بأقلامهمعربي نبيل البقيلي من هاليفاكس : ما بين سماحته وافيخاي ادرعي by admin 14 يوليو، 2019 written by admin 14 يوليو، 2019 236 نبيل البقيلي/canadavoice1@gmail.com يبدو ان سماحته هذه المرة قد شطح في كلامه ، وخرج عن النص الايراني الذي يشهد تحولاً في كل ثانية .وبدا كعدوه المباشر افيخاي ادرعي الذي لا ينام الليالي وهو يتابع افكار ومخططات سيد المقاومة ووعوده باستمرار مسيرة النصر الألهي الذي توج بانسحابه المبكر وليس الجزئي من سوريا . فالمعركة هناك مازالت في ريعانها والنظام بالكاد يجمع جثث قتلاه ، والثورة السورية تجدد نفسها باستمرار ، والمفاجآت قد تأتي في اية لحظة . وعوود السيد اصبحت كثيرة .. من الصلاة في القدس الى تحرير فلسطين الى الوعد الجديد بعودة اسرائيل الى العصر الحجري وكأن العالم كالبرتقالة بين يدي سماحته . بالطبع لا احد منا او معظمنا لن يكون سعيداً الى الابد بمشاركة اسرائيل في مباهج العقود القادمة ، او بهذه الجيرة العدوانية التي اقلقت حياتنا منذ كنا ما قبل العصر الحجري الى دخولنا في عصر نهضة “السيد حسن نصر الله” الذي اطاح بدولة سويسرا الشرق لتصبح كبلدية قم تعتمد في ايديولوجيتها على منامات خامنئي وانتظار لقاءه المهدي وما سوف ينجم عن هذا اللقاء ، مبشراً بنصر خاص على الشيطان الاكبر ووعداً كاملاً بالمساهمة بإزالة اسرائيل من الوجود ، متجاهلاً ان لاسرائيل “مهديها” ايضاً . كلام مسطح كوجه سالم زهران ، عميق كابتسامة غسان جواد الخجولة . هكذا بدا وهو يذكرنا بصواريخه التي قد تتجاوز حدود فلسطين لتصل الى حيث يشاء . سعيداً بالاداء الحكومي “الصفر” وبالرئيس الخارق وبالباسيل الذي ما زال تحت صفر الصفر بدرجات. سعيداً بعودة رجاله الى اعمالهم بعد انجاز مهمة بقاء الاسد في السلطة . هو يدرك تماماً بأن بقاء الاسد رغبة اسرائيلية لم يهضمها الروس حتى الآن وهم بصدد تحضير شبل آخر ليتابع مسيرة الاعمار التي خرج منها رجاله دون حصة الا من بعض عمليات التهريب الضخمة والفاشلة وبعض الغنائم التي استولوا عليها من شهداء الثورة السورية الذين سقطوا في المواجهات. ككزانوفا استقبلت الممانعات كلام السيد ، ولدغته المثيرة ووعد ان يشاهدوا افيخاي ادرعي وحاخامات اسرائيل عراة يتسكعون في العصر الحجري ، وهن مازلنا يرتدين حزام العفة الى حين قدوم العاشق “المنتظر”. كلامه الاخير خال من اي اكشن او اثارة ، او عنوان ، يشبه تحليل الطيبين العاطلين عن العمل في مقاهي الاسبرسو على مداخل الضاحية . وعود جافة مكررة تفتقد الى اي افق او معنى سياسي، مستنسخة مدفوعة الثمن تفتقد هضامة افيخاي البلهاء وتصاريح نتنياهو الرعناء . اصبح سماحته للأسف يشبههم الى حد بعيد ، ولكن افيخاي ادرعي مازال متفوقاً بسذاجته المطلقة وابتسامته ذات النكهة اليهودية والخبث الأسرئيلي . فهل يغير سماحته مسار الخطاب ام ان “النصر الإلهي” فقد معناه ؟ 117 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post المغرب: مهرجان تيميتار.. الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم next post مؤشرات “خفية” تدل على مشكلات قلبية You may also like رضوان السيد يكتب عن: الاستنزاف الذي لا ينتهي! 5 يونيو، 2026 هنري زغيب يكتب في “الملف الاستراتيجي عن: شو... 5 يونيو، 2026 مايكل بوستامانتي – ريكاردو هيريرو: خيار كوبا الوحيد 4 يونيو، 2026 Syria’s Protest Wave: A Governance Stress Test.. by... 4 يونيو، 2026 Countering Iran’s Latest “Smart Control” Gambit in the... 3 يونيو، 2026 حنين غدار تكتب عن ما وراء نزع السلاح: ... 3 يونيو، 2026 زياد ماجد يكتب عن سمير قصير: ثأرٌ يشبه... 3 يونيو، 2026 حازم صاغية يكتب عن: أضاليل إسرائيل والأضاليل عنها 1 يونيو، 2026 عباس بيضون – الصفحة الشعريّة: قصيدة النثر.. البيان... 1 يونيو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: ماذا يبقى لإيران بعد... 30 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ