تكنولوجيا و علومعربي قصة رجل قضى 22 عاما في البحث عن الفضة في “مدينة أشباح” يسكنها بمفرده by admin 31 July، 2019 written by admin 31 July، 2019 133 فيكتوريا بارك / BBC / يعد روبرت لويس فيسمارس الشخص الوحيد الذي يسكن بلدة سيرو غوردو التي توصف بمدينة الأشباح في كاليفورنيا، بعد أن ظل نحو 22 عاما يبحث عن طريق الفضة المفقود. دأب فيسمارس، وهو مدرس سابق في المرحلة الثانوية ويبلغ من العمر 70 عاما، على زيارة المكان البعيد في أيام العطلة المدرسية بحثا عن خام الفضة، لكنه انتقل بمرور الوقت إلى هناك للعيش بعيدا عن الزحام “في الجبال وتحت النجوم”. تضم بلدة سيرو غوردو (التي تعني بالإسبانية التل الكبير) أكثر مناجم الفضة إنتاجا في كاليفورنيا. يقول فيسمارس : “إنها ساعدت في بناء لوس أنجليس”. يحمل فيسمارس إزميلا ومطرقة إلى عمق 800 قدم بغية “تكسير الصخور ومعرفة ما تخبئه”، اقتناعا منه بوجود الكثير من الفضة تحتها. BRENT UNDERWOOD ويعتقد أنه عثر على آثار ما كان يعرف في البلدة بـ الطريق المفقود، في منجمين للفضة. ويقول: “آمل أن أجده، هذا هو سبب وجودي هنا حتى الآن”. BRENT UNDERWOOD اشترى أندروود وباير البلدة مقابل 1.4 مليون دولار في يوليو:تموز العام الماضي ويضيف : “على مدى 22 عاما، وجدت ما يعادل عربة يد محملة بالفضة”. يبيع فيسمارس حاليا المعدن الخام للسائحين بقيمة تتراوح بين 5 دولارات و 20 دولارا للقطعة. وبعد إقامته في المدينة لمدة عامين، أعطاه شخص مقصورة كانت في السابق منزلا لعامل مناجم يدعى وليام هانتر، وأصبحت هذه المقصورة مكان إقامته الحالي على ارتفاع 8200 قدم، تطل على منظر فريد للوادي يستطيع معه رؤية الزائرين قبل وصولهم إلى البلدة بفترة طويلة. إنها حياة ليست سهلة، ويقول إن زوجته اضطرت إلى أن تتركه لأنها لم تستطع تحمل العيش في ذلك الارتفاع، وهي تعيش الآن في ولاية نيفادا. BRENT UNDERWOOD يجمع فيسمارس كل يوم الحطب ويقطعه، وتتوافر الكهرباء، بينما لا تتوافر المياه، لذلك يجلب المياه على متن شاحنة واحدة من بلدة يطلق عليها اسم كيلير، وتقع عند سفح الجبل. كانت بلدة كيلير في الماضي محطة للسكك الحديدية وبلدة مزدهرة، كان يُرسل إليها خام الفضة، ويتم العبور به على متن قوارب عبر بحيرة أوين، ثم يوضع في قطار باتجاه لوس أنجليس. ومنذ تجفيف بحيرة أوين، في إطار مشروع قناة لوس أنجليس، انخفض عدد السكان إلى 30 شخصا. وتوجد بلدة أخرى على بعد 15 ميلا من كيلير هي بلدة لون باين، والتي تعد أقرب مكان لجلب اللوازم والاحتياجات الضرورية، إذ تضم مقاه، ومحال تجارية، وفنادق، وحانات. ولأنه يعيش بمفرده، “بعيدا عن الأشباح”، قال مازحا إنه يستمتع بظهور الزائرين حوله، وبإخبارهم عن تاريخ بلدة سيرو غوردو، التي تأسست في عام 1865 وسرعان ما نمت وجذبت 4500 شخص للسكنى فيها في الماضي، وعن التعدين، وحبه الكبير لهذه البلدة. BRENT UNDERWOOD ويرغب فيسمارس في تنظيم جولات سياحية عن التعدين تحت الأرض، لكن أصحاب البلدة الحاليين، وهما رائدا الأعمال في لوس أنجليس برنت أندروود، وجون باير، يعارضان الفكرة، ويقولان إن المناجم “خطيرة بطبيعتها”. وقد اشترى أندروود وباير البلدة مقابل 1.4 مليون دولار في يوليو/تموز العام الماضي. ويعتقدان، مثل فيسمارس، أنه قد توجد ثروات هنا. ويقول مالكا البلدة : “نعتقد جميعا في العثور على طريق الفضة المفقود يوما ما. لقد حصلوا على ما لا يقل عن 500 مليون دولار من المعادن بالفعل من الجبل، وهناك شائعات عن وجود 500 مليون دولار أخرى على الأقل هناك”. ويضيفان: “اعتقدت شخصيات مهمة دائما أن الجبل يمكن أن يكون أكثر مما هو عليه حاليا”. ويرغب المالكان في إعادة الحياة إلى البلدة من خلال تقديم خدمات الإقامة الليلية، وقد استشارا تطبيق “ريديت” للوقوف على ما يجب عليهما فعله في هذا الأمر. VIVIAN SACKS وقد اقترح أحد مستخدمي التطبيق بناء سينما، ولكن كما يحدث، فإن سيرو غوردو لديها بالفعل كنيسة، مع توافر عارض ضوئي ومقاعد سينما. ويخطط المالكان للاستفادة من ذلك لعرض مجموعة مختلفة من الأفلام. كما قدم مستخدم آخر نصيحة بشأن زراعة نوع مفضل من النباتات، “مع توفير عدد قليل من الماعز للسيطرة على الحشائش التي تقترب من المنازل لمنع الحرائق في المستقبل”. كان آخر مالك قد طلب من روبرت فيسمارس حراسة البلدة، وهو ما فعله بشكل تطوعي، بينما استأجره الملاك الجدد كموظف مؤقت. ويقوم فيسمارس حاليا بإصلاح النوافذ، واصطياد “بعض الأفاعي والفئران”، لكنه لا يتعرض لذئاب البراري، لأنه يعتبرها “مخلوقات مهمة ورائعة”. وكتب أحد مستخدمي إنستغرام: “شكرا لك يا روبرت على حراسة سيرو غوردو طوال هذا الوقت!”، وقال آخر: “أريد أن أجلس إلى جانب نيران مخيم تحت النجوم واستمع إلى قصص روبرت”. ولسوء الحظ، لا يستطيع فيسمارس أن يقرأ تعليقاتهم لأنه لا يمتلك جهاز كمبيوتر، أو أي شكل من أشكال التكنولوجيا على الإطلاق، ويقول عن نفسه : “أنا مدرسة قديمة”. ويضيف : “أنا أحب الحيوانات والمغامرة والنجوم الجميلة”. المزيد عن : البيئة/المجتمع/الولايات المتحدة المزيد حول هذه القصة اكتشاف صخرتين ضخمتين من الذهب في منجم بأستراليا 10 سبتمبر/ أيلول 2018 92 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ما هو اللقاح “غير الحلال” المثير للجدل في بريطانيا؟ next post أكثر من 900 طفل من المهاجرين تم فصلهم عن آبائهم منذ عام في الولايات المتحدة You may also like أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 March، 2026 سلسلة طويلة من الثغرات: هل يسهل اختراق ملفات... 7 March، 2026 اختراقات متبادلة بين التكنولوجيا الأميركية و”حنظلة” الإيراني 6 March، 2026 تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا... 5 March، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 March، 2026 «سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»… ما أبرز مميزاته؟ 26 February، 2026 الفضائيون… أحجية أميركية في “المنطقة 51” 24 February، 2026 سماعات جديدة بتصاميم متميزة 24 February، 2026 الأسلحة الصوتية: غير فتاكة لكن ضررها بالغ 22 February، 2026 تهديد الذكاء الاصطناعي لم يعد احتمالاً… بل واقعاً... 19 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ