الأربعاء, مارس 11, 2026
الأربعاء, مارس 11, 2026
Home » استمرار تصدير الأسلحة الكندية إلى إسرائيل، بحسب تقرير

استمرار تصدير الأسلحة الكندية إلى إسرائيل، بحسب تقرير

by admin

RCI  / راديو كندا الدولي 

تؤكد أوتاوا، مع بعض التحفظات، أنها لم توافق على أي شحنات أسلحة إلى إسرائيل منذ مطلع العام 2024. لكن يبدو الآن أن تقريرا يستند إلى بيانات عامة يتناقض مع موقف أوتاوا.

 

قدّمت منظمة غير حكومية، تضم أربع مجموعات مؤيدة للفلسطينيين، وهي ’’عالم ما بعد الحرب‘‘، و’’حركة الشباب الفلسطيني‘‘، و’’كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط‘‘، و’’أصوات يهودية مستقلة‘‘ المعلومات التي جمعتها من خلال فحص سجلات الواردات الإسرائيلية والشحنات الكندية.

في قاعدة بيانات مصلحة الضرائب الإسرائيلية، وجدت هذه المجموعات بيانات تُثبت استمرار شحن البضائع الكندية، التي وصفتها الحكومة الإسرائيلية بأنها قطع غيار أسلحة وذخائر عسكرية، إلى إسرائيل.

صرحت يارا شوفاني، من ’’حركة الشباب الفلسطيني‘‘، في مؤتمر صحفي عُقد في أوتاوا صباح اليوم الثلاثاء، بأن هذا التقرير يكشف بلا شك عن المدى الحقيقي للدعم المادي المستمر من كندا لإسرائيل في هذه الإبادة الجماعية.

يُظهر التقرير أنه على الرغم من تصريحات الحكومة المضللة، فإن تدفق الشحنات العسكرية من كندا إلى إسرائيل لم يتوقف.نقلا عن يارا شوفاني، حركة الشباب الفلسطيني

تمكن النشطاء أيضا من جمع وثائق عامة، مثل سجلات الضرائب، التي تشهد على نقل ذخائر ومعدات عسكرية متنوعة أخرى تُصنّعها شركات في سائر أنحاء البلاد إلى إسرائيل.

توفر بيانات الشحن تتبعا مفصلاً للمعدات العسكرية يعود تاريخه إلى الأسبوع الماضي.

أسلحة منقولة على متن الرحلات الجوية التجارية

يُفصّل التقرير 47 عملية تسليم عسكرية مباشرة من شركات تصنيع أسلحة مقرها ست مدن كندية: مونتريال، هاليفاكس، أوتاوا، فانكوفر، كالغاري، وتورنتو.

تُفصّل الجداول أسماء المُصدّر الكندي والمستلم الإسرائيلي، بالإضافة إلى البيانات اللوجستية، مثل المسارات المُتخذة ووصف فني للبضائع، لكل شحنة.

ووفقًا للمنظمة غير الحكومية، تطلب نقل هذه الشحنات الـ 47 أكثر من 100 رحلة جوية دولية، بما في ذلك 64 رحلة جوية تجارية تحمل ركابا.

شملت هذه الرحلات رحلات ربط إلى نيويورك وشيكاغو وأبو ظبي ونيودلهي وباريس وأثينا. وشاركت في عملية النقل، وفقًا للتقرير، شركتا طيران كندا وإير ترانسات، من بين شركات أخرى.

كما ورد أن شحنتين بحريتين غادرتا من هاليفاكس متجهتين إلى مينائي حيفا وأشدود الإسرائيليين، وكان آخرها في 11 يوليو/تموز 2025.

في 23 أيار /مايوالماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن الفلسطينيين يخضعون للـ ’’مرحلة الأكثر قسوة‘‘ من الحرب في غزة.
الصورة: Getty Images / EYAD BABA

لا تبيع الحكومة الكندية أسلحة مباشرة إلى إسرائيل؛ بل يتمثل دورها في تنظيم المبيعات بين الشركات الكندية والإسرائيلية.

للحصول على عقد، يجب على الشركة الحصول على التراخيص اللازمة. تُدرج هذه التراخيص في تقرير سنوي يُقدم إلى لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم الكندي. وتصف هذه التراخيص البضائع المراد تسليمها، وكميتها، والمستخدم النهائي.

معظم التراخيص الإسرائيلية صالحة لمدة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات.

يشار إلى أنه على الرغم من أن وزارة الشؤون العالمية الكندية أصدرت ترخيصين فقط لإسرائيل في عام 2024، تشير أرقام الحكومة الكندية إلى أن إسرائيل كانت رابع أكبر مشترٍ للمعدات العسكرية الكندية في ذلك العام، حيث تم استخدام 164 ترخيصا.

تقول يارا شوفاني في مقابلة مع القسم الانجليزي لهيئة الإذاعة الكندية ’’إن هناك نقصا في الشفافية، لا سيما فيما يتعلق بالتراخيص التي لا تزال سارية، والتي لم تعد سارية، والأسباب الكامنة وراء كل هذه القرارات‘‘.

لا تزودنا الحكومة الكندية بالبيانات التي كنا نحتاجها لإعداد هذا التقرير. اضطررنا إلى اللجوء إلى كل مصدر ممكن، باستثناء الحكومة الكندية.نقلا عن يارا شوفاني، حركة الشباب الفلسطيني

مناورات للجيش الإسرائيلي في أنقاض شمال غزة في نيسان /أبريل الماضي.
الصورة: Reuters / Amir Cohen

أوتاوا تلتزم الصمت.

لم تُفسّر الحكومة الفدرالية حتى الآن التناقض بين البيانات الواردة في هذا التقرير وبيانها الرسمي.

سألت قناة سي بي سي نيوز وزارة الشؤون العالمية الكندية عما إذا كان بإمكان الحكومة ضمان عدم استخدام المعدات العسكرية في غزة، لكن هيئة البث العامة لم تتلقَّ ردا.

تؤكد شوفاني أنه بدون حظر شامل على الشحنات العسكرية من وإلى إسرائيل، ستستمر الحكومات في إخفاء آثارها وستستمر الشركات في الشحن.

تضيف ممثلة ’’حركة الشباب الفلسطيني‘‘ ’’ما نقوله هنا هو أنه في الوقت الذي تُشير فيه معظم دول العالم بأصابع الاتهام إلى ما يحدث في غزة وتصفه بالإبادة الجماعية، وحيث تُصنّف المحكمة الجنائية الدولية الأمر على أنه إبادة جماعية، يجب على الحكومة الكندية أن تتجاوز مجرد تجميد التصاريح، وتتجاوز الخلط بين التصاريح النشطة وغير النشطة، وأن تُطبّق حظرا شاملا على الأسلحة‘‘، على حد

تعبيرها.

(المصدر: سي بي سي، راديو كندا، إعداد وترجمة كوليت ضرغام)

روابط ذات صلة:

كندا تعلن وقف صادرات السلاح إلى إسرائيل

أوتاوا تعلّق طلب تصدير مركبات مدرعة خفيفة إلى إسرائيل

كندا تقول إنّ الأسلحة التي ترسلها إلى إسرائيل منذ 7 أكتوبر ’’غير فتاكة‘‘

نائبتان فدراليتان تشاركان في إضراب عن الطعام لوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00