مدخل السفارة الأميركية في أوتاوا (أرشيف). الصورة: Radio-Canada / Agnès Chapsal CANADAكندا عربي واشنطن تطلب من سفاراتها في دول غربية فحص ’’الهجرات الجماعية‘‘ by admin 26 November، 2025 written by admin 26 November، 2025 55 راديو كندا الدولي / RCI أصدرت وزارة الخارجية الأميركية توجيهات إلى سفاراتها في كندا ودول غربية أُخرى للتدقيق في آثار ’’الهجرات الجماعية‘‘، وهي أحدث مساعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية لحلفاء واشنطن القدامى. وأعطت الرسالة، التي أُرسلت الأسبوع الماضي إلى السفارات الأميركية، الدبلوماسيين المعتمَدين في كندا ونيوزيلندا وأستراليا ودول أوروبا الغربية توجيهات بتقديم تقارير عن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان والسلامة العامة للهجرات الجماعية الواسعة النطاق، واصفة إياها بأنها ’’تهديد وجودي للحضارة الغربية‘‘. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في منشور وضعته يوم الجمعة على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد نشره وزير الخارجية ماركو روبيو، إنّ مسؤوليها ’’سيحثّون الحكومات (في الدول الحليفة) على اتخاذ إجراءات جريئة والدفاع عن المواطنين ضد التهديدات الناجمة عن الهجرات الجماعية‘‘. وأضافت أنّ المسؤولين سيرفعون أيضاً تقارير عن ’’السياسات التي تعاقب المواطنين الذين يعترضون على استمرار الهجرات الجماعية ويوثقون الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها أشخاص من ذوي أصول مهاجرة‘‘. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مستقبلاً نظيرته الكندية أنيتا أناند في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن في 21 آب (أغسطس) 2025.الصورة: AP Photo / Cliff Owen ويوم أمس الاثنين قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه، إنّ الولايات المتحدة لا تحاول أن تملي على الدول الأُخرى كيف تحكم نفسها، إنّما تحذّرها من أن تُدخل إلى أراضيها أعداداً كبيرة من الناس المنتمين لثقافات تصفها واشنطن بأنها ’’مختلفة جذرياً‘‘. ولطالما انتقد الرئيس الأميركي سياسات الهجرة الأوروبية، وأثار نائبه جي دي فانس ضجة عندما ألقى خطاباً في مؤتمر ميونيخ للأمن في شباط (فبراير) الفائت انتقد فيه الديمقراطيات الأوروبية بشأن المهاجرين وحرية التعبير. واستهدف فانس أوتاوا في منشورٍ على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، فربط ما أسماه ’’ركود مستويات المعيشة‘‘ في كندا بـ’’جنون الهجرة‘‘. ’’مع كلّ الاحترام لأصدقائي الكنديين، الذين تُركِّز سياساتهم بشكل مفرط على الولايات المتحدة: ركود مستويات معيشتكم لا علاقة له على الإطلاق بدونالد ترامب أو بأيّ بعبعٍ كان تقول لكم ’سي بي سي‘ (هيئة الإذاعة الكندية) بأن تلوموه‘‘، قال فانس في منشوره، ’’الخطأ يقع على عاتق قيادتكم التي انتخبتموها‘‘. نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ملقياً خطاباً (أرشيف).الصورة: Getty Images / Megan Varner لكنّ المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أقرّ يوم أمس بأنّ الهجرة في دول مثل أستراليا ونيوزيلندا وكندا تختلف بشكل كبير عمّا هي عليه في الدول الأوروبية الحليفة. ’’إلّا أننا نلاحظ ميلاً متزايداً في أوساط … الديمقراطيات الليبرالية حول العالم للانضمام الأعمى إلى الخطاب المُعَوْلَم حول الهجرة‘‘، تابع المسؤول الأميركي، ’’إنّ الفكرة القائلة بأنّه يمكنك ببساطة استيراد أعداد كبيرة من الناس من ثقافة مختلفة، بل وثقافة مختلفة جذرياً، وافتراض أنّ كلّ شيء سيكون على ما يرام في حين أنّ دراسات حالة أثبتت عكس ذلك، هي فكرة سخيفة‘‘. وقال المسؤول الأميركي إنّ الإدارة الأميركية قلقة بشكل خاص من النزوح والضغوط على الإسكان واحتمالية وجود نظام قضائي ’’ذي مستوييْن‘‘ يعامل المهاجرين بشكل مختلف. وأشار المسؤول بشكل أساسي إلى المشكلات في أوروبا ولم يذكر أيّ شيء محدَّد عن كندا. وأضاف المسؤول أنّ الرسالة التي تلقتها السفارات الأميركية تطالبها بجمع معلومات لصالح تقرير حقوق الإنسان الذي تصدره الولايات المتحدة وإبلاغ الدول المعنية باستعداد واشنطن للتعاون في هذه المسألة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب (إلى اليمين) ورئيس الحكومة الكندية مارك كارني في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض في واشنطن في 6 أيار (مايو) 2025.الصورة: afp via getty images / JIM WATSON ولطالما افتخرت كندا بتنوّع سكانها. لكنّ الدعم لمستويات هجرة مرتفعة تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ويرجع هذا الأمر جزئياً إلى الضغط على سوق الإسكان وارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين الشباب. وتعهّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بـ’’السيطرة“ على موضوع الهجرة. وتُخطط حكومته الليبرالية لخفض عدد العمال المؤقتين في عام 2026، وهي خفّضت إلى النصف تقريباً عدد تأشيرات الدراسة للطلاب الأجانب للسنوات الثلاث المقبلة. وتعمل الحكومة الكندية أيضاً على خفض عدد اللاجئين والأشخاص المحميين والأشخاص الذين يحصلون على إقامة دائمة لأسباب إنسانية في عام 2026. وقال المسؤول الأميركي إنّ الإجراءات التي تتخذها أوتاوا في ملف الهجرة مهمة لإدارة ترامب، مضيفاً: ’’نأمل في أن يكون أصدقاؤنا الكنديون حازمين في هذه القضية أيضاً‘‘. ’’هناك أشخاص في كندا أعربوا عن مخاوف جدية للغاية بشأن تدفّق المهاجرين، تماماً كما أعرب الناس هنا في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، وقد قرّر الرئيس ترامب الاستجابة لهذا النداء بشجاعة وجرأة‘‘، أضاف المسؤول الأميركي. (نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: ترامب تطرّق إلى فكرة ’’الولاية الـ51‘‘ في حديث مع كارني قبل شهر زمن التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة ’’انتهى‘‘، حسب كارني جولي تحذّر روبيو قبل وصوله إلى كندا من أنّ لا تهاون في موضوع السيادة ترامب يكرّر الحديث عن ’’الولاية الـ51‘‘ وهذا يزعج الكنديين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كتاب لمرافقة الوافدين الجدد للاندماج في كندا next post توقيف شاب مراهق من أونتاريو بتُهم تتعلق بالإرهاب You may also like Diesel prices to shift again in Nova Scotia... 6 March، 2026 Halifax Water investigating ‘privacy incident’ on its online... 6 March، 2026 Halifax teens lament the loss of government program... 6 March، 2026 Spring Garden area businesses call out paid parking... 6 March، 2026 Five men face obstruction charges related to Dartmouth... 6 March، 2026 مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان 6 March، 2026 أوتاوا بدأت أول رحلة جوية لإعادة مواطنيها من... 6 March، 2026 كنديون عالقون في الإمارات العربية المتحدة بسبب الحرب 6 March، 2026 دومينيك لوبلان غدا في واشنطن تحضيرا لمراجعة اتفاق... 6 March، 2026 ‘A terrible idea’: Halifax to raise parking fees,... 6 March، 2026