عرب وعالم لماذا أدخلت إيران باب المندب في حربها؟ by admin 26 يوليو، 2026 written by admin 26 يوليو، 2026 14 محلل سياسي: خنق المضائق المائية سياسة طهران لتخفيف الضغط العسكري اندبندنت عربية / توفيق الشنواح صحافي @tawfiq428 https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/07/لماذا-أدخلت-إيران-باب-المندب-في-حربها.mp4 يشهد الملف اليمني حالاً من التصعيد المستمر عقب قيام ميليشيات الحوثي باستهداف السفن التجارية السعودية في البحر الأحمر مساء أمس الأول الجمعة أعقبته غارات جوية للتحالف العربي الداعم للشرعية استهدفت ثكنات مسلحة في محافظات عدة، مع استعدادات ميدانية متزامنة ترفع من مؤشرات عودة الحرب بين القوات الحكومية والميليشيات المدعومة من النظام الإيراني على نحو واسع. وخلال تسجيل صوتي لـ”اندبندنت عربية”، قال الباحث والمحلل السياسي اليمني محمد القاضي إن ما يجري يأتي “ضمن استراتيجية واضحة رسمتها السلطات الإيرانية”، تهدف إلى “توسيع رقعة المواجهة التي تشمل دول المنطقة بصورة كاملة بما فيها السعودية ومضيق باب المندب”. ويضيف القاضي أن الإيرانيين يرون أن “أمن باب المندب جزء لا يتجزأ من مضيق هرمز، بالتالي يسعون إلى ايجاد قواعد اشتباك جديدة بدأوها بإرسال طائرات “ماهان إير” Mahan Air إلى صنعاء”. ويسعى الإيرانيون من ذلك إلى “إيجاد مبرر للدخول في هذه الموجهة الكبيرة ورسم قواعد اشتباك جديدة وهي أن إيران ستذهب بعيداً إلى مناطق أخرى في توسيع هذه الجبهة وتوسيع هذه المواجهة مع الولايات المتحدة بصورة أساسية”. ويدرج القاضي التصعيد الحوثي “ضمن سياسة خنق المضائق التي تهدف بدرجة أساسية إلى تعطيل تصدير ونقل حركة النفط بما فيها النفط السعودي”. وهذه السياسة “تراها إيران فاعلة منذ وقت مبكر لإحداث فارق في المواجهة العسكرية الدائرة حالياً”. تظن إيران أن هذا السلوك “سيدفع العالم إلى تخفيف الضغط والقصف الجوي عليها كما تهدف هذه السياسة إلى بلورة تسوية تشمل كل الملفات الإقليمية”. ويستدل القاضي بالتصريحات التي أطلقها المسؤولون الإيرانيون بأنهم لن يسمحوا أن تقوم دول بتصدير نفطها فيما يتعطل التصدير لديها. اقرأ المزيد الأمم المتحدة ترفع التحالف العربي في اليمن من قائمة منتهكي حقوق الأطفال العليمي: لا خيار أمام الحوثيين سوى الاستجابة لإرادة الشعب الحوثيون يعلنون استهداف سفينة في شمال البحر الأحمر العليمي يعلن استئناف تصدير النفط ويتهم الحوثيين بخدمة إيران ويرى أن ”الحوثيين وجدوا في جانب الدخول في هذه المواجهة الجديدة والحرب الإقليمية على غرار ما حدث سابقاً في حرب غزة عامل مهم بالنسبة إليهم لإبراز أنهم الذراع الأهم حالياً ضمن ’محور المقاومة‘، بخاصة بعد ضرب ’حزب الله‘ وإضعافه وإنهاكه وقتل زعيمه حسن نصرالله”. ويشير إلى “الخطاب الأخير لزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذي يتحدث باسم المحور وكأنه العنصر الأساس الآن في قيادة ’محور المقاومة‘ ورقم مهم في ما يتعلق بالصراع الدائر إقليمياً وهو يريد أن يرسم هذه المعادلة ويجعلها واضحة على نحو أدق”. أما على الصعيد اليمني الداخلي، فيسعى الحوثيون بحسب القاضي إلى “تحقيق بعض المكاسب الداخلية، خصوصاً أنه منذ إعلان الهدنة عام 2022 لم يتحقق أي اختراق في العملية السياسية مع وجود عملية احتقان داخلية وحال من الغضب والعوز الاقتصادي في المناطق التي يسيطرون عليها، ولهذا كان هذا التصعيد متنفساً للخروج من هذه الحال”. ويعتقد بأن التصعيد الحالي ربما يتجه إلى منحى آخر “يرسم قواعد اشتباك جديدة في المنطقة وربما يستدعي تدخلات كبيرة”. وإزاء ذلك “يتوقع أن تكون هناك تداعيات وتدخلات أكبر لإيقاف عملية استهداف مضيق باب المندب، بخاصة وهو يمثل شرياناً حيوياً تعبر من خلاله كميات كبيرة من النفط والتجارة الدولية وخنق العالم لا يتسع إلى مزيد من الكلف الاقتصادية، خصوصاً بعد الكلف التي يواجهها العالم في مضيق هرمز”. وشهد الرد السعودي نمطاً متوازناً بين ضبط النفس والرد على مصادر الاعتداءات الحوثية، فضلاً عن التأكيد على الاستمرار في دعم الشعب اليمني وحكومته المعترف بها. وأكد التحالف خلال بيان أن عملية الرد العسكري راعت “تحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخطط لها وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب”. وفيما أعلنت سلطنة عمان دخولها على خط التصعيد بقيادة وساطة للتهدئة، تشهد جبهات القتال تصعيداً عسكرياً وتحشيداً متبادلاً بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية، ولا سيما على جبهات مأرب والجوف والضالع في ظل توتر ميداني وبحري متسارع يهدد مسار التهدئة. المزيد عن: اليمن الحوثيون إيران الحكومة الشرعية التحالف العربي تركي المالكي حرب اليمن 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: نبوءة إيلون ماسك.. نهاية العالم كما نعرفه في 2036 next post سوسن مهنا في “اندبندنت عربية”: لبنان بعد إيران… من يرث الساحة الأكثر حساسية في الشرق الأوسط؟ You may also like سوسن مهنا في “اندبندنت عربية”: لبنان بعد إيران…... 26 يوليو، 2026 الرئيس الكوبي يتهم واشنطن بانتهاج سياسة تنطوي على... 26 يوليو، 2026 الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بارتكاب اعتداءات تعرقل انتشاره... 26 يوليو، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”.. مسؤول أميركي: استراتيجية... 25 يوليو، 2026 الليبيون بين ثروات نفطية ضخمة وواقع معيشي صعب 25 يوليو، 2026 الحرب تشعل جنون الإعدام في إيران 25 يوليو، 2026 سقوط الريال: موجة جديدة من الغلاء تلتهم موائد... 25 يوليو، 2026 نتنياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة... 25 يوليو، 2026 جدل في ليبيا بعد تنفيذ حكم جلد امرأة... 25 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: هذه تفاصيل أكبر إصلاح تشريعي... 25 يوليو، 2026