GETTY IMAGES تكنولوجيا و علومعربي ما سر تصاعد هجمات الطيور على البشر في الولايات المتحدة؟ by admin 19 July، 2019 written by admin 19 July، 2019 246 BBC / يحذر خبراء الحياة البرية من أن هجمات الطيور على البشر تصبح أكثر شيوعا مع استمرار الناس في التعدي على الأماكن التي تعيش فيها هذه الطيور وتربي أفراخها. وبينما كانت ماري هيمان تتنزه مع كلبها على شاطئ بحيرة وسط منطقة دنفر في كولورادو، بدأ طائر يحوم على نحو غير مريح بالقرب من رأسها. وقبل أن تستوعب ما يحدث، ارتطم الطائر بمؤخرة رأسها بسرعة جنونية وعاد أدراجه إلى أكمة الأشجار. تقول ماري لصحيفة دنفر بوست: “الأمر مضحك. لكنه مثير لحظة حدوثه المفاجئ”. عزلة الغربان آلاف الطيور ترقص وتغرد في الفضاء قبل أن تخلد للراحة وتؤكد أندريا جونز، من جمعية أودوبون الوطنية للحفاظ على البيئة، أن معدل الهجمات يشهد ارتفاعا. ANDREA JONES: AUDUBON تقول جونز: “الارتفاع الذي نشهده في معدل هجمات الطيور على البشر سببه أننا نتعدى على الأماكن التي تعيش فيها هذه الطيور، ومن هنا زاد معدل التفاعل بين البشر والطير”. وتقع معظم الحوادث عندما تكون الطيور في مرحلة تربية صغارها، إذْ تدافع عنها بشراسة “كما تفعل أنثى الدب”، بحسب جونز. وقد تندفع أمهات الطيور في تلك الأحيان إلى مهاجمة الحيوانات الأضخم منها. GETTY IMAGES وأثناء دراستها ظاهرة انتشار نوع من طيور النورس على سواحل ماساتشوستس، كثيرا ما تعرضت جونز لهجمات من أسراب صاخبة من تلك الطيور، واضطرت إلى ارتداء قبعة من الورود البلاستيكية، إذ أن الطيور عادة ما تهاجم الجزء الأعلى من أهدافها. وأحيانا ما يلجأ الباحثون المتخصصون في دراسة الطيور الجارحة إلى ارتداء خوذات صلبة أثناء فحص أعشاشها. ويضع العدّاؤون في دنفر بـ كولورادو أيديهم على رؤوسهم اتقاءً لمناقير الغربان ذوات الأجنحة الحمراء. ولا تقتصر المشكلة على الولايات المتحدة؛ وقد أوصى مجلس إحدى بلديات ويلز في بريطانيا أحد المواطنين بأن يتدرّع بالمظلة بعد أن سأل الحكومة كيف يتقي هجمات النوارس في المنطقة التي يعيش فيها. وفي منطقة فانكوفر التابعة لمقاطعة بريتيش كولومبيا في كندا، سجلت هجمات الغربان ارتفاعا مضطردا، حتى أن جيم أوليري، أحد الضحايا الذي تعرض لأكثر من هجوم دشن موقعا على الإنترنت تحت اسم “كراوتراكس” دعا فيه الناس إلى تسجيل حوادث العنف التي تشنها الغربان على البشر. GETTY IMAGES . وحفل الموقع الإلكتروني بأكثر من خمسة آلاف تقرير عن حوادث ترصد هجمات شنها غربان على بشر. وقد لاحظ أوليري ارتفاعا طفيفا في معدل تلك الهجمات في العام الجاري. وبعد أن تعرض موزع الجرائد لهجمات متكررة من غراب شهير معروف باسم “كانوك”، أوقفت جريدة “كندا بوست” خدمة توصيل الجرائد إلى العديد من المنازل في منطقة فانكوفر، تجنبا للمخاطر التي يتعرض لها موظفوها القائمون بعملية التوزيع. وفي الخريف، موسم هجمات الطير في أستراليا، يتشارك المواطنون النصائح حول كيفية تفادي هجمات طائر العَقعَق (نوع من الغربان). ومن تلك النصائح ارتداء عُلب الجيلاتي الفارغة مرسوم عليها عيون، أملا في إرباك الطيور. ويلجأ البعض إلى لصق عيون جاحظة أو لصق شرائط من الألومنيوم على خوذاتهم للتصدي للهجمات. وتقول جونز من منظمة أودوبون إن التقارير على وسائل التواصل الاجتماعي كفيلة بنشر أخبار الهجمات، على أن حوادث ارتطام الطيور بالمارة أو بمؤخرات رؤوسهم نادرا ما توقع إصابات. وتؤكد جونز: “إذا احترم الناس أماكن أعشاش تلك الطيور، أعتقد أنها لن تواصل هجماتها ضدهم”. ويتسبب التغير المناخي كذلك في تقليص المساحات التي تقيم فيها هذه الطيور أعشاشها؛ وقد قلص الجفاف في الولايات المتحدة مساحات الأراضي الرطبة حيث تضع بعض الطيور بيضها وتربي أفراخها. ويقول خبراء إن أسهل طريقة لوضع حدّ لهجمات الطيور هي ببساطة ترك مناطق أعشاشها، وعندئذ ستتوقف الطيور عن مضايقة البشر. وثمة شيء مؤكد هو أنه لا حاجة إلى الذعر من أسراب الطيور الحائمة على النحو الذي تصوره أفلام هتشكوك المرعبة. المزيد عن : البيئة/كندا/الولايات المتحدة/التغير المناخي 112 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الاستحمام بالعدسات اللاصقة قد يتسبب بفقدان النظر next post أول تعليق لقاسم سليماني على إعلان ترامب إسقاط “درون” إيرانية You may also like أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 March، 2026 سلسلة طويلة من الثغرات: هل يسهل اختراق ملفات... 7 March، 2026 اختراقات متبادلة بين التكنولوجيا الأميركية و”حنظلة” الإيراني 6 March، 2026 تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا... 5 March، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 March، 2026 «سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»… ما أبرز مميزاته؟ 26 February، 2026 الفضائيون… أحجية أميركية في “المنطقة 51” 24 February، 2026 سماعات جديدة بتصاميم متميزة 24 February، 2026 الأسلحة الصوتية: غير فتاكة لكن ضررها بالغ 22 February، 2026 تهديد الذكاء الاصطناعي لم يعد احتمالاً… بل واقعاً... 19 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ