إسرائيل واصلت الغارات الجوية على مناطق مختلفة من لبنان عرب وعالم ربط جبهة لبنان بغزة.. هل يهدد جهود التهدئة؟ by admin 27 سبتمبر، 2024 written by admin 27 سبتمبر، 2024 154 سكاي نيوز عربية – أبوظبي يصر حزب الله على ربط جبهة لبنان بغزة، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التوصل لحل قريب في ظل إصرار إسرائيل على فصل مسار الجبهتين. وكانت مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل قد أفادت لـ”سكاي نيوز عربية” بأن المناقشات ليست مرتبطة بلبنان فقط بل تشمل قطاع غزة. وأشارت المصادر إلى أن مقترح هدنة الواحد والعشرين يوما الذي قدمته واشنطن يشمل القطاع ولبنان. وأشارت المصادر إلى أن حزب الله لا يزال على موقفه بعدم فك الارتباط بين جبهتي لبنان وقطاع غزة، مشيرة إلى أن “رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ينصح حزب الله ولكن يستحيل الضغط على الحزب”. وقال الباحث في وحدة الدراسات الاستراتيجية في مركز تريندز للبحوث والاستشارات محمد جمعة: صعب أن يقدم حزب الله تنازلات، حسابات الحزب وإيران معقدة في هذه المرحلة. إيران لن تنخرط في هذه المواجهة مطلقا حتى لو تعرض الحزب لهزيمة طالما أن هذه الهزيمة لا تفرض تهديد وجودي للحزب. هل تقبل إيران بأن يبتعد حزب الله عن الحدود مع إسرائيل في هذه المرحلة، الأمر مشكوك فيه. إيران وقيادة حزب الله يراهنون على أنه لايزال هناك أوراق قد تحسن من شروط التفاوض. في الساعات الأخيرة خرجت بعض الأصوات الإيرانية تلوح بورقة الميليشيات التابعة لإيران وإمكانية دخولهم الجبهة. هناك خوف من تسليم لبنان للمليشيات. في السياق، قالت مديرة مكتب صحيفة الشرق الأوسط بواشنطن هبة القدسي: أميركا تتوقع أن يتنازل حزب الله وحماس عن شروطهما وفي المقابل تخفض إسرائيل من مطالبها. هذه الأطراف متمسكة بالشروط التي فرضتها، ومن الصعب على حزب الله التراجع. من جانبه، الباحث في العلاقات الدولية طارق عبود: حرب الإسناد التي بدأها الحزب أحدث أزمة في الداخل الإسرائيلي. الكثير من السياسيين الإسرائيليين ضغطوا باتجاه بدء الحرب في الشمال. حزب الله لا يريد فك الارتباط مع قطاع غزة لأسباب أخلاقية وسياسية واستراتيجية. إذا فك حزب الله الارتباط بين الجبهتين سيحقق نتنياهو مطالبه. الكلام السياسي عن هدنة يهدف إلى إحراج لبنان أكثر من هدف إنهاء الحرب. الأميركيون يمارسون في لبنان نفس مسار المفاوضات الذي اتبعوه في قطاع غزة. من يخرق القرار 1701 إسرائيل وليس لبنان. الولايات المتحدة وإسرائيل إذا أرادوا إنهاء القتال في الشمال فعليهم إنهاء القتال في قطاع غزة. المطلوب اليوم هو استسلام الحزب للشروط الإسرائيلية. حزب الله لا يدافع عن طهران بل يدافع عن الجنوب اللبناني. المزيد عن: لبنانغزةحزب الله 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رضوان السيد يكتب عن: التورط والتوريط ولا مخرج next post بالهجوم لا بالدفاع.. كيف عوضت إسرائيل الخسارة الاستخباراتية؟ You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026