الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » “ترونتينيماب” دواء ثوري لإنهاء معاناة مرضى ألزهايمر

“ترونتينيماب” دواء ثوري لإنهاء معاناة مرضى ألزهايمر

by admin

 

آثاره الجانبية أقل مقارنة ببقية العلاجات وكلفته منخفضة لعدم الحاجة إلى جرعات أسبوعية

“اندبندنت عربية “

كشفت دراسة جديدة عرضت خلال مؤتمر “الجمعية الدولية لمرض ألزهايمر” في تورونتو عن نتائج مشجعة لدواء جديد يدعى “ترونتينيماب”، أظهر فاعلية كبيرة في التخفيف من أعراض الخرف، وبحسب صحيفة “تلغراف” فإن تسعة من كل 10 مرضى تلقوا العلاج اختفت لديهم العلامات المرئية لمرض ألزهايمر خلال 28 أسبوعاً فقط، وهو ما يمثل قفزة مهمة مقارنة بالعلاجات المتوافرة حالياً.

ويتميز “ترونتينيماب” عن غيره من أدوية ألزهايمر بقدرته السريعة على إزالة لويحات الـ “أميلويد”، وهي التراكمات البروتينية المرتبطة بالمرض، من دون التسبب بآثار جانبية خطرة، ففي تجربة سريرية شملت 149  مريضاً، عانى خمسة في المئة فقط من آثار جانبية، ولكن جميع الحالات عولجت سريعاً.

ويعزى تفوق “ترونتينيماب” إلى كونه مصمماً لعبور الحاجز الدموي الدماغي، وهي طبقة واقية تفصل بين الدماغ ومجرى الدم، ويعد هذا الحاجز عائقاً رئيساً أمام باقي علاجات ألزهايمر، لكن الدواء الجديد استطاع تجاوزه بكفاءة عالية مما عزز من فعاليته السريعة.

وبعكس أدوية ألزهايمر الأخرى التي تتطلب جرعات أسبوعية ومراقبة دورية فإن “ترونتينيماب” يعطى مرة واحدة شهرياً مدة ستة أشهر، ثم مرة كل ثلاثة أشهر فقط، مما يقلل الحاجة إلى الفحوص المكثفة والكُلف المرتفعة ويزيد فرص توفيره لشريحة أوسع من المرضى.

وفي العام الماضي أجازت المملكة المتحدة أول علاجين ثبت أنهما يبطئان تقدم ألزهايمر، وهما “ليكانيماب” و”دونانيماب”، وكلاهما يعتمدان على أجسام مضادة أحادية النسيلة لإزالة لويحات الـ “أميلويد”، وقد أظهرت التجارب أن الدواءين يبطئان التدهور المعرفي بنسبة تراوح ما بين 27  و 35 في المئة خلال 18 شهراً، لكنهما غالباً ما يسببان تورماً أو نزفاً في الدماغ، مما يستدعي رقابة طبية مكثفة.

لكن الآثار الجانبية للعلاج الجديد أقل ولقي إشادات من علماء بينهم رئيس قسم البيولوجيا الجزيئية للأمراض العصبية في “معهد الأعصاب” بجامعة لندن، جون هاردي، الذي قال إن “ترونتينيماب يسحب لويحات الـ ‘أميلويد’ من الدماغ بسرعة مذهلة، وأسرع بكثير مما رأيناه مع ليكانيماب أو دونانيماب”.

وحتى الآن لم توافق “هيئة الخدمات الصحية البريطانية “على تمويل ليكانيماب أو دونانيماب بسبب ارتفاع الكلفة الناتج من الحاجة إلى مراقبة دورية مكثفة، لكن  يعتقد أن ترونتينيماب قد يصبح أول دواء للألزهايمر يجري تمويله من قبل “هيئة الخدمات الصحية البريطانية”، نظراً إلى ندرة آثاره الجانبية وإمكان توفيره لشرائح واسعة من السكان بأسعار أقل من الأدوية الحالية التي تتطلب مراقبة صارمة وفحوصاً تصوير دورية.

وحالياً تجرى دراسات لاختبار إمكان إعطاء ترونتينيماب للأشخاص الأصحاء المعرضين للإصابة بالمرض، في نهج يشبه استخدام أدوية الستاتين للوقاية من أمراض القلب، وقد بدأت تجارب سريرية على 1600 مشارك تستمر 18شهراً، وتهدف إلى قياس مدى تأثير الدواء في تحسين وظائف الذاكرة والقدرات العقلية.

المزيد عن: ترونتينيمابألزهايمرالخرفالدماغهيئة الخدمات الصحية البريطانيةبريطانيا

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00