تكنولوجيا و علومعربي ما قصة الجمجمة البشرية التي أحدثت ضجة في كندا؟ by admin 11 July، 2019 written by admin 11 July، 2019 174 تعرضت كلير راتي، المرشحة عن حزب المحافظين للانتخابات التشريعية المقبلة في كندا، لانتقادات شديدة وأثارت جدلاً سياسياً على نطاق واسع. وسبب هذه البلبلة والضجة الإعلامية إهداء المرشحة جمجمة بشرية إلى صديقها الحميم أوليفر جيمس، الذي بدوره اعتبرها هدية مميزة وشكرها في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك. فما قصة هذه الجمجمة التي أطلقت وابلاً من التعليقات الساخرة والإنتقادات لحزب المحافظين؟ بدأت الأحزاب المتنافسة في كندا بحملاتها استعداداً للانتخابات التشريعية التي ستجري في 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في ظل حالة من الاستنفار والحذر من أي تدخلات أجنبية وخاصة من قبل روسيا حسبما أشار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودود، إلى جانب التنافس الشديد بين الحزبين الرئيسيين في البلاد، المحافظين والليبرالي. Hey Conservative Party, learn some history: people in 1700s (prior to the Anatomy Act) didn't "leave their bodies to science:" they were executed persons or robbed from graves. Northern B.C. federal Conservative candidate under fire for human skull gift https://t.co/GOjSq9IhOK — Dr. Lisa Buckley 🦖🦃🐾🐾 (@Lisavipes) July 6, 2019 لكن الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في أوساط الكنديين قبيل الانتخابات، ليست المهارات أو البرامج السياسية التي يتبناها المرشحون، بل جمجمة بشرية قدمتها المرشحة المثيرة للجدل كلير راتي، إلى صديقها أوليفر كهدية عيد الميلاد. SOCIAL MEDIA-FB الصورة التي نشرها صديق كلير الحميم في فيسبوك وشكرها على الهدية الرائعة التي تسلمها منها في عيد ميلاده. وهزّت صورة الجمجمة التي نشرها أوليفر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، سمعة حزب المحافظين وعرّضته للسخرية والانتقادات. ويعود تاريخ هذه الجمجمة إلى القرن السابع عشر بحسب المصادر المحلية ووفقاً لما كتبته كلير في صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر. وتعد كلير المرشحة الأكثر شعبية والأوفر حظاً في الفوز عن حزب المحافظين في مقاطعة “وادي سكينا بلكلي” في مدينة فانكوفر في مقاطعة “بريتش كولومبيا”. وقالت المرشحة: “إن مستندات الشراء تظهر أن الجمجمة أوروبية، وأمضت حوالي ستة أشهر في البحث للتأكد من أن البائع الذي اشترت منه الجمجمة، يلتزم بالقوانين التي تنظم بيع و شراء هذه الأشياء”. وقالت تريسي داوني، المديرة التنفيذية في جمعية الأمير روبرت لخدمات السكان الأصليين: “يجب إعادة الرفات إلى أي شخص أو جهة قريبة من صاحب الجمجمة، حتى لو لم يكن من السكان الأصليين، أعتقد أنه أمر مروع”. لكن كوري هان، مدير الاتصالات في حزب المحافظين، دافع عن المرشحة كلير بشدة وقال: “ندعم كلير 100 في المئة، لقد اتبعت الطرق اللازمة لشرائها فلا توجد أي مشكلة”. SOCIAL MEDIA-TWITTER كلير راتي وصديقها أوليفر جيمس قضية حساسة وتعد هذه القضية حساسة للغاية بالنسبة للسكان الأصليين، بسبب عدم احترام رفات أجدادهم، وخاصة أنهم “تعرضوا لسوء المعاملة في الماضي”. ولايزال رفات العديد من السكان الأصليين معروضاً في المتاحف أو بحوزة مجموعات خاصة في جميع أنحاء العالم. وتقول راتي إنها تتفهم القلق الذي عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي وشخصيات مهمة في البلاد، إلا أنها أكدت أن الجمجمة ليست للسكان الأصليين بل لأوروبيين وإنها اشترتها من متجر خاص من تورنتو. وقالت راتي التي تملك محلاً لعمل الوشم بالاشتراك مع صديقها أوليفر، إن الجمجمة ستُستخدم لأغراض فنية كمصدر لأعمال وفنون الوشم. SOCIALMEDIA-TWITTER كلير راتي تعمل في مجال الوشم The big goof poses, flatulence induced smile at the ready, with his candidate in a BC riding who bought a human skull as a gift for her boyfriend. Are people supposed to vote for that? #cdnpoli pic.twitter.com/a0ilELz2Tf — oilngas (@oilngas007) July 4, 2019 وقالت رودا ويذرلي، رئيسة جمعية تابعة للحزب الليبرالي في “وادي سكينا بلكلي”، إنها فوجئت عندما علمت بهكذا هدية لمرشحة ستمثل المجتمع، وإنه لا يهم لمن تعود هذه الجمجمة بقدر غرابة رغبة الشخص في امتلاك هكذا أشياء. وأضافت: “تشكل قضية الرفات البشرية وأمر إعادتها إلى موطنها الأصلي قضية حساسة لدى السكان الأصليين”. وقال شون غراهام، أستاذ التاريخ بجامعة كارلتون وعالم الآثار: “يتم شراء وبيع الرفات البشرية بكثرة عبر الإنترنت، البشر لا يجب أن يتحولوا إلى سلع، وغياب القانون لا يجب أن يجعل اتباع سلوك غير أخلاقي أمراً مقبولاً”. والجدير بالذكر أن معظم سكان بريتش كولومبيا من أصول إنجليزية واسكتلندية وأيرلندية، ولغة المقاطعة الرسمية هي الإنجليزية. ويبلغ عدد سكان كولومبيا البريطانية حالياً ما يقرب 4.6 مليون نسمة، ويعود الفضل في زيادة عدد السكان، إلى المهاجرين الذين قدموا من جميع أنحاء العالم إليها بسبب نقص اليد العاملة. وكان عدد سكانها في السابق لا يتجاوز الألفين عام 1886. BBC المزيد عن : كندا/سياسة/وسائل التواصل الاجتماعي 149 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عبدالجواد ياسين يفكك بنية الديانة “التوحيدية” next post العراق: البلد الذي يتعرض فيه الرجال للتحرش الجنسي أكثر من النساء You may also like أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 March، 2026 سلسلة طويلة من الثغرات: هل يسهل اختراق ملفات... 7 March، 2026 اختراقات متبادلة بين التكنولوجيا الأميركية و”حنظلة” الإيراني 6 March، 2026 تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا... 5 March، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 March، 2026 «سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»… ما أبرز مميزاته؟ 26 February، 2026 الفضائيون… أحجية أميركية في “المنطقة 51” 24 February، 2026 سماعات جديدة بتصاميم متميزة 24 February، 2026 الأسلحة الصوتية: غير فتاكة لكن ضررها بالغ 22 February، 2026 تهديد الذكاء الاصطناعي لم يعد احتمالاً… بل واقعاً... 19 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ