بأقلامهمعربي وليد الحسيني: فخامة “العرضحالجي” by admin 22 أغسطس، 2021 written by admin 22 أغسطس، 2021 128 صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي من آياته تعالى “لا يكلف الله نفساً إلا وسعها”… وما عاد بوسع اللبنانيين تحمّل شؤم الحاكم المشؤوم. لم يأت الطوفان من بعده… ففي عهده كان الطوفان. طوفان من الكوارث، لا مكان فيه للرحمة والمشاعر الإنسانية. حتى الآن، فإن الزلزال هو الكارثة الوحيدة، التي غابت عن برمجة مستشاري القصر الجمهوري. مع ذلك، فإن فرصة “مقياس ريختر” لم تزل متاحة… إذ لم تزل الكوارث تحظى بعمر مديد يمتد إلى الأشهر الرئاسية الباقية. وكما لا يمكن تخفي المسبب، باتهام الأبرياء، لا يمكن رمي الأسباب على القضاء والقدر. وإذا كان الكذب وسيلة شرعية للدفاع عن شرعية اغتصاب الدستور والأعراف، فإن حبل الكذب قصير، مهما كان لسان جبران باسيل طويلاً… طويلاً… طويلاً. ومن النهايات المعيبة في حق فخامته، أن يتحول إلى “عرضحالجي”، بعد أن فشلت جوقة الزجالين من محللين سياسيين في تبرئته من الإنفجارات وطوابير البنزين والخبز، ومسؤولية تحويل الموت إلى الدواء الوحيد المتوفر للأمراض المستعصية. آخر “عروض الحال” قدمها فخامة “العرضحالجي” قبل أيام في إطلالة تلفزيونية، زعم فيها أنه أنقذ اللبنانيين من ذل المازوت والبنزين. وقبل “عرض الحال” التلفزيوني، لجأ إلى “عروض حال” على مجلس النواب. ثلاث رسائل جاءت نتائجها مخيبة لكمائن توريط النواب بتحمل أعباء توريطات جبران باسيل وسليم جريصاتي. ووفق ما تحمله الذاكرة، فإن هذه الصلاحية الدستورية، ارتكبها من قبله الرئيسان الياس الهراوي وأميل لحود، ولمرة واحدة… لا لثلاث مرات. الرئيسان، الهراوي ولحود، احترما نفسيهما وموقعهما الرئاسي، ولم يكررا خطيئة مراسلة مجلس النواب. الرسائل الرئاسية الخمس، شكلت استخفافاً نيابياً بأفكار فخامتهم ومطالبهم العشوائية. لا نظن أن التكرار علم فخامته. ولهذا لا نستبعد توجيه رسالة رابعة، وربما خامسة. لا نعتقد أن دور “العرضحالجي”، يحل أزمات لبنان المعقدة. الحل يكمن ويبدأ بشحطة قلم يذيِّل بها فخامته مراسيم تشكيل حكومة، شرطها نيل رضى اللبنانيين والدول المانحة، لا تشترط رضى جبران باسيل والدول الممانعة. صادق شعبك يا فخامة الرئيس ولا تستمر في معاداته. هل تعلم ماذا يعني اعتذار ثالث الرؤساء المكلفين؟. يعني إكتمال دائرة خراب لبنان. يعني أن عهدك تجاوز الاتهام إلى الإدانة بأدلة التعطيل وشهوة الطمع. يا فخامة الرئيس أسرعْ وشكلْ حكومتك الأخيرة… قبل أن يلفظ عهدك أنفاسه الأخيرة. شكّلها… مع أن شكلك لا يوحي بأنك ستفعلها. وليد الحسيني 39 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ماركيز يصرخ “مايسترو” فيرد همنغواي من بعيد “آديوس آميغو” next post “طالبان” عادت وجهاديو العالم قادمون You may also like حازم صاغية يكتب عن: أبعد من مهاترات حول... 24 مايو، 2026 Iran’s Drone Strategy (Part 1): Wartime Performance and... 23 مايو، 2026 مايكل سينغ يكتب عن: كيفية تحقيق الأهداف الأمريكية... 23 مايو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: ثقافة الدولة واستعادة الثقة 23 مايو، 2026 عباس بيضون – الصفحة الشعريّة:الشعراء يبقونَ شباناً 23 مايو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: ثقافة الدولة واستعادة الثقة 22 مايو، 2026 عبد الرحمن الراشد يكتب عن: جبهة إيران العراقية 22 مايو، 2026 زمن تآكل الديمقراطية 21 مايو، 2026 حازم صاغية يكتب عن: الانتصار الأميركي الصعب والانتصار... 20 مايو، 2026 داود رمال يكتب في نداء الوطن عن: سيمون... 19 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ