ثقافة و فنونعربي طنجة : تعرف على مسكن هرقل العظيم.. الذي “فصل بيده اليمنى” القارة الإفريقية عن الأوروبية by admin 13 يوليو، 2019 written by admin 13 يوليو، 2019 405 مغارة هرقل الواقعة بطنجة المغربية تعتبر من أشهر المعالم في عروس الشمال، أسطورة مغربية بنكهة يونانية على مياه المحيط الأطلسي بالقرب من مضيق جبل طارق بمنطقة رأس سبارطيل حيث يلتقي البحر المتوسط بالبحر الأطلسي. تعتبر المغارة من أشهر المغارات في المغرب، عند دخولها لأول مرة تحس بالغموض والتشويق. فسراديبها الطويلة تمتد لثلاثين كيلومترا في باطن الأرض داخل مرتفع صخري تتكسر عند مداخله أمواج البحر يوميا عند كل مد. أكبر مغارات إفريقيا تستقطب مغارة هرقل التي اكتشفت في العام 1096 عددا كبيرا من السياح، وهواة الاستكشاف من جميع أرجاء المعمورة للتعرف على تاريخها والتقاط الصور بداخلها. قبل الآف السنين قبل الميلاد نحتث الطبيعة في مدينة طنجة نافذة على شكل القارة السمراء تطل على القارة العجوز، فوهة تفصل إفريقيا عن الجارة إسبانيا ب 14 كيلومترا. فمن خليج طنجة تطل على مضيق جبل طارق وسواحل الأندلس بالعين المجردة. الأسطورة لعشاق التاريخ فضول كبير لمعرفة تاريخ المغارة وسبر أغوارها وفك لغز الغموض المنسوج حولها على مدى عصور، قصص تختلف بين الأساطير القديمة والخيال الشعبي المغربي. تروي الأسطورة أن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا، وتفصل المنطقة المتوسطة البحر المتوسط عن المحيط الأطلسي، وفي لحظة غضب ضرب البطل الإغريقي الشهير هرقل الجبل خلال صراعه مع الوحش فانشق لتختلط مياه المتوسط الزرقاء بمياه الأطلسي الخضراء، وتنفصل المنطقة التي تقع في نهاية إفريقيا عن بداية أوروبا. كان لأطلس ابن نبتون ثلاث بنات يعشن داخل بستان ويحرسهن وحش، هو ذاته الذي قاتله ابن جوبيتر المعروف بهرقل. ليزوج بعدها ابنه سوفاكيس بإحدى بنات خصمه نبتون وأنجبا طفلة أطلقوا عليها اسم طانجيس ومنها جاء اسم مدينة طنجة. كان أطلس حسب التاريخ اليوناني، حاكم الأرض الممتدة بين الجنوب و الشمال سابقا، أي ما بين إفريقيا وأوروبا حاليا، لكن كانت لهرقل كلة الحسم انتصر في الصراع المرير مع أطلس وقرر فصل أوروبا عن إفريقيا ووضع حد للحروب آنذاك. الأسطورة الثانية نسجت حول المغارة روايات وأساطير اختلفت من حقبة إلى أخرى، وتعود أغلبها إلى الثقافة الإغريقية، فحسب سكان المدينة، كان هرقل سجينا في المغارة، فقرر ذات يوم الفرار، عن طريق ضرب الحائط، فأحدث ثقبا كبيرا، وعقب الضربة القوية انفصلت القارتان الإفريقية والأوروبية في ذلك الوقت. عندما تطأ قدماك المغارة تتخيل أن هرقل يقف أمامك، وتحاول أن تستوعب كيف كان قويا إلى درجة أنه دفع بيده القارة الأوروبية نحو الشمال والقارة الإفريقية نحو الجنوب، وجلس في الوسط يستمتع بذلك. euronews 508 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بعد أربعة أشهر من تعرضه للتخريب مطعم فوكيه الفاخر يفتح أبوابه مجددا في باريس next post ديلي تلغراف: مسيحيو العراق ظنوا أن الأمور ستتحسن لكنهم كانوا مخطئين You may also like الانتحال الأدبي والعلمي في عصر التطبيقات الذكية… لا... 17 يوليو، 2026 قراءة فلسفية في كرة القدم تنطلق من مدرجات... 17 يوليو، 2026 الحياة الثقافية الليبية تنتعش مع مهرجان “الموسم” العربي 17 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: لعبة المرايا المتعاكسة... 17 يوليو، 2026 عبده وازن في “اندبندنت عربية”: خليل الشيخ يقارب... 17 يوليو، 2026 فردريك نيتشه… عقل جبار انزلق إلى هاوية الجنون 16 يوليو، 2026 جمال نعيم في “اندبندنت عربية”: البروباغندا الحديثة تمنح... 15 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: الرسام سمير خدّاج... 15 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: تعريف هيغل للموسيقى..... 15 يوليو، 2026 د. رشيد العناني في “الشرق الاوسط”: «غيبة مي»... 15 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ