ثقافة و فنونعربي غرافيتي الثورة تختفي من الخرطوم وتظهر في لندن by admin 8 يوليو، 2019 written by admin 8 يوليو، 2019 231 صور عن الرسومات الجدارية التي خلدت أحلام السودانيين وجرى مسح الكثير منها، تروي قصص الاحتجاجات وأبطالها في معرض بريطاني. – المرأة حاضرة كفنانة وبطلة في فنون الشارع السودانية – بعض الفنانين فقدوا ولم يعثر عليهم بعد نهاية الاعتصام ميدل ايست اونلاين – لندن – تستعرض جمانة أمير ابنة العشرين عاما، مرارا وتكرارا الصور الثلاثين المعروضة في قاعة جامعية في لندن عن أعمال من فنون الشارع أنجزها سودانيون خلال قمع المسيرات المناهضة للحكومة في الخرطوم، وتقول لوكالة فرانس برس “هذا كل ما تبقى لنا”. فمنذ تفريق هذا الاعتصام بالقوة في الثالث من يونيو/حزيران الماضي، جرى “مسح الكثير” من هذه الجداريات، بحسب مروى جبريل العضو في الفرع البريطاني لنقابة الأطباء السودانيين، الجهة المنظمة لهذا المعرض الموقت المخصص “للفن الثوري السوداني” في حرم جامعة “سواس” المتخصصة في الدراسات عن إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وهذه ليست المرة الأولى التي ترى فيها جمانة أمير هذه الأعمال. فهذه الشابة المنحدرة من السودان وصلت إلى بريطانيا مع والديها في سن الثالثة، لكن أقرباءها الذين لا يزالون في الخرطوم “نشطون جدا” في الاحتجاجات. الفنون أبلغ الأسلحة وهي تروي “هم كانوا في الاعتصام، كنت أتصل بهم بالفيديو وأرى تلك الرسومات” خلفهم. لكن “مع الأسف كل شيء زال الآن”، على حد تعبير هذه الشابة التي أتت خصيصا من كارديف حيث تتابع دراستها لزيارة المعرض. وأعمالها المفضلة هي تلك التي تظهر نساء، إذ تؤكد أن هؤلاء النسوة هن “من القوى الرئيسية” في التحرك. وتظهر إحدى هذه اللوحات الملونة سودانيتين تتوجهان إلى الجموع وهما ترفعان قبضتهما وتضعان أقراط أذن ضخمة على الطريقة السودانية التقليدية. ويبدو في لوحة أخرى وجه امرأة عاقدة الحاجبين وهي تهتف “صوت المرأة ثورة”. هذه الجدارية الضخمة تحمل توقيع إسراء عوض في 24 ابريل/نيسان. وتقول مروى جبريل “نعرف اسم بعض الفنانين، وبعض هؤلاء فقدوا ولم يعثر عليهم بعد نهاية الاعتصام. لا نعلم ما إذا كانوا على قيد الحياة أم توفوا”. صوت المرأة ثورة ومنذ الثالث من يونيو/حزيران، أودى القمع بحياة 136 شخصا بينهم نحو مئة بفعل فض الاعتصام، وفق لجنة أطباء مقربة من الحركة الاحتجاجية. أما السلطات فتتحدث عن سقوط 71 قتيلا منذ التاريخ عينه. والجمعة، جرى التوصل إلى اتفاق تقاسم السلطة بين المجلس العسكري الحاكم والحركة الاحتجاجية على تشكيل هيئة لقيادة المرحلة الانتقالية، في أول مؤشر للخروج من الأزمة. ويقول الطبيب السوداني أحمد هاشم المقيم في لندن وهو صاحب صور عدة معروضة التقطها خلال زيارته الخرطوم في ابريل/نيسان إن الاعتصام الذي بدأ في السادس من الشهر نفسه أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني كان بمثابة “دولة ضمن الدولة مع أناس كانوا ينظمون صفوفهم بأنفسهم”. ويقول “لقد رأيتهم يرسمون على الجدران وأيضا على الأرض. كانت هناك أكشاك للعناية الطبية ومنصة كان المغنون يؤدون عليها الأناشيد الثورية”. وبفضل هذا المعرض، “يمكن لأي كان أن ينظر إلى ما يحصل في السودان ويفهمه” من دون الحاجة لأن يجيد العربية، بحسب جمانة أمير، فيما أكثرية الصور المعروضة التقطها هواة لم تُذكر أسماؤهم. وتضيف “لهذا يشكل الفنانون سلاحنا الأكبر. هم يتحدثون لغة كونية”. ومن بين الأعمال المعروضة، ثمة اثنان مستوحيان من أسلوب فنان الشارع الأشهر في العالم البريطاني بانكسي. 180 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ملتقى فلسطين للرواية ينطلق مع ذكرى رحيل غسان كنفاني next post مثل مونولوج طويل: أمجد ناصر في “حيث لا تسقط الأمطار” You may also like الانتحال الأدبي والعلمي في عصر التطبيقات الذكية… لا... 17 يوليو، 2026 قراءة فلسفية في كرة القدم تنطلق من مدرجات... 17 يوليو، 2026 الحياة الثقافية الليبية تنتعش مع مهرجان “الموسم” العربي 17 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: لعبة المرايا المتعاكسة... 17 يوليو، 2026 عبده وازن في “اندبندنت عربية”: خليل الشيخ يقارب... 17 يوليو، 2026 فردريك نيتشه… عقل جبار انزلق إلى هاوية الجنون 16 يوليو، 2026 جمال نعيم في “اندبندنت عربية”: البروباغندا الحديثة تمنح... 15 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: الرسام سمير خدّاج... 15 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: تعريف هيغل للموسيقى..... 15 يوليو، 2026 د. رشيد العناني في “الشرق الاوسط”: «غيبة مي»... 15 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ