ثقافة و فنونعربي نجوم عرب… طغت “شهرتهم المصرية” على جنسياتهم by admin 7 يوليو، 2021 written by admin 7 يوليو، 2021 249 السينما صنعت مجدها بعدم التفرقة وأم كلثوم تصدت للمناوشات والغيرة ومحاولات الإقصاء اندبندنت عربية \ حميدة أبو هميلة كاتبة الهوى كان مصرياً واللسان أيضاً، والمزاج الفني والروح والحس كذلك، لذا لم يسأل أحد عن الجينات. فايزة أحمد بجوار محمد عبد الوهاب، وبيرم التونسي مع أم كلثوم، فريد الأطرش يغني مع شادية، وصباح تدندن مع محمد فوزي، وصداقة فريدة تنشأ بين وردة وعبد الحليم حافظ، عرف الجمهور الجنسيات بالصدفة، وليس بهدف التفرقة، ولكن من أجل التعمق في سيرة مشاهير ملأوا الدنيا فناً بأصوات لن تتكرر وبأعمال تمثيلية لا تنسى. جاءت صباح بعد نور الهدى! الصبية اللبنانية التي بالكاد أكملت عامها الـ18، وجاءت لتستقر وتعمل في مصر منذ منتصف الأربعينيات هي “جانيت فغالي” أو “الشحرورة”، التي أصبحت “صباح”. صدحت وحققت نفسها فنياً في القاهرة، وباتت واحدة من أكثر النماذج نجاحاً وصخباً وإلهاماً لكثيرات جئن خلفها وقمن بشد الرحال إلى القاهرة. وبعد تألقها أصبحت تقدم أغنيات وأعمال لبنانية الهوى، ولكن شهرتها الكبرى واسمها تحقق في مصر عبر عشرات الأغنيات والأفلام مع كبريات الشركات وكبار نجوم عصرها، وعلى الرغم من أن المغنية اللبنانية نور الهدى كانت قد سبقتها، ولكن ظل تأثير صباح أكثر حضوراً. لكن نجاح صباح أدى إلى عدة مناوشات، ووفق الناقد طارق الشناوي، وقعت أزمة عام 1948، حيث كانت السيدة أم كلثوم حينها على رأس نقابة الموسيقيين، وحدث اعتراض نابع من الغيرة من قبل بعض المطربات تحت شعار مستوحى من أغنية الموسيقار محمد عبد الوهاب، وهو “أخي جاوز الظالمون المدى جاءت صباح بعد نور الهدى”، ولكنه سريع، حيث رفضت أم كلثوم هذا التوجه وأكدت أن مصر مفتوحة للجميع وستظل. أما وردة التي عاشت تألقها الفني الحقيقي في مصر، على أيدي ملحنين وشعراء كبار، أبرزهم بليغ حمدي الذي تزوجته لعدة سنوات، فقد كان اسمها يقترن دائماً بـ”الجزائرية”، حيث اشتهرت بهذا اللقب، ومع ذلك فإن تاريخها الفني الأكبر مصرياً خالصاً، على الرغم من بعض أعمالها في وطنها الجزائر وبلهجات عربية أخرى، فيما كانت بدايتها الأولى في فرنسا. ولكن وردة كما يعرفها الجمهور عاشت عمرها الفني الأبرز على مسارح مصر، وأمام عدسات مخرجيها في السينما والتلفزيون، وتوفيت في 17 مايو (أيار) 2012 في منزلها في القاهرة. وأول لقاء لها مع الجمهور المصري كان من خلال فيلم “ألمظ وعبده الحامولي” عام 1960 مع المخرج حلمي رفلة. الفنانة الراحلة وردة الجزائرية (أ ف ب) القاهرة تحتضن المواهب محمود محمد مصطفى بيرم الحريري، شاعر صاغ وجدان الأمة المصرية في ظروف سياسية واجتماعية صعب ومتباينة، وهو في الحقيقة مولود في أسرة تونسية أباً عن جد، ولهذا سمي بيرم التونسي، حيث كان يعيش في الأسكندرية (شمال القاهرة) منذ أواخر القرن الـ19. دفع بيرم ثمن آرائه السياسية الصريحة كثيراً، حيث صدر أمر بإبعاده إلى وطنه الأول تونس في عشرينيات القرن الماضي، لكنه عمل مع جميع كبار عصره بمن فيهم سيد درويش، ثم كوكب الشرق أم كلثوم ومن أغنياته معها “يا صباح الخير ياللي معانا” و”هو صحيح الهوى غلاب” و”أنا في انتظارك” و”الحب كده”. ويعد التونسي علامة في الشعر والصحافة والمسرح في المنطقة، وجميع إنجازاته صنعها في مصر. ومنذ أربعينيات القرن الماضي، عرف الجمهور فريد الأطرش أيضاً كموسيقار استثنائي ونجم سينمائي موجود دائماً في منافسات شباك التذاكر، وارتبطت حفلات الربيع باسمه هو والعندليب عبد الحليم حافظ، ولم يسأل أحد يوماً عن جنسيته السورية، ومثله شقيقته المطربة أسمهان التي توفيت شابة في ظروف غامضة، فيما ظل فريد الأطرش يقدم إنتاجه اللافت على مدار سنوات وأغلبه بالطبع باللهجة المصرية مع أغنيات قليلة تصنف على أنها شامية. ومن جهتها، بدأت المطربة فايزة أحمد مسيرتها في سوريا، واعتمدت كمغنية في الإذاعة وقدمت عدة أعمال هناك، وأيضاً كان لها بعض التجارب الفنية في العراق، ولكن حينما يأتي الجمهور على ذكر أعمالها الأكثر شعبية تظهر أغنيات مثل “بيت العز” و”هان الود” وتمر حنة” و”يا أما القمر ع الباب” و”ست الحبايب” وغيرها، وجميعها قدمتها مع انطلاقتها المصرية، حيث تعاونت مع كبار الملحنين وبينهم محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي ومحمد الموجي ومحمد سلطان والأخير تزوجته ورزقت منه بابنين. ارتبطت حفلات الربيع باسم الفنان الراحل فريد الأطرش (أ ف ب) أضواء المدينة تخطف النجوم قصص الانطلاقة الفنية التي كانت بصبغة قاهرية تكررت على مدار أجيال متنوعة، حيث كان للمطربة السورية ميادة الحناوي نصيب من الشهرة أيضاً، مع أغنيات مصرية مثل “الحب اللي كان” و”مهما يحاولوا يطفوا الشمس” و”أنا بعشقك”، وكانت الحناوي منافسة قوية لنجمات كثر سبقنها، وحدثت مشاحنات بينهن بسبب قوة بدايتها في مصر. القائمة تضم نجوماً آخرين بدأوا مشوارهم في بلدانهم العربية، ثم أعيد تقديمهم لجمهور أوسع من خلال منصات الإعلام المصرية، وبتعاونهم مع صناع الفن في البلاد، وبينهم أصالة وذكرى ودرة وجنات، وراغب علامة وعاصي الحلاني، وصابر الرباعي، وسميرة سعيد ولطيفة وهند صبري وحميد الشاعري، حيث استقر كثير منهم في مصر في النهاية. وبالنسبة إلى المطربين كانت ليالي أضواء المدينة، وليالي التلفزيون منصة مهمة لإطلاق عشرات المواهب التي حققت النجومية المرجوة من خلال حفلاتهما. محاولات الإقصاء لم تفلح حتى الآن وبآراء المتابعين تبقى مصر محطة مهمة في مشوار الفنانين العرب لا سيما المطربين، وهو ما حدث مع نجمات من جيل أحدث مثل نانسي عجرم ونوال الزعبي وميريام فارس وإليسا وحسين الجسمي وهيفاء وهبي. فعلى الرغم من شهرتهم في بلدانهم في بداية مشوارهم، لكن غناءهم باللهجة المصرية كان فارقاً. وهو ما يؤكد عليه الشناوي، مشيراً إلى أن “الأمر بعيد كل البعد عن الشوفينية أو التباهي، فبحكم الواقع العملي لا تزال مصر عموماً تملك جاذبية للنجوم العرب، نظراً لأن الجمهور فيها بعشرات الملايين، كما أنه متذوق للفن، وهو أمر طبيعي لأن الحركة الفنية هنا عريقة وموغلة في القدم، والأهم أن الجمهور لا يصنف الفنانين وفقاً لجنسياتهم أبداً، فما يهمه هو المنتج النهائي”. ويضيف “على الرغم من انتشار المحطات الفضائية منذ مطلع الألفية الثالثة، ظلت رغبة النجوم في الفوز بالمشاهد المصري قائمة، وذلك عن طريق تقديم أعمال مصرية. فمثلاً مطربة بنجومية نانسي عجرم، أغنياتها باللهجة المصرية هي الأكثر عدداً، وذلك سعياً للرواج الجماهيري الذي يحقق مردوداً مادياً أيضاً. كما أن كاظم الساهر بدأ رحلته الفنية قبل مصر بسنوات طويلة جداً وكانت لديه شعبية ضخمة، لكنها لا تقارن بانطلاقته في مصر، حيث تضاعفت وأصبح رقماً صعباً في المنافسة”. ويشير الشناوي إلى أنه “بين الحين والآخر يحاول البعض إغلاق الأبواب، ظناً منهم أن غياب الفنان العربي يعني مزيداً من الفرص للمصريين، وهو أمر غير حقيقي. فالموهبة والاجتهاد هما الأساس”، مذكراً أنه “قبل أكثر من 12 عاماً، أصدر نقيب الممثلين أشرف زكي قراراً بأنه لا يمكن للفنان العربي إلا أن يقدم عملاً تمثيلياً واحداً خلال العام في مصر، ووقتها واجهته بالقول إن هذا القرار يملك مقومات فنائه، وهو ما حدث فلم ينفذ هذا التوجه على الرغم من حماس النقيب حينها، وبعض المخرجين كذلك، حيث أن هذه رؤية قاصرة، فالمناخ بأكمله ينتعش في وجود أصحاب المواهب بغض النظر عن جنسياتهم”. المزيد عن: مصر\لبنان\صباح\وردة\بيرم التونسي\أم كلثوم\كاظم الساهر\نانسي عجرم\حسين الجسمي\بليغ حمدي\فريد الأطرش\ميادة الحناوي\أسمهان\العراق\سوريا\اخترنا لكم 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مصر تفرض تأمينا إجباريا على المسافرين للخارج 90 يوما بـ19 دولارا next post حازم صاغية : الفضائل الخفيّة للنظام السوريّ You may also like مارلين كنعان في” اندبندنت عربية”: استعادة ليون الأفريقي... 3 أغسطس، 2026 محمد غندور في” اندبندنت عربية”: “عصافير الحرب”… قصة... 3 أغسطس، 2026 إبراهيم العريس في” اندبندنت عربية”: غوته مفكر الشعر... 3 أغسطس، 2026 محمد خان… مخرج الأمكنة الذي لا يصرخ إنما... 3 أغسطس، 2026 الشعر والسينما… العالم كقصيدة تتحرك 3 أغسطس، 2026 موسيقى كَناوة تواصل اكتساح الحياة الفنية في المغرب 2 أغسطس، 2026 كارين اليان ضاهر في “اندبندنت عربية”: الدبكة اللبنانية…... 2 أغسطس، 2026 محمد غندور في “اندبندنت عربية”: “ملكة القطن”… حقل... 2 أغسطس، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: “يوبيك” رواية فيليب... 2 أغسطس، 2026 محمد غندور في “اندبندنت عربية”: أبرز مسلسلات أغسطس…... 2 أغسطس، 2026 7 comments ปั๊มฟอล 27 أبريل، 2025 - 6:12 ص 845279 182992Enjoyed reading by way of this, very great stuff, thankyou . 434485 Reply 1win 24 مايو، 2025 - 11:51 ص 26272 889015I like this website so significantly, saved to favorites . 446103 Reply เน็ตบ้าน ais 4 يوليو، 2025 - 8:39 ص 519164 98685Pretty section of content. I just stumbled upon your internet site and in accession capital to assert that I get in fact enjoyed account your weblog posts. Any way Ill be subscribing to your feeds and even I achievement you access consistently quick. 337502 Reply Joker Stoker 3 أغسطس، 2025 - 8:43 ص 61698 649861Watch the strategies presented continue reading to discover and just listen how to carry out this amazing like you organize your company at the moment. educational 437528 Reply Projects by Alexander Debelov 3 أغسطس، 2025 - 8:54 م 384446 431882There is noticeably a bundle to learn about this. I assume you created certain great points in functions also. 915631 Reply right here 5 سبتمبر، 2025 - 9:58 ص 637131 873969woah i like yur web site. It really helped me with the info i wus looking for. thank you, will save. 212313 Reply ข่าวโลจิสติกส์ 17 أكتوبر، 2025 - 7:38 ص 914732 950695The electronic cigarette makes use of a battery and a small heating aspect the vaporize the e-liquid. This vapor can then be inhaled and exhaled 832306 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.