ثقافة و فنونعربي عبد الرحمن بسيسو في أصول القناع الشعري : الأصل الطَّبيعي by admin 30 يونيو، 2021 written by admin 30 يونيو، 2021 4.1K يَضُمُّ الَمَتْنُ الشِّعْرِيُّ لِقَصِيْدَةِ الْقِنَاعِ فِي الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الْمُعَاصِرِ، وَهُوَ المَتْنُ الَّذِي تَمَّ لِلنَّاقِدِ عبد الرَّحمن بسيسو اسْتِكْشَافُهُ وتَكْوِيْنُهُ لِيُغَطِّيَ الفَتْـرَةَ مِنَ 1957 إِلى 1986، وعَلَى نَحْوٍ قَدْ لا تَعُوْزُهُ الشُّمُوْلِيَّةُ والدِّقَةُ الْمِعْيَارِيَّةُ، ثَلَاثَةَ أَقْنِعَةٍ تَعُودُ أَسْمَاؤُهَا وكَيْنُونَاتُهَا إِلى “الأَصْلِ الطَّبِيْعِيِّ”، وتَنْطِقُ ثَلَاثَ قَصَائِدِ قِنَاعٍ، هِيَ: “نَبْتٌ مُتَسَلِّقٌ” لِلشَّاعِرِ سَعْدِي يُوْسُف؛ و”دِفَاعُ الأَسَدِ عَنْتَـرَةَ” لِلشَّاعِرِ مُعِيْن بسيسو؛ و”مُذَكِّراتُ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ” لِلشَّاعِرِ عِزِّ الدِّيْن المَنَاصِرَة. وهِيَ القَصَائِدُ الَّتِي تُشَكِّلُ الْمَتْنَ الشِّعْرِيَّ لِهَذا الْكِتَابِ النَّقْدِيِّ الَّذِي هُوَ الثَّانِي ضِمْنَ مَشْرُوْعٍ نَقْدِيٍّ مُتَكَامِلٍ اسْتُهِلَّ بِنَشْرِ كِتَابٍ أَوَّل حمل العنوان: ” قصيدة القناع في الشعر العربي المعاصر: تحليل الظَّاهرة”؛ وتركَّز على مقاربة ظَاهِرَةِ التَّقَنُّعِ الشِّعْرِيِّ، واسْتَكْشَافَ أَبْعَادَ مُغَامَرَة التَّقُّنع الْحَضَارِيَّةِ، وتأَصِيلَ مَفْهُوْمَيِّ: “القِنَاعِ الشِّعْرِيِّ”، و”قَصِيْدَةِ الْقِنَاعِ”، من منظورات جمالية إبداعية، ومعرفية، ومنهجية، عديدة ومتنوعة، ليحدد، من ثم، مفهومي القناع الشعري وقصيدة القناع، المتجليين في القصائد المنجزة، والقابلين للتحقق في تجليات شعرية مفتوحة عَلَى الصَّيرورة الإبداعية والتَّجدد الخلاَّق. ومُتَابَعَةً مِنْ قِبَلِهَا لِنَشْرِ هَذَا الْمَشْرُوْعِ النَّقْدِيِّ فِي كُتُبٍ مُهَيَّئَةٍ لِلتَّدَاوُل الثَّقَافِيِّ العَامِ، سَتُوَالِي”دَارُ خُطُوْطٍ وظِلَالٍ”، إِضَافَةً إِلى هَذَا الْكِتَابِ: “أُصُوْلُ القِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الطَّبِيْعِيُّ”، إِصَدَارَ كِتَابَيْنِ آخَرَيْنِ سيَضُمُ كُلٌّ مِنْهُمَا بضْعَةَ مُجلَّدَاتٍ يستَقِلُّ واحِدُهَا بِمَصْدرٍ، أَو أَكثـَرَ، مِنْ مَصَادِرِ الأَقْنِعَةِ، أَوَّلُهُمَا: “أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الإِبْدَاعِيُّ”، وثَانِيْهُمَا: “أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ التَّارِيْخِيُّ”. يَضُمُّ المَتْنُ الشِّعْرِيُّ لقصيدة القناع الْمُشَارُ إِلَيْهِ تِسْعَاً وَسِتِّيْنَ (69) قَصِيْدَةً تَوَزَّعَتْ عَلَى اثْنَيْنِ وأَرْبَعِيْنَ (42) دِيْوَانَاً شِعْرِيَّاً أَبْدَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ شَاعِرَاً، ويَخُوْضُ تَجَارِبَهَا، وَيَنْطِقُهُا اثْنَانِ وخَمْسُوْنَ قِنَاعَاً شِعْرِيَّاً يَعُودُ ثَلاثٌ مِنْهَا إِلى الأَصْلِ الطَّبِيْعِيِّ، وسِتَّةَ عَشَرَ إِلى الأَصْلِ الإِبْدَاعِيِّ، وثَلَاثٌ وثَلَاثُونَ إِلى الأَصْلِ التَّارِيْخِيِّ. ومُتَابَعَةً مِنْ قِبَلِهَا لِنَشْرِ هَذَا الْمَشْرُوْعِ النَّقْدِيِّ فِي كُتُبٍ مُهَيَّئَةٍ لِلتَّدَاوُل الثَّقَافِيِّ العَامِ، سَتُوَالِي”دَارُ خُطُوْطٍ وظِلَالٍ”، إِضَافَةً إِلى هَذَا الْكِتَابِ: “أُصُوْلُ القِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الطَّبِيْعِيُّ”، إِصَدَارَ كِتَابَيْنِ آخَرَيْنِ سيَضُمُ كُلٌّ مِنْهُمَا بضْعَةَ مُجلَّدَاتٍ يستَقِلُّ واحِدُهَا بِمَصْدرٍ، أَو أَكثـَرَ، مِنْ مَصَادِرِ الأَقْنِعَةِ، أَوَّلُهُمَا: “أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الإِبْدَاعِيُّ”، وثَانِيْهُمَا: “أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ التَّارِيْخِيُّ”. يَضُمُّ المَتْنُ الشِّعْرِيُّ لقصيدة القناع الْمُشَارُ إِلَيْهِ تِسْعَاً وَسِتِّيْنَ (69) قَصِيْدَةً تَوَزَّعَتْ عَلَى اثْنَيْنِ وأَرْبَعِيْنَ (42) دِيْوَانَاً شِعْرِيَّاً أَبْدَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ شَاعِرَاً، ويَخُوْضُ تَجَارِبَهَا، وَيَنْطِقُهُا اثْنَانِ وخَمْسُوْنَ قِنَاعَاً شِعْرِيَّاً يَعُودُ ثَلاثٌ مِنْهَا إِلى الأَصْلِ الطَّبِيْعِيِّ، وسِتَّةَ عَشَرَ إِلى الأَصْلِ الإِبْدَاعِيِّ، وثَلَاثٌ وثَلَاثُونَ إِلى الأَصْلِ التَّارِيْخِيِّ. سيكون هذا الكتاب”أُصول القناع الشعري: الأصل الطبيعي”، الذي صدر عن “دار خطوط وظلال” ، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثانية والخمسين (صالة 3، جناح A 10) 747 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حازم صاغية \ طريقتان وقراءتان للوضع الفلسطينيّ الراهن: هل من مصالحة ممكنة بينهماحازم صاغية: next post الجمع بين لقاحي “أسترازينيكا” و”فايزر” آمن You may also like إبراهيم العريس يكتب عن: أسئلة أندريه جيد الشائكة في... 15 يونيو، 2026 فتوات الشاشة المصرية… متى أصبحوا بلطجية الواقع؟ 14 يونيو، 2026 عبده وازن يكتب عن: فروغ فرخزاد أثارت حفيظة... 14 يونيو، 2026 حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي 14 يونيو، 2026 ابراهيم العريس يكتب عن: “غش” سلمان رشدي يحرم... 14 يونيو، 2026 ماذا لو حُكم العالم بقوانين كرة القدم؟ 14 يونيو، 2026 علي عطا يكتب عن : الفلسفة المدنية الفرعونية... 12 يونيو، 2026 “جاكراندا” مسرحية تونسية تجريبية عن صعود حلم وسقوطه 12 يونيو، 2026 سؤال لعين حير برليوز: لماذا فضل الفرنسيون “فاوست”... 12 يونيو، 2026 “منديل” أنجيليكا لوبيس سجل النضالات النسوية 11 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ