الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » (7 شخصيات) مرشحة لقيادة فنزويلا بعد إطاحة مادورو

(7 شخصيات) مرشحة لقيادة فنزويلا بعد إطاحة مادورو

by admin

 

من أبرزهم زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو

(اندبندنت عربية)

طوت الولايات المتحدة اليوم السبت صفحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقاله في عملية نفذتها القوات الخاصة بالجيش الأميركي تزامناً مع انفجارات عنيفة هزت العاصمة كراكاس، وجاءت بعد أشهر من ضغوط أميركية لعزل الرئيس الفنزويلي، منها عرض مكافأة مليونية مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقاله، وتصنيفه زعيماً لمنظمة إرهابية.

لا يزال مصير مادورو وفنزويلا غامضاً، إلا أن العملية العسكرية تكشف إصرار الرئيس دونالد ترمب على إطاحته وتبعات رفض العروض الأميركية التي شملت توفير ممر آمن له ولعائلته لمغادرة كاراكاس سلمياً، والتي قابلها مادورو بمطالب رفضتها واشنطن، شملت حصانة قانونية، ورفع العقوبات عنه وعن أكثر من 100 مسؤول فنزويلي، إضافة إلى 200 مليون دولار.

وتواجه فنزويلا خطر الانزلاق إلى الفوضى في ظل الفراغ الرئاسي الذي سيخلق منافسة محمومة بين أعمدة النظام والمعارضة، ومن المرتقب أن يكشف ترمب تفاصيل من شأنها تسليط الضوء على ترتيبات المرحلة الانتقالية في فنزويلا والأسماء المحتملة لخلافة رئيسها.

وفي ما يلي نظرة على أبرز المرشحين:

إدموندو غونزاليس

زعيم المعارضة الذي تعترف به الولايات المتحدة، ويوصف بأنه الفائز الفعلي بالانتخابات الرئاسية المتنازع عليها لعام 2024. اعتبرته إدارة بايدن المنصرفة الفائز بأكبر عدد من الأصوات، في حين ذهبت إدارة ترمب أبعد من ذلك بإعلانه رئيساً منتخباً.

الدبلوماسي السابق (76 سنة) غادر إلى إسبانيا بعد مخاوف من التعرض للاغتيال، وفي أعقاب إعلان المجلس الوطني الانتخابي الفنزويلي الموالي لمادورو فوز الأخير بعد ساعات من إغلاق الصناديق، وقد جمعت المعارضة محاضر الفرز من 80 في المئة من آلات التصويت الإلكترونية في البلاد، وقالت إنها أظهرت فوزاً كاسحاً لغونزاليس.

إدموندو غونزاليس (أ ف ب)

يبرز غونزاليس كمرشح محتمل لخلافة مادورو، لكن مراقبين حذروا من أن تنصيب شخص من خارج المنظومة السياسية قد يقود إلى الفوضى ما لم تكن واشنطن مستعدة لنشر مئات الآلاف من الجنود.

التحدي أمام غونزاليس وقادة المعارضة هو أن تسلم السلطة بلا سيطرة على الجيش أو الشرطة أو الاستخبارات قد يضعهم في موقع ضعف كبير، ويرى محللون أن الجيش سيقرر هوية الرئيس المقبل، إذا أسقطت الحكومة ولم تدخل أميركا كقوة احتلال.

ماريا كورينا ماتشادو

برزت بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام 2025 وآرائها الجدلية المناصرة لترمب، وينظر إليها بأنها القائدة الفعلية للمعارضة. حصدت ماتشادو أكثر من 90 في المئة من الأصوات في الانتخابات التمهيدية الرئاسية عام 2023، إلا أن المحكمة العليا الخاضعة لسيطرة نظام مادورو منعتها من الترشح للانتخابات.

عبرت ماتشادو عن استعدادها للرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 في “بيان الحرية”، الذي قالت فيه إن بلادها “تقف على أعتاب حقبة جديدة”، مؤكدة أنها تمتلك خطة للـ100 يوم الأولى، بل وللساعات الـ100 الأولى، لما بعد رحيل مادورو.

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو (أ ف ب)

يرى بعض المتابعين أن غونزاليس ليس سوى واجهة للسيدة ماتشادو، التي ستكون القوة الحقيقية في حال تنصيبه رئيساً، بعدما كانت المحرك الأساس لحملته الرئاسية، إلا أن التحدي أمامهما هو فرض السيطرة على نظم الحكم الحالية وتفادي الانزلاق إلى الفوضى.

على رغم شعبيتها فإن ماتشادو واجهت انتقادات بسبب دعمها الصريح ترمب والتدخل الأميركي في فنزويلا، خصوصاً بعد تأييدها مصادرة القوات الأميركية ناقلات النفط قبالة ساحل فنزويلا. ولا تخفي زعيمة المعارضة الفنزويلية صلاتها بالولايات المتحدة، إذ ردت على سؤال عن الدور الأميركي في تسهيل خروجها من فنزويلا، قائلة، “نعم، لقد تلقيت دعماً من حكومة الولايات المتحدة”.

ديلسي رودريغيز

أدلت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بأول تصريح رسمي بعد اعتقال مادورو قائلة إن الحكومة تجهل مكانه، وطالبت بإثبات أنه ما زال على قيد الحياة، وعلى رغم أنها من المرشحات لخلافته، فإنها لا تحظى بدعم الولايات المتحدة، وتخضع لعقوباتها منذ عام 2018.

شغلت رودريغيز (56 سنة) مناصب حكومية محورية طوال فترة حكم مادورو، وكانت وزيرة لشؤون الرئاسة في عهد هوغو تشافيز، وفيما يشكك بعضهم بصدقيتها وشعبيتها وحنكتها السياسية، يعتبرها آخرون شخصية صلبة ولا يستهان بها.

ديلسي رودريغيز(أ ف ب)

أفادت تقارير سابقة بأن مسؤولين فنزويليين، بقيادة رودريغيز تواصلوا مع واشنطن العام الماضي لطرح بديل “أكثر قبولاً” من نظام مادورو، ومن السيناريوهات التي اقترحوها أن تشغل رودريغيز موقعاً رمزياً، بينما يقود الجنرال المتقاعد ميغيل رودريغيز توريس، المقيم حالياً في المنفى، الحكومة الانتقالية.

خورخي رودريغيز

طبيب نفسي، وشقيق نائبة الرئيس، يشغل حالياً منصب رئيس الجمعية الوطنية، ومن كبار المفاوضين الفنزويليين الذين قادوا محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. انتقد التدخل الأميركي وحذر من أن عواقب الحرب لا حصر لها، كذلك أمر بفتح تحقيق في الضربات الأميركية التي استهدفت قوارب يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات.

خورخي رودريغيز​​​​​​ (أ ف ب)

كان مقرباً من تشافيز، وشغل منصب نائب الرئيس عام 2007، وهو بدوره خاضع لعقوبات أميركية منذ عام 2018. يراه بعض المراقبين مرشحاً انتقالياً، إذا جرى التوافق على انتقال تدرجي على مدى أشهر يتم فيه تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة ديمقراطياً.

ديوسدادو كابيو

وزير الداخلية والعدل والسلام، وهو عسكري سابق يتمتع بنفوذ داخل النظام والجيش أكبر مما يملكه مادورو نفسه، يعتبره محللون أحد الشخصيات المحتملة لملء فراغ السلطة، لكنه لا يحظى بدعم واشنطن، التي تعرض مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقاله، وقد وُجهت إليه لائحة اتهام عام 2020 على خلفية تهريب المخدرات، وعلى رغم صعوبة فوزه بالانتخابات، فإنه يمتلك ما يكفي من القوة والنفوذ داخل الجيش والشرطة، مما يزيد من أهمية دوره في أي عملية انتقالية لا تنتهي بتفكك الدولة.

ديوسدادو كابيو ( أ ف ب)

فلاديمير بادرينو لوبيز

وزير الدفاع منذ 2014، ومرشح محتمل لقيادة حكومة انتقالية، نظراً إلى ما يتمتع به من نفوذ واسع داخل الدولة. من غير المرجح أن تراه الولايات المتحدة خليفة مقبولاً إذ تعرض حالياً مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقاله. لا يحظى بقبول دولي، لكنه يملك دعماً من الجنرالات وسيطرة على الجيش ومنظومته الاقتصادية، ولذلك يبقى احتمالاً قائماً، على رغم أن المعارضة من المرجح ألا توافق على توليه رئاسة انتقالية.

فلاديمير بادرينو لوبيز ( أ ف ب)

وفي أول تصريح له بعد العملية الأميركية في فنزويلا، اتهم وزير الدفاع الفنزويلي في خطاب مسجّل بُث صباح اليوم، الجيش الأميركي باستهداف “مناطق سكنية”، معلناً تنفيذ انتشار واسع لكل القدرات العسكرية لبلاده، وقال بادرينو لوبيز “لقد دنست القوات الغازية أرضنا… وصولاً إلى استهداف مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين بصواريخ وقذائف أطلقت من طائرات مروحية”.

إيفان هيرنانديز دالا

يترأس جهاز الاستخبارات العسكرية المضادة في فنزويلا، ويقود الحرس الرئاسي، مما يجعله أحد أكثر الشخصيات إثارة للرعب داخل المنظومة الأمنية.

إيفان هيرنانديز دالا (مواقع التواصل)

 

سيطرته على أدوات القمع الداخلي تمنحه نفوذاً كبيراً في أي صراع على السلطة، وقد اتهمته وزارة الخارجية الأميركية عام 2019 بالتورط في “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

المزيد عن: ترمب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فنزويلا الولايات المتحدة ماريا كورينا ماتشادو

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00