ثقافة و فنونعربي وزارة الثقافة السعودية تنتصر للراحل طلال مداح وتطلق اسمه على مسرح “المفتاحة” by admin 4 يونيو، 2019 written by admin 4 يونيو، 2019 247 بعد 19 سنة على رحيله على خشبة المسرح ذاته في ليلة باردة حزينة اندبندنت عربية/ أيمن الغبيوي صحافي @ayman999 في حدث اعتبره النقاد انتصاراً وتكريماً لرائد حداثة الأغنية السعودية في القرن العشرين، أعلنت وزارة الثقافة في السعودية يوم الأحد 2 يونيو (حزيران) الحالي، قراراً يقضي بإطلاق اسم الفنان السعودي الراحل طلال مداح على أشهر مسرح في الخليج “مسرح المفتاحة سابقاً”، وهو المكان الذي شهد آخر لحظة من لحظات حياته، قبل أن يسقط على خشبته في ليلة باردة حزينة، بينما كان يحيي حفلته الأخيرة في العام 2000. وفور صدور القرار الذي بدا وكأنه كان منتظراً منذ عقود، احتفى السعوديون بهذا القرار تكريماً وتخليداً للفنان الذي لا يزال صوته وذكراه يترددان بين محبيه. وغرّد وزير الثقافة السعودي بدر بن عبدالله آل سعود على حسابه في موقع “تويتر” “وطني الحبيب وهل أحب سواه” وهي كلمات أغنيةٍ شهيرة للفنان السعودي الراحل. لا خلاف لا يمكن للسعوديين بمختلف أذواقهم، أن يختلفوا حين يمر اسم “طلال مداح”، على أنه كان رائداً للأغنية السعودية، لا سيما أنه صاحب الصدارة في تاريخ الفن السعودي والخليجي إذ يُعدّ أول فنان تُترجَم أغانيه على التلفزيون الفرنسي، إضافة إلى أنه أول فنان سعودي يقيم حفلات غنائية خارج البلاد. ولِد “زرياب” الفن السعودي، كما أطلق ذلك عليه الموسيقار محمد عبدالوهاب في 5 أغسطس (آب) 1940 في مكة المكرمة، وبدأ مشواره الفني في أواخر خمسينيات القرن الماضي، حين أطلق أول أغنية في تاريخه “وردك يا زارع الورد” لتكون أيضاً أول أغنية عاطفية سعودية. مسيرة وألقاب حمل طلال مداح الذي رحل عن 60 سنة عدداً من الألقاب في مسيرته الفنية، من بينها “الحنجرة الذهبية” و”قيثارة الشرق” و”صوت الأرض” و”فارس الأغنية السعودية”. وتُعد أشهر أغانيه “زمان الصمت” و”وعد” و”مقادير” التي اعتُبرت الأشهر حين غناها أمام 40 ألف متفرج في استاد نادي الترسانة في القاهرة في العام 1973. ويُعدّ مسرح طلال مداح حالياً، قبلة الحفلات الغنائية كما كان سابقاً، لكن يبدو أنه سيعيش فترةً ذهبية، بعدما تولت وزارة الثقافة في السعودية “قرية المفتاحة” لاستثمارها والعمل على أن تكون قبلةً وواجهة سياحية وثقافية للزوار في المدينة الواقعة جنوب السعودية. كما يتّسع “مسرح طلال مداح” الذي افتُتِح في العام 1997، لحوالى 3800 شخص وتُستخدم فيه أحدث التقنيات المرئية والصوتية. المزيد عن: أهل الفن/السعودية/المفتاحة/الأغنية العربية/مسرح 1٬437 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post طائرة ثورية.. الشكل “غيتار” والفعالية قياسية next post الرسوم الأميركية على الواردات المكسيكية وأثرها على المستهلك في دول “نافتا” الثلاث You may also like “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 مارس، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 مارس، 2026 الأيديولوجيات عندما تشكل الهويات وتوجه الرأي العام 4 مارس، 2026 دلال البزري تكتب عن: السيجارة تلك اللذة المسمومة... 4 مارس، 2026 وثائق غير منشورة تُعيد كتابة سيرة مارك توين 2 مارس، 2026 رينوار استلهم من الجزائر كلاسيكيته بدلا من أن... 2 مارس، 2026 المخرجة ليلى بوزيد تستحضر أسئلة تونسية مؤجلة 1 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ