن الزلزال؛ حيث تتخذ اللغة شكلاً مفتوحاً، مرناً، قادراً على احتواء الفوضى الإنسانية للحرب الأهلية. أما الكاتب والصحافي أحمد أصفهاني، فيتوقف عند فعل «الانتقاء» الذي قامت به الكاتبة لنصوصها القديمة، معتبراً أن هذا الفعل يشبه نفض غبار العمر عن لحظات ولادة قاسية. ويؤكد أن سويد لم تفصل ذاتها عن الحدث؛ بل أخذت القارئ معها في رحلة إلى أمكنة وأزمنة ما زالت محفورة في الذاكرة؛ حيث تتقاطع المهنية الصحافية مع الحس الإنساني العميق. من جهته، يرى الشاعر والناقد أنطوان أبو زيد أن «عزف على أوتار مدينة» يندرج ضمن أدب الذكرى والتأمل في الزمن المُر، ويشير إلى أن القارئ يواجه نوعين من النصوص: وجدانيات مشبعة بالخوف والفقد والوحشة، ونصوص تخييلية جميلة تنفتح على التحليل والتأمل. ويعتبر أن قوة الكتاب تكمن في قدرته على تحويل الألم إلى مادة أدبية، لا لتثبيته؛ بل لإعادة التفكير فيه. الحوار نيوز : هدى سويد تنبش ذاكرتها عن الحرب في”عزف على أوتار مدينة” الحوارنيوز – ثقافة نبشت الكاتبة الصحافية الزميلة هدى سويد ذاكرتها عن الحرب اللبنانية في كتاب جديد بعنوان “عزف على أوتار مدينة”،صادر عن دار بيسان، وهو الكتاب الثالث لها بعد نتاجين توثيقيين صدرا ما بين العام 2020 و2021 حملا عنواني “إيطاليّا الخفيّة” و”أنا أبقى في البيت”. الكتاب الذي عمل على خطوط غلافه الفنيّة الفنّان سمير الصايغ، يقع في 252 صفحة من الحجم الوسط، ويتضمن ثلاث شهادات لكل من الزميل الشاعرالناقد محمّد فرحات والكاتب أحمد أصفهاني اللذين عملا في كل من جريدة السفير والحياة، والشاعروالأكاديمي الناقد أنطوان أبو زيد. هدى سويد عملت الزميلة سويد على جمع ما نشرته من نصوص في الصفحات الثقافيّة لعدد من المطبوعات ما بين مجلّة وصحيفة خلال فترة الحرب الأهليّة اللبنانيّة، وعملت بجهد على تعديل بتصرف دون المساس بالقالب أو روح النصوص التي انتقتها ووزّعتها في فصلين حملا عنواني وجدانيّات شملت ( 16نصاً) وسرديّات (13نصّاً) . هو نتاج مُختلف عمّا سبقة وإن كان التوثيق الذي عبّرت عنه الكاتبة نثراً أو شعراً لا يغيب ، كونه مُتعلق برموز وأحداث الحرب بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة كالباص، المعبر القنّاص، القصف والتهجير، المُساعدات، الأحزاب إلخ.. في المّقدمة تشير سويد : “أقول بصدق إنّه بمطالعتي للنصوص والتدقيق فيها من جديد اعتراني ذهول كما حيرة وتساؤل “أصحيح أنّ من خطّها هو أنا؟ كما بمطالعتي لها من جديد وضعتني أمام إرهاق ومأزق الإنصهار في تلك المرحلة بكل حيثياتها وأحداثها .. ولم أتمكن من المُباشرة في مشروعي هذا إلاّ بعد ذوباني في تلك المرحلة والعودة إلى اندلاع شراراتها الأولى،التي بدأت تتوالى بكل تفاصيلها وما آلت إليه من تطورات، أشبه بشريط تسجيلي لمشاهد فيلم ممّا قادني بصدق إلى سني القصف ، وضعت ذاتي في لياليه ونهاراته …كانت تلك الليالي في المدينة بيروت بكل عتمتها ودوّي مدافعها ورصاصها مداداً للكتابة على ضوء شمعة.. إن نصوص هذا الكتاب وإن كانت تنتمي للوجدانيّات والسرديّات قد تكون أيضا إطلالة وإضاءة على مختلف ما حصل ومرّ بنا ـ تحديدا للجيل الذي لم يُعايشهاـ فلا ينتظر القارئ منها ما يُنعشه فرحاً وإن كان الحب في إطلالاته سعى للتخفيف من هول وتشابك وصفعات الأيّام”. العربي الجديد: هدى سويد تستعيد ذاكرة الحرب اللبنانية في كتاب جديد بيروت – العربي الجديد تتخطى الهواجس الإنسانية التي تولد في قلب الحرب كونها مجرد ذكريات؛ فهي موادُّ أوليةٌ تتحوّل إلى لغةٍ، ومن ثم إلى نصوصٍ تشهد على الزمن وأثره على المدينة والإنسان. هذا بالضبط ما تقدمه الكاتبة اللبنانية الإيطالية هدى سويد في كتابها الجديد “عزف على أوتار مدينة” (دار بيسان للنشر والتوزيع، 2025). الكتاب الثالث في مسيرة سويد بعد نتاجيها التوثيقيين “إيطاليا الخفيّة” و”أنا أبقى في البيت”، لا ينتمي إلى السرد التقليدي للحرب ولا إلى التوثيق الصحافي المباشر، وإنما يخلق فضاء أدبياً جدلياً تتداخل فيه السيرة الذاتية مع الواقع الجماعي، ليصبح المكان شخصاً والمدينة وتراً مشدوداً على وقع الألم والفقد والصمود. الكتاب، الذي يقع في 252 صفحة من الحجم الوسط، يجمع 29 نصًّا موزعة على فصلين؛ وجدانيات (16 نصاًّ) وسرديات (13 نصاًّ). جميع هذه النصوص نُشرت جزئياً في أثناء الحرب في الصفحات الثقافية لصحف ومجلات، وأعادت سويد انتقاءها وصياغتها بعناية، محافظة على روحها الأصلية، قبل تحويلها إلى لوحة أدبية تعكس تداعيات الحرب على المدينة والإنسان على حد سواء. تقدم المؤلفة رؤية فريدة للحرب من منظور شخصي وجماعي في الوقت ذاته. النصوص تتنقل بين الواقعي واليومي وبين الرمزي والتأملي، حاملةً صور القصف والتهجير والخوف، أسماء الأمكنة التي تغيّرت أو اختفت وأصوات البشر الذين رحلوا أو غابوا عن الحياة. رؤية فريدة للحرب من منظور شخصي وجماعي في الوقت ذاته في مقدمة العمل، تكشف سويد عن الصعوبات النفسية والتقنية التي واجهتها في أثناء جمع النصوص، وتصف شعورها عند العودة إلى تلك الفترة: “لم أتمكن من المباشرة في مشروعي إلا بعد أن ذبت في تلك المرحلة، وعُدت إلى شراراتها الأولى، أشبه بشريط تسجيلي لمشاهد فيلم، وضعت ذاتي في لياليه ونهاراته.. كانت ليالي بيروت بكل عتمتها ودويّ مدافعها مدادًا للكتابة على ضوء شمعة”. عناوين النصوص مثل “أضغاث وقت” و”حين يصغر المكان”، و”طريق الصحراء”، و”لكَ المدينة” و”عزف رحيل على أوتار مدينة”، تشكل فسيفساء حية للمدينة، تعبّر عن الصراع بين ما هو ملموسٌ وما هو متوارٍ في الذاكرة وتفتح نافذةً للتأمل في أثر الحرب المستمر على الحاضر، خصوصاً للأجيال التي لم تعشها. شهادات النقد المصاحبة للعمل، والتي جاءت ايضاً في تقديمه، تؤكد أهميته الأدبية؛ إذ يرى الشاعر والناقد محمد فرحات أن سويد تلتقط من الحرب قبساً، لا المحرقة كاملة، محوّلةً التجربة إلى لغةٍ تصف الواقع وتعيد نحته. فيما يشير الصحافي أحمد أصفهاني إلى أن عملية انتقاء النصوص القديمة تشبه نفض غبار العمر عن لحظات ولادةٍ قاسيةٍ، مؤكداً أن الكاتبة لم تفصل ذاتها عن الحدث، بل أخذت القارئ معها إلى أماكن وأزمنةٍ محفورةٍ في الذاكرة. أما الشاعر والناقد أنطوان أبو زيد، فيرى أن الكتاب يواجه القارئ بنصوص وجدانية مشبعة بالخوف والفقد، وأخرى تخييلية تسمح بالتحليل والتأمل، ليصبح الألم مادة أدبية يُعاد التفكير فيها لا لتثبيتها. يشكل “عزف على أوتار مدينة” شهادةً حيّة على قدرة الأدب على إعادة المدينة إلى حياتها، وإعادة الإنسان إلى ذاكرته، وعلى استثمار الكتابة أداةَ مواجهةٍ، تقدم عبرها هدى سويد تجربةً شعوريةً متكاملةً تُعيد تعريف العلاقة بين المكان والذاكرة وبين الإنسان وحدثه وبين الألم والإبداع. الوكالةالوطنية للإعلام : هدى سويد تسترجع الحرب الأهلية نثرا وسردا في كتابها “عزف على أوتار مدينة” الوكالة الوطنية للإعلام – بيروت أصدرت الكاتبة هدى سويد، كتابها “عزف على أوتار مدينة” عن دار بيسان وعمل على خطوط غلافه الفنيّة الفنّان سمير الصايغ. يُعدّ الكتاب الثالث لها بعد نتاجين توثيقيين صدرا ما بين العام 2020 و2021 حملا عنواني “إيطاليّا الخفيّة” و”أنا أبقى في البيت”. يقع الكتاب في 252 صفحة من الحجم الوسط يتضمن ثلاثة شهادات لكل من الزميل الشاعرالناقد محمّد فرحات والكاتب أحمد أصفهاني اللذين عملا في كل من جريدة السفير والحياة، والشاعروالأكاديمي الناقد أنطوان أبو زيد. عملت الزميلة سويد على جمع ما نشرته من نصوص في الصفحات الثقافيّة لعدد من المطبوعات ما بين مجلّة وصحيفة خلال فترة الحرب الأهليّة اللبنانيّة، وعملت بجهد على تعديل بتصرف دون المساس بالقالب أو روح النصوص التي انتقتها ووزّعتها في فصلين حملا عنواني وجدانيّات شملت ( 16نصاً) وسرديّات (13نصّاً) . هو نتاج مُختلف عمّا سبقة وإن كان التوثيق الذي عبّرت عنه الكاتبة نثراً أو شعراً لا يغيب ، كونه مُتعلق برموز وأحداث الحرب بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة كالباص، المعبر القنّاص، القصف والتهجير، المُساعدات، الأحزاب إلخ.. في المّقدمة تشير سويد : “أقول بصدق إنّه بمطالعتي للنصوص والتدقيق فيها من جديد اعتراني ذهول كما حيرة وتساؤل “أصحيح أنّ من خطّها هو أنا؟ كما بمطالعتي لها من جديد وضعتني أمام إرهاق ومأزق الإنصهار في تلك المرحلة بكل حيثياتها وأحداثها .. ولم أتمكن من المُباشرة في مشروعي هذا إلاّ بعد ذوباني في تلك المرحلة والعودة إلى اندلاع شراراتها الأولى،التي بدأت تتوالى بكل تفاصيلها وما آلت إليه من تطورات، أشبه بشريط تسجيلي لمشاهد فيلم ممّا قادني بصدق إلى سني القصف ، وضعت ذاتي في لياليه ونهاراته …كانت تلك الليالي في المدينة بيروت بكل عتمتها ودوّي مدافعها ورصاصها مداداً للكتابة على ضوء شمعة.. إن نصوص هذا الكتاب وإن كانت تنتمي للوجدانيّات والسرديّات قد تكون أيضا إطلالة وإضاءة على مختلف ما حصل ومرّ بنا ـ تحديدا للجيل الذي لم يُعايشهاـ فلا ينتظر القارئ منها ما يُنعشه فرحاً وإن كان الحب في إطلالاته سعى للتخفيف من هول وتشابك وصفعات الأيّام”. المزيد عن: الذاكرة العربيةالكتابة الإبداعيةالحربالمرأة اللبنانية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بلال خبيز يكتب من واشنطن : في أنني أقرأ كسارق next post رئيس الصومال: اعتراف إسرائيل بـ”الإقليم الانفصالي” يهدد استقرار العالم You may also like “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 مارس، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 مارس، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026