رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ملقياً خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا في 20 كانون الثاني (يناير) 2026. الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick CANADAضمير المتكلمكندا عربي نبيل البقيلي يكتب من هاليفاكس عن: الرئيس البذيء و”الحاكم” الحكيم. by admin 26 يناير، 2026 written by admin 26 يناير، 2026 175 – ’’لقد بُني بلدنا بالارتكاز إلى ثلاثة شعوب: السكان الأصليون والفرنسيون والبريطانيون‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي قبل أن يشدّد على أهمية كيبيك داخل كندا، مشيراً إلى مرّتيْن (في عاميْ 1980 و1995) صوتت فيهما المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية في استفتاء عام ضد اقتراحٍ بالاستقلال عن كندا. – ’’على الدول المتوسطة أن تتحرّك معاً، لأنها إذا لم تكن جالسةً إلى الطاولة، فستكون على قائمة الطعام‘‘. هاليفاكس / نبيل البقيلي- www.canadavoice.info رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي ذهب الى المنتدى الدولي وفي جعبته اتفاقيات اقتصادية ثمينة مع الد أعداء ترامب وفي مقدمتهم الصين التي احتفلت بزيارة الوفد الكندي بشكل اثار حقد االرئيس الأميركي فاطلق المزيد من التهديدات الجمركية بحق كندا وشعبها وقيادتها السياسية . من استقبال الدوحة المميز،الرائع للوفد الكندي حيث ازدانات الاعلام القطرية والكندية شوارع الدوحة العاصمة الشابة والمتجددة الى بكين التي لم تخفي حفاوة استقبالها الراقي . ولكن دعونا نتحدث عما يقلق الرئيس الأميركي ويجعل كندا ورئيس وزرائها يتصدرون قائمة اعداءه . هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوتاوا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات من كندا بسبب اتفاق تجاري مبدئي أبرمه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مؤخراً مع الصين، كما وصف كارني بالـ’’حاكم‘‘ في منشور على منصة تواصل اجتماعي، قاصداً أنّ كندا ولاية أميركية وأنّ كارني ’’حاكمها.‘‘. في إحياءٍ لإهانة كان قد وجّهها مراراً إلى رئيس الوزراء الكندي السابق، جوستان ترودو، مرفقةً بتهديدات بجعل كندا الولاية الـ51 في دولة الولايات المتحدة الأميركية، قال ترامب في منشور وضعه صباح السبت ٢٤ كانون الثاني ( يناير)٢٠٢٦ .” إنّه إذا كان ’’الحاكم كارني‘‘ يعتقد أنّ بإمكان كندا أن تصبح ميناء عبور‘‘ للصين لإرسال منتجاتها إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماماً”. ” إذا أبرمت كندا اتفاقاً مع الصين، ستُفرَض على الفور رسومٌ جمركية بنسبة 100% على جميع السلع والمنتجات الكندية التي تدخل إلى الولايات المتحدة الأميركية‘‘، ’’ستلتهم الصينُ كندا حيةً، وستبتلعها بالكامل، بما في ذلك تدمير شركاتها ونسيجها الاجتماعي وأسلوب حياتها العام‘‘، كتب ترمب. و أعضاء في حكومة ترامب اعربوا عن قلقهم بشأن الاتفاق التجاري بين كندا والصين، فقد بدا ترامب في البداية أنّه لا يعارضه. هذا ما يجب أن يفعله (كارني). من الجيّد له أن يوقّع اتفاقية تجارية”. “إذا كان بإمكانك التوصل إلى اتفاق مع الصين، فيجب قال ترامب للصحفيين عقب إبرام كارني الاتفاق المبدئي مع الصين . لكنّ الأمور ساءت بوضوح بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الكندي بعد خطاب كارني يوم الثلاثاء٢٠ كانون الثاني(يناير) ٢٠٢٦ أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا. حيث حظي الخطاب بتصفيق حار في المنتدى ولاقى إشادة واسعة حول العالم، لكنه أغضب الرئيسَ الأميركي بالمقابل. لم يتأخر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرد في اليوم التالي بأن كندا “لا تنوي” إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الصين. وقال للصحفيين يوم الأحد ٢٥كانون الثاني(يناير) ٢٠٢٦ في أوتاوا: “ليس لدينا أي نية للقيام بذلك مع الصين أو أي اقتصاد غير سوقي آخر. ما فعلناه مع الصين هو تصحيح بعض المشكلات التي ظهرت خلال العامين الماضيين”. وأوضح كارني ” أنه بموجب اتفاقية التجارة القارية، المعروفة اختصاراً بـ”CUSMA”، لا يمكن لكندا إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع الاقتصادات غير السوقية – تلك التي تحركها الحكومة أكثر من قوى السوق – دون إخطار مسبق.” دافوس والآم الرئيس لم يشكل سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أسسه ترامب مؤخرا اية ردود فعل على المستوى الرسمي والشعبي في كندا. فقد حصد مارك كارني إعجاب العالم ورؤسائه في كلمته امام مؤتمر دافوس والتي شكلت ردا مناسبا على جميع مشاريع ترامب الفوضوية لإحداث الصخب والصدع المجاني بين دول العالم وتحطيم الأعراف الدبلوماسية والأخلاقية المتبادلة بين الدول. في دافوس قدم كارني صيغة بديلة لأحلام الرئيس الاميركي المصاب بداء العظمة و السيطرة والفردية للهيمنة عل اقتصادات العالم واستقلالية الدول في تأسيس سياساتها الاقتصادية التي تتناسب مع افكارها ومبادئها ومستوى دخلها. افكار قدمها كارني متجاهلا حضور ترامب ومناسبته في حشد الفقراء تحت راية هيمنته المريضة المتسلطة على ثروات العالم ، افكار شكلت نواة لقيام جبهة اقتصادية وسياسية عالمية مناهضة لهيمنة ترامب الذي اعتقد ان العالم ودوله ورجاله مجرد دمى ، متجاهلاً ما تحمله معظم هذه الدول من عراقة وحضارة ومدارس في الديمقراطية ساهمت في تطور البشرية على مدى التاريخ. نادي سلام ترامب هو مجرد اداة لابتزاز الدول التي وقعت عليه كي تتفادى الصدام الدولي الغير مفيد ، حتى رئيس الوزراء الاسرائيلي وقع مرغما والاعتبارات شخصية كونه هو الآخر لا يبحث عن السلام ولكن رغبة منه في المحافظة على علاقته الشخصية مع ترامب وعدم اغضابه وليس ايماناً بناديه الذي سيكون حبرا على ورق . ان هوس ترامب في التوقيعات سيتحول إلى هباء فلا غزة ستنعم قريبا بالإعمار والسلام ولا ملالي ايران سيساقون إلى نيويورك ولا إنقاذ الشباب الإيراني من الاعدامات سيتحقق .. وها هو يقود الشباب الإيراني الى الترحيل من اميركا بأسلوب مهين اثار غضب اغلبية الشعب الأميركي .. على يد الرئيس البذيء بدأت اميركا تفقد فكرتها العظيمة في ان تكون ملاذا آمنا للحرية والديمقراطية. شعارات ترمب الخادعة فضحها وعراها كارني في دافوس، واحلام ترامب في إحلال السلام والديمقراطية من ايران الى غزة مجرد شعارات المقصود بها المزيد من الخوات ومصادرة أملاك الدول عبر الأسلوب الذي اتبع في فينزويلا وسيعممه في كوبا وايران وغزة ولبنان. دعونا نسأل ماذا حقق ترامب من وعوده كي يحظى بقيادة نادي عالمي للسلام.ترمب هو نفسه سيكون شريكاً في إقامة جنازات هؤلاء حين يتحقق من ردم هذه الدول وشعوبها ويسير في جنازاتهم حين تتحقق مصالحه وليس مصير شعب ايران وفلسطين، العراق مازال يتخبط في الديموقراطية الأميركية الزائفة ، لبنان الى مزيد من الدمار والابتزاز، الشعب الفلسطيني ودولته أحلام لم تعد موجودة حتى على الورق . إسرائيل تعرف جيدا ان نادي السلام هذا.. مجرد مضيعة للوقت وهو في صالحها قبل ان يكون في مصلحة الشعب الفلسطين ودول المنطقة . ومصر تدرك جيدا ابعاد الاحلام الأميركية الترامبية الجديدة. كارني من دافوس: النظام الدولي القائم على القواعد ’’لن يعود”‘‘ 20 يناير 2026 قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا إنّ العالم دخل عصراً جديداً محفوفاً بالمخاطر تتنافس فيه القوى العظمى وتحتاج فيه الدول المتوسطة إلى توحيد قواها من أجل البقاء. وفي الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعرض خطته بأن تستولي بلاده على غرينلاند أمام هذا المنتدى الدولي السنوي النخبوي ، حذّر رئيس الوزراء الكندي القادة المجتمعين في المنتدى من أنهم لن يكونوا في أمان إذا خضعوا للإكراه والتهديدات الاقتصادية. ’’بدأت القوى العظمى في استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح، والرسوم الجمركية كوسيلة ضغط، والبنى التحتية المالية كوسيلة إكراه، وسلاسل التوريد كنقاط ضعف يمكن استغلالها‘‘، قال كارني في خطابه الذي حظي بتصفيق حار. ’’لا يمكنكم العيش في ظلّ كذبة المنفعة المتبادلة عبر التكامل عندما يصبح هذا التكامل مصدر خضوعكم‘‘، تابع كارني. وأضاف رئيس الحكومة الليبرالية إنّ دولاً متوسطة القوة، مثل كندا، ازدهرت في ظل النظام الدولي السابق القائم على القواعد، لكنّ ’’النظام القديم لن يعود‘‘. ’’على الدول المتوسطة أن تتحرّك معاً، لأنها إذا لم تكن جالسةً إلى الطاولة، فستكون على قائمة الطعام‘‘، قال كارني مستحضراً عبارة مألوفة من حملته الانتخابية العام الماضي، وموجّهاً إياها هذه المرة إلى جمهور عالمي وقال رئيس الوزراء الكندي للحضور في دافوس إنّ العام الماضي أظهر أنّ العالم يتجه نحو نظام يقوم على الإكراه الاقتصادي، حيث تسعى القوى العظمى إلى تحقيق مصالحها الخاصة فوق كلّ اعتبار. وأضاف كارني أنّ الدول المتوسطة القوة، مثل كندا، مطالَبة بالتكيّف مع هذا الواقع الجديد، ولهذا السبب تسعى كندا إلى توسيع تجارتها مع شركاء غير الولايات المتحدة، من خلال اتفاقات كتلك التي وقّعتها مؤخراً مع الصين وقطر. وفي خطابه في دافوس تحدّث كارني عن كيفية تركيز كندا على المشاركة الدولية الواسعة النطاق من أجل توسيع نفوذها على الساحة العالمية المضطربة إلى ’’أقصى‘‘ حد ممكن. ’’ننخرط بنشاط في العالم كما هو، ولا ننتظر العالم الذي نتمناه‘‘، قال كارني. وأضاف كارني أنّ كندا كانت من أوائل الدول التي التقطت ’’إشارة الإنذار‘‘ بقدوم عصر القوى العظمى، في إشارة منه إلى فرض إدارة ترامب في واشنطن رسوماً جمركية على الواردات من كندا وتهديداتها المتكررة بجعل كندا الولاية الأميركية الـ51. انهيار الثقة بين كندا وادارة ترامب مارس 2025 قال رئيس الحكومة الكندية مارك كارني إنّ زمن التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة قد ’’انتهى‘‘ لأنّ هذه الدولة لم تعد ’’شريكاً موثوقاً به‘‘. ’’لقد انتهت العلاقة القديمة التي كانت تربطنا بالولايات المتحدة، القائمة على التكامل العميق بين اقتصاديْنا والتعاون الوثيق في مجاليْ الأمن والدفاع. وجاء كلامه في بداية الازمة غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات وقطع غيار السيارات الواردة إلى بلاده اعتباراً من 2 نيسان (أبريل)، بعد أن فرض في وقت سابق من الشهر الجاري رسوماً جمركية بنسبة 25% أيضاً على كافة واردات الصلب والألومنيوم 20 يناير 2026 وضعت القوات المسلحة الكندية نموذجاً لسيناريو غزو عسكري محتمل لكندا من قِبل الولايات المتحدة، والردود الممكنة من جانب أوتاوا، وفقاً لصحيفة ’’ذي غلوب آند ميل‘‘ الكندية الواسعة الانتشار، وذلك في وقت يُلمح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً إلى احتمال ضمّ كندا إلى الولايات المتحدة. وهذه المرة الأولى منذ أكثر من قرن التي تدرس فيها القوات الكندية نظرياً احتمال وقوع هجوم أميركي على أراضيها، وفقاً للصحيفة الكندية التي استندت في كلامها إلى مسؤوليْن حكومييْن رفيعيْ المستوى. 24 يناير،2026 أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة “ناريتيف ريسيرش” في الفترة ما بين 13 و15 يناير، قبل ظهور رئيس الوزراء مارك كارني والرئيس الأمريكي في المنتدى الاقتصادي العالمي، أن 48% من المشاركين في نوفا سكوتيا أعربوا عن قلقهم البالغ من احتمال توجيه جيراننا الجنوبيين أنظارهم العسكرية شمالًا، وذلك بناءً على مقياس من 10. ووفقًا لمارغريت تشابمان، المديرة التنفيذية للعمليات والمؤسسة المشاركة لمؤسسة “ناريتيف ريسيرش”، فإن هذا يدل على أن الكثير من الناس يعانون من التوتر.وتقول: “قد يرى البعض أن قلق ما يقارب نصف السكان ليس بالأمر الكبير، لكنني أراه مستوىً عالياً من القلق”. تضيف تشابمان أن النتائج تشير إلى أن سكان نوفا سكوتيا يُفكرون في سيادة كندا بشكل جديد، كما هو الحال في العديد من أنحاء البلاد. 23 يناير، 2026 أكّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أهمية الوحدة بين الكنديين لمواجهة التهديدات الخارجية. وكان يتحدث في مدينة كيبيك مفتتحاً خلوة مع وزرائه لمدة يوميْن، استعداداً للعودة البرلمانية المقررة يوم الاثنين المقبل وبعد رحلة مدتها تسعة أيام قادته مع عدد من وزرائه إلى الصين وقطر وانتهت في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس حيث ألقى خطاباً ترددت أصداؤه حول العالم وأغضب مضمونُه الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب. والمكان رمزي، فالقلعة رمّمها وحصّنها البريطانيون في الثلث الأول من القرن التاسع عشر لحماية مدينة كيبيك من غزو أميركي محتمل، وتقع في قلب عاصمة مقاطعة كيبيك ولا تزال تُستخدم حتى اليوم كقاعدة عسكرية. وهي أيضاً أحد المقرّيْن الرسمييْن لحاكم كندا العام. وإدراكاً منه للأهمية التاريخية للقلعة، أشاد كارني بالكونفدرالية الكندية. ’’لقد بُني بلدنا بالارتكاز إلى ثلاثة شعوب: السكان الأصليون والفرنسيون والبريطانيون‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي قبل أن يشدّد على أهمية كيبيك داخل كندا، مشيراً إلى مرّتيْن (في عاميْ 1980 و1995) صوتت فيهما المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية في استفتاء عام ضد اقتراحٍ بالاستقلال عن كندا. وأشاد كارني بالثنائية اللغوية في كندا، حيث الفرنسية والإنكليزية لغتان رسميتان. ’’في كندا، عندما نكون متحدين نكون الأقوى‘‘، قال رئيس الحكومة الليبرالية في خطاب ألقاه في قلعة كيبيك. — — — من البلطجه في فينزويلا إلى دافوس لا يكف الرئىس البذيء عن الكلام وإطلاق الوعود الخاوية . كيف لمخيلة بهذا المستوى من الانحطاط ان تصنع مستقبلا وافقااو حتى فريقاً للسلام . ان ملعب دافوس الأخير شكل منعطفاً جديا لبدء عالم جديد كما قال كارني في رؤيته، وتحالفات جديدة وصيغ اكثر عدالة وواقعية في إدارة الدول والسياسة العالمية. امتصت كندا صدمة الرسوم الجمركية الاميركية بسرعة كبيرة ومازالت تمتص قراراته وتهديداته المتهورة بفرض رسوم تتجاوز المئة بالمئة نتيجة لاتفاقيات مكارني الصينية التي أحدثت دوياً عائلا في الإدارة الأميركية .. تحت إدارة رئيس الوزراء كارني نتيجة لتحركه وادارته سريعا باتجاه آخر واصبحت كندا في موقع الهجوم وليس الدفاع . في الداخل التفاف كبير وتأيد بارز لسياسة كارني الخبير في إدارة الأزمات الاقتصادية العالمية. في الداخل استيقظ الشعب الكندي من أحلام واعباء اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا – NAFTA) التي وقّعتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ودخلت حيّز التنفيذ في 1 يناير 1994 بهدف إلغاء الرسوم الجمركية بين الدول الثلاث ، والتي كتب احد الصحفيين الكنديين حينها ” انها اتفاقية النافتا تسمح لكندا تصدير الدجاج والبيض واستيراد التكنولوجيا ” هذه الاتفاقية التي. كانت ابرز ضحايا السيد ترامب ، ولكن الغاؤها سيشكل ولادة اقتصاد كندي جديد مستقل بعيدا عن الشراكة الاميركية. وستتحول كندا إلى ملاذ آمن للخبرات والعقول الاميركية التي قد تضطر إلى الهجرة من الجارة القريبة وقد يشكل هذا سبباً اضافياً لأطماع السيد ترامب. وستكون كندا قريباً ممتنة لقرارت ترمب لانها ستشكل ولادة كندا جديدة مستقلة مدافعةعن مبادئها في تكون دولة الانسان لما تحمله افكارها وقوانينها وممارساتها من احترم للقيم الانساني والشرية دون تفرقة باللون او العرق او الدين . بعد تحررها من اميركا و ثقافتها واتفاقياتها وهيمنتها وصداقتها .. كندا اصبحت آمنة لكل من يدخلها مؤمناً بعراقة وصوابية فكرتها. المصادر : راديو كندا الدولي CITYnews halifax – RCI – ومواقع اخرى 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Heavy snow limits winter parking in HRM next post انقلاب كبير.. كيف تنظر وزارة الحرب الأمريكية إلى العالم؟ You may also like ‘A terrible idea’: Halifax to raise parking fees,... 6 مارس، 2026 Man found with gunshot wound in Dartmouth 5 مارس، 2026 Dartmouth director makes feature film debut amid N.S.... 5 مارس، 2026 Human remains found in Bridgewater deemed ‘suspicious’ 5 مارس، 2026 Cuts to benefits for caregivers in N.S. will... 5 مارس، 2026 كأس العالم لكرة القدم : ارتفاع أسعار غرف الفنادق... 5 مارس، 2026 الشرق الأوسط : مارك كارني يؤكّد أنّ كندا... 5 مارس، 2026 Hundreds rally against arts and culture cuts in... 5 مارس، 2026 NSCAD teaching assistants on strike after negotiations come... 5 مارس، 2026 Schools in Halifax, other regions delay opening due... 5 مارس، 2026