من نورييغا إلى مادورو.. أبرز تدخلات أميركا بـ”فنائها الخلفي” – CANADA VOICE
الخميس, سبتمبر 3, 2026
الخميس, سبتمبر 3, 2026
Home عربيعرب وعالم من نورييغا إلى مادورو.. أبرز تدخلات أميركا بـ”فنائها الخلفي”

من نورييغا إلى مادورو.. أبرز تدخلات أميركا بـ”فنائها الخلفي”

by admin

سكاي نيوز عربية / وكالات – أبوظبي

تعد الهجمات الأميركية في فنزويلا والإعلان عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، جزءا من تاريخ طويل من التدخلات العسكرية والاستخباراتية للولايات المتحدة في أميركا الجنوبية.

ومنذ مطلع القرن العشرين، تدخلت الولايات المتحدة مرارا في ما تطلق عليه “فناءها الخلفي”، في الشؤون الداخلية لدول بقارة أميركا الجنوبية، غالبا بحجة “حماية المصالح الأميركية”، أو “احتواء النفوذ الشيوعي”.

وتركت هذه التدخلات أثرها على المشهد السياسي في المنطقة بشكل مستدام، وأدت إلى نشوء توترات واسعة.

وخلال عقود الحرب الباردة، تصاعدت التدخلات الأميركية في أميركا الجنوبية بشكل ملحوظ، حيث دعمت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” وأجهزة استخبارات أميركية أخرى انقلابات ضد حكومات منتخبة ديمقراطيا، اعتبرتها واشنطن ذات توجه يساري زائد عن الحد أو معادية للولايات المتحدة.

ومن أمثال ذلك، الرئيس التشيلي سلفادور أليندي الذي أطيح عام 1973 على يد الجيش بقيادة أوجستو بينوشيه.

كما حظي المجلس العسكري في الأرجنتين بدعم أميركي بعد انقلابه عام 1976.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك أيضا ما عرف بـ”عملية كوندور” خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وفي إطارها نسقت أنظمة سلطوية في دول بأميركا الجنوبية، من بينها تشيلي والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي وبوليفيا والبرازيل، وبمساندة فعالة من الولايات المتحدة، عمليات ملاحقة واغتيال معارضين سياسيين، على رأسهم يساريون ونقابيون ومثقفون، عبر حدود هذه الدول.

وشهد التاريخ حالة اعتقال مشابهة لما حدث مع مادورو اليوم قبل 36 عاما بالضبط.

ففي 3 يناير 1990، سلم حاكم بنما مانويل نورييغا نفسه للقوات الأميركية التي كانت هاجمت الدولة الواقعة في أميركا الوسطى أواخر عام 1989.

وفي عام 1992، دين نورييغا في الولايات المتحدة بارتكاب جرائم من بينها تجارة المخدرات، وبقي في السجن حتى وفاته عام 2017.

وفي الوقت نفسه، حظيت أنظمة استبدادية، لكنها موالية للولايات المتحدة، بدعم عسكري واقتصادي، لا سيما في أميركا الوسطى، مثل غواتيمالا أو السلفادور.

وغالبا ما بررت الولايات المتحدة هذه التدخلات بـ”مكافحة الشيوعية”، أو “التصدي لتجارة المخدرات”.

المزيد عن: الولايات المتحدةفنزويلاتشيليبنماأميركا اللاتينية

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili