ثقافة و فنونعربي طنجة : تعرف على مسكن هرقل العظيم.. الذي “فصل بيده اليمنى” القارة الإفريقية عن الأوروبية by admin 13 يوليو، 2019 written by admin 13 يوليو، 2019 374 مغارة هرقل الواقعة بطنجة المغربية تعتبر من أشهر المعالم في عروس الشمال، أسطورة مغربية بنكهة يونانية على مياه المحيط الأطلسي بالقرب من مضيق جبل طارق بمنطقة رأس سبارطيل حيث يلتقي البحر المتوسط بالبحر الأطلسي. تعتبر المغارة من أشهر المغارات في المغرب، عند دخولها لأول مرة تحس بالغموض والتشويق. فسراديبها الطويلة تمتد لثلاثين كيلومترا في باطن الأرض داخل مرتفع صخري تتكسر عند مداخله أمواج البحر يوميا عند كل مد. أكبر مغارات إفريقيا تستقطب مغارة هرقل التي اكتشفت في العام 1096 عددا كبيرا من السياح، وهواة الاستكشاف من جميع أرجاء المعمورة للتعرف على تاريخها والتقاط الصور بداخلها. قبل الآف السنين قبل الميلاد نحتث الطبيعة في مدينة طنجة نافذة على شكل القارة السمراء تطل على القارة العجوز، فوهة تفصل إفريقيا عن الجارة إسبانيا ب 14 كيلومترا. فمن خليج طنجة تطل على مضيق جبل طارق وسواحل الأندلس بالعين المجردة. الأسطورة لعشاق التاريخ فضول كبير لمعرفة تاريخ المغارة وسبر أغوارها وفك لغز الغموض المنسوج حولها على مدى عصور، قصص تختلف بين الأساطير القديمة والخيال الشعبي المغربي. تروي الأسطورة أن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا، وتفصل المنطقة المتوسطة البحر المتوسط عن المحيط الأطلسي، وفي لحظة غضب ضرب البطل الإغريقي الشهير هرقل الجبل خلال صراعه مع الوحش فانشق لتختلط مياه المتوسط الزرقاء بمياه الأطلسي الخضراء، وتنفصل المنطقة التي تقع في نهاية إفريقيا عن بداية أوروبا. كان لأطلس ابن نبتون ثلاث بنات يعشن داخل بستان ويحرسهن وحش، هو ذاته الذي قاتله ابن جوبيتر المعروف بهرقل. ليزوج بعدها ابنه سوفاكيس بإحدى بنات خصمه نبتون وأنجبا طفلة أطلقوا عليها اسم طانجيس ومنها جاء اسم مدينة طنجة. كان أطلس حسب التاريخ اليوناني، حاكم الأرض الممتدة بين الجنوب و الشمال سابقا، أي ما بين إفريقيا وأوروبا حاليا، لكن كانت لهرقل كلة الحسم انتصر في الصراع المرير مع أطلس وقرر فصل أوروبا عن إفريقيا ووضع حد للحروب آنذاك. الأسطورة الثانية نسجت حول المغارة روايات وأساطير اختلفت من حقبة إلى أخرى، وتعود أغلبها إلى الثقافة الإغريقية، فحسب سكان المدينة، كان هرقل سجينا في المغارة، فقرر ذات يوم الفرار، عن طريق ضرب الحائط، فأحدث ثقبا كبيرا، وعقب الضربة القوية انفصلت القارتان الإفريقية والأوروبية في ذلك الوقت. عندما تطأ قدماك المغارة تتخيل أن هرقل يقف أمامك، وتحاول أن تستوعب كيف كان قويا إلى درجة أنه دفع بيده القارة الأوروبية نحو الشمال والقارة الإفريقية نحو الجنوب، وجلس في الوسط يستمتع بذلك. euronews 508 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بعد أربعة أشهر من تعرضه للتخريب مطعم فوكيه الفاخر يفتح أبوابه مجددا في باريس next post ديلي تلغراف: مسيحيو العراق ظنوا أن الأمور ستتحسن لكنهم كانوا مخطئين You may also like أصغر فرهادي يحاول إدخال البطة في القنينة في... 17 مايو، 2026 لقاء باريسي بين ميكائيل أنجلو ورودان بفارق 400... 17 مايو، 2026 “آنستي العزيزة” فيلم إسباني يختبر العيش داخل جسد... 17 مايو، 2026 مرصد الأفلام… جولة على أحدث عروض السينما العربية... 16 مايو، 2026 التفلسف على الحضارات 15 مايو، 2026 الصدفة خير من التنقيب… آثار مصر تمنح نفسها... 15 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: نيويورك تعيد جبران ومواطنيه... 15 مايو، 2026 يونغر النازي فتن الفرنسيين حتى حين كان غازيا 15 مايو، 2026 هل فقد الإنسان قدرته على السكينة في العصر... 15 مايو، 2026 إريك شميت يقرأ موزارت من بوابة الأبوة والبنوة 15 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ