طائرات بدون طيار فوق الرياض: كشف تكتيكات شبكة التهديد الإيرانية – CANADA VOICE
السبت, سبتمبر 5, 2026
السبت, سبتمبر 5, 2026
Home عربيبأقلامهم طائرات بدون طيار فوق الرياض: كشف تكتيكات شبكة التهديد الإيرانية

طائرات بدون طيار فوق الرياض: كشف تكتيكات شبكة التهديد الإيرانية

by admin


THE washington institute /  مايكل نايتس

متوفر أيضًا باللغات: English

مايكل نايتس هو زميل في برنامج الزمالة “ليفر” في معهد واشنطن ومقره في بوسطن، ومتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج.

لم يتمّ بعد الكشف عن معظم التفاصيل المحيطة بآخر حادثتيْ اختراق طائرات بدون طيار للمجال الجوي السعودي. ويشير ذلك إلى وجود ثغرات في تغطية الاستخبارات الأمريكية وإلى تكتيكات خداع معقدة بشكل متزايد من قبل شبكات الميليشيات الإيرانية الموحدة في العراق واليمن.

لم يتمّ بعد الكشف عن معظم التفاصيل المحيطة بآخر حادثتيْ اختراق طائرات بدون طيار للمجال الجوي السعودي، وهو أمر محير وغير اعتيادي على السواء. ومع ذلك، هناك جانب واحد من الحادثتين لا لبس فيه، وهو ردود الفعل المنسقة لشبكات الحملات الدعائية المدعومة من إيران التي جاءت في أعقابهما مباشرة. وتشير ردود الفعل هذه وعوامل أخرى إلى تنامي تركيز إيران والميليشيات على دول الخليج، والرغبة في اختبار التضامن الأمريكي السعودي بعناية، والطبيعة متعددة الاتجاهات بشكل متزايد لتهديد الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد المنشآت الأمريكية وشركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

الاعتراضات المُبلغ عنها فوق العاصمة

في 23 و 26 كانون الثاني/يناير، تمّ اختراق المجال الجوي للرياض، وجرى إطلاق صواريخ اعتراضية على أهداف جوية. ونظراً لاكتشافها المتأخر وغياب أي بصمة لها على الرادار أو إشارات مرئية، فربما كانت الأجسام المتطفلة طائرات بدون طيار شبه شبحية. وحدثت عمليتا الاعتراض في وضح النهار، وهو أمر نادر جداً في تاريخ الهجمات على الرياض وقد يشير إلى وجود طائرة مسيّرة بعيدة المدى وبطيئة نسبياً تم إطلاقها تحت جنح الظلام واستغرقت ساعات للوصول فوق العاصمة. ولا يزال نوع الهدف، والارتفاع، ونوع الاعتراض ونتيجته، والأضرار الأرضية (إن وقعت) غير واضحة، على الرغم من أن صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت أن “الديوان الملكي” في قصر اليمامة قد تعرض للقصف.

كما أن نقاط انطلاق كل عملية اختراق غامضة على نحو مماثل. فإيران تملك مجموعة من أنظمة الطائرات بدون طيار بعيدة المدى القادرة على استهداف الرياض بمتفجرات خفيفة الوزن أو حمولة أجهزة الاستشعار، سواء تم إطلاقها من أراضيها أو من اليمن أو العراق. وقد ساعدت الميليشيات المدعومة من إيران مرتين «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني في إطلاق طائرات مسيّرة صغيرة محملة بالمتفجرات ذات أجنحة دلتا من العراق إلى السعودية لمدى 600-700 كيلومتر – أولاً في أيار/مايو 2019 ضد خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب، ومرة أخرى في أيلول/سبتمبر ضد معمل معالجة النفط في بقيق. كما تم استخدام الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن لإطلاق طائرات بدون طيار بعيدة المدى من طراز “صمد -2” و “صمد -3” محملة بالمتفجرات ضد الرياض وأهداف أكثر بُعداً (على سبيل المثال، الغارة في تموز/يوليو 2018 ضد مطار أبو ظبي الدولي في الإمارات(.

إن الافتقار إلى حطام الأسلحة المعلنة أو غيرها من المعلومات يجعل من المستحيل تحديد مكان وقوع حادثتي 23 و 26 كانون الثاني/يناير، لكن المؤشرات تَظهر بصورة غير علنية على أن هجوم واحد على الأقل جاء من العراق. ويتمثل السيناريو الأكثر ترجيحاً بأن يكون الفاعلون قد أطلقوا طائرة مسيّرة شبه شبحية من موقع قريب من بغداد – ربما من قاعدة “جرف الصخر” التي تستخدمها ميليشيا «كتائب حزب الله» المدرجة على لائحة الإرهاب الأمريكية، والتي شنت أيضاً هجمات أيار/مايو وأيلول/سبتمبر 2019 من هذا الموقع.

دعاية مُنسقة

بالنظر إلى عدم وقوع أي ضرر كبير على ما يبدو، فقد يكون الهدف المحتمل الآخر لعمليات الاختراق هو تعزيز أهداف الحملة الدعائية التي تشنها إيران ووكلاؤها. فقد ركزت هجمات الحوثيين على الرياض سواء عبر الطائرات بدون طيار أو الصواريخ منذ عام 2017 على احتلال العناوين الرئيسية، وعدم التسبب في أضرار مادية، وهو أمر قد يكون صعباً على أي حال بسبب الحمولة الصغيرة والدقة المحدودة لأنظمة الحوثيين القادرة على الوصول إلى مدينة تبعد 1000 كيلومتر عن مواقع هذه الأنظمة. وفي الحالة الراهنة، ثمة أدلة أكثر من أي وقت مضى تشير إلى وجود دافع رمزي في المقام الأول.

وفي 23 كانون الثاني/يناير، أعلنت جماعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم «ألوية الوعد الحق» مسؤوليتها عن الحادثتين بعد اختراق المجال الجوي للرياض مباشرة. وكشفت الجماعة بعد ذلك عن شعار ذو مظهر احترافي، وسرعان ما قوبل ظهورها بدعم من القنوات الدعائية الخمس الرئيسية لـ “المقاومة” المدعومة من إيران في العراق. ويعتبر هذا المستوى من التلاحم غير معتاد ويشير إلى أن الجماعة تلقت أوامر للقيام بذلك من «الحرس الثوري»، الشريك الأكبر الوحيد الذي يتمتع بالصلات والتأثير لتوجيهها جميعاً في وقت واحد.

ويتزامن تبني «ألوية الوعد الحق» الهجوم أيضاً مع تصاعد دعاية شبكة التهديد الإيرانية المناهضة للخليج. وألقت قنوات الميليشيات العراقية باللوم على السعودية في التفجير الذي نفذه تنظيم «الدولة الإسلامية» في بغداد في 21 كانون الثاني/يناير، في حين تضمن بيان «الوعد الحق» الصادر في 23 كانون الثاني/يناير تهديداً لدبي. وفي 27 كانون الثاني/يناير، أرسلت الجماعة صورة لـ “برج خليفة” في الإمارة وهو يتعرض لهجوم من طائرات مسيّرة من النوع الإيراني – في منشور أُعيد بثّه على الفور من قبل جميع شبكات “المقاومة” الرئيسية الخمس. ويشير رد الفعل المصقل والمنسق هذا إلى أربع حقائق حول طريقة تفكير طهران ووكلائها في الوقت الحالي:

  1. قد تكون الميليشيات المدعومة من إيران بصدد تحويل تركيزها نحو السعودية والإمارات، وربما تستغل مخاوف دول الخليج بأن القيادة الأمريكية الجديدة في الفرعين التنفيذي والتشريعي لن تهرع إلى الدفاع عن هذه الدول، لا سيمافي حال تعرضها لهجمات غير فتاكة.
  2. ربما تختبر إيران قدرتها على شن هجمات متعددة الاتجاهات على السعودية من أراضٍ مختلفة، وتعمل على تقييم رد فعل الولايات المتحدة على مثل هذه الضربات. ففي 26 كانون الثاني/يناير، على سبيل المثال، عرضت قناة “الكوثر” الفضائية التابعة لـ «كتائب حزب الله» خريطة تظهر صور للهجمات على السعودية وهي قادمة من صعدة (في اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون)، ومن البوكمال (منطقة سورية تسيطر عليها الميليشيات المدعومة من إيران)، و “جرف الصخر” (قاعدة «كتائب حزب الله» المذكورة أعلاه)، ولبنان، وإيران.
  3. يبدو أن طهران تختبر قدرتها على إرباك المجتمع الدولي برسائل منسقة من الميليشيات. على سبيل المثال، بدا وكأن الجماعات العراقية تدعم الاختراقات في الرياض وتربطها بشكاوى الميليشيات، في حين سرعان ما نفى الحوثيون أي مسؤولية لهم. وقد ينبع نفي الحوثيين من الرغبة في تقليل التوترات مع الولايات المتحدةوتأمين التخفيف من العقوبات الأخيرة. ومهما كان الأمر، يبدو أن إيران ووكلائها هم الآن أكثر مهارة في السيطرة على السردية حول مصدر ضرباتهم، ويبدو أنهم تعلّموا من جهودهم الأقل فاعلية بعد الهجوم على خط الأنابيب السعودي في أيار/مايو 2019 (عندما تظاهر الحوثيون بأنهم أطلقوا طائرات بدون طيار جاءت أساساً من العراق) وهجوم أيلول/سبتمبر 2019 على بقيق (عندما أطلق الحوثيون طائرات مسيّرة قصيرة المدى في الوقت نفسه الذي دخلت فيه صواريخ إلى السعودية من إيران والعراق).
  4. قد تردّ طهران مباشرة أو أعضاء آخرون على إجراءات تستهدف أحد أعضاء شبكة التهديد الإيرانية – سواء كانت تلك الإجراءات حقيقية أو متصورة أو متعمدة. وتتعارض طريقة التفكير هذه مع نهج واشنطن تحت قيادة وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، حيث يمكن شن انتقام أمريكي ضد أي ذراع لشبكة التهديد بغض النظر عن الجهة التي تهاجم المصالح الأمريكية. وفي الحالة الراهنة، استغلت فصائل الميليشيات العراقية التفجير الذي نفّذه تنظيم «الدولة الإسلامية» في 21 كانون الثاني/يناير في بغداد كذريعة للرد على “المؤامرة الصهيونية-الأمريكية-السعودية” ضد “المقاومة”. وهذا ليس جديداً تماماً: ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2013، على سبيل المثال، أطلقت الميليشيا الشيعية العراقية «جيش المختار» صواريخ على السعودية في انتقام واضح لتفجير السفارة الإيرانية في بيروت. ومع ذلك، قد تكون هذه الاستراتيجية المتمثلة بـ “الجميع نحو هدف واحد” في مرحلة النضج والتصعيد.

التداعيات على السياسة الأمريكية

إن المسؤولين الأمريكيين محقون في عدم المبالغة في رد فعلهم على ما قد يكون اختباراً للمجال الجوي للرياض، وقد يكون للسعوديين أسبابهم الخاصة لحفظ ماء الوجه والتقليل من شأن هذه الاختراقات. ومع ذلك، إذا تُرِكت هذه الاختبارات دون مراقبة وبلا رادع، فقد تزداد جرأة، ولا سيما إذا كان دافع طهران هو بث الانشقاق في العلاقات الأمريكية-السعودية والأمريكية-الإماراتية وإرغام واشنطن على تخفيف العقوبات بسرعة أكبر. لذلك على إدارة بايدن اتخاذ خطوات مناسبة ومدروسة رداً على ذلك:

  • مراقبة الجماعات التابعة لإيران عن كثبيجب أن يكلّف البيت الأبيض مجتمع الاستخبارات بمهمة تفكيك شبكة الجماعات “الواجهة” مثل «ألوية الوعد الحق». ويشمل ذلك توضيح روابطها مع «الحرس الثوري الإسلامي» والجماعات الإرهابية المصنفة مثل «كتائب حزب الله» و«أنصار الله» التابعة للحوثيين. ويتمّ استخدام هذه الشبكات في جهد منسق على نحو متزايد لطمس المسؤولية الإيرانية عن الهجمات على المنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط وأهداف في البحرين وإسرائيل والسعودية والإمارات.
  • كشف المزيد من المعلومات بشأن الهجمات بطائرات بدون طيار، والصواريخ، والهجمات البحريةعلى الولايات المتحدة تعزيز قدرتها على المراقبة من أجل تحديد نقاط إطلاق الطائرات المسيّرة التي تصعب رؤيتها والهجمات بالصواريخ الجوالة على وجه السرعة، لا سيما على طول الحدود العراقية السعودية. كما يجب أن تستمر في السعي للحصول على معلومات استخباراتية عن أسلحة الطائرات بدون طيار، والصواريخ، وشظايا الألغام المتعلقة بالعمليات التي يتم شنها من إيران والعراق واليمن. وتثمّن طهران القدرة على تصوير نفسها كأحد أفراد المجتمع الدولي الملتزمين بالقانون، لذلك على الولايات المتحدة نشر مثل هذه البيانات بشفافية لضمان ألا يقع الكونغرس والأمم المتحدة وعامة الجماهير ضحية الأوهام بشأن الوجه الحقيقي للنظام. وإذا كانت حوادث الطائرات بدون طيار في الرياض قد تم بالفعل شنها من العراق، فعلى واشنطن أن تشجع بغداد بصورة غير علنية على اكتساب وجود بري في قواعد الميليشيات مثل “جرف الصخر” من أجل منع المزيد من عمليات الإطلاق.
  • تشجيع التعاون السريع في مجال الدفاع الصاروخي بين إسرائيل والسعودية والإماراتهذه هي الدول الأكثر تهديداً بالصواريخ والطائرات بدون طيار التي مصدرها إيران، ولا يمكنها أن تأمل في تطوير دفاعات فعالة ما لم تتعاون بشكل وثيق مع بعضها البعض ومع الولايات المتحدة. على واشنطن العمل وراء أبواب مغلقة من أجل إنشاء اتحاد لتسريع تطوير الدفاعات الجوية من الجيل التالي، بما في ذلك الأسحلة العاملة بأجهزة الليزر العالية الطاقة، والفائقة السرعة، وذات الموجات الدقيقة بقوة عالية.     

مايكل نايتس هو “زميل برنشتاين” في معهد واشنطن.

 

 

You may also like

11 comments

Maryanne 4 فبراير، 2021 - 8:49 م

You need to be a part of a contest for one of the best
websites on the internet. I am going to highly
recommend this blog!

My blog post; Maryanne

Reply
ceriaqq 5 فبراير، 2021 - 2:47 ص

Wow that was strange. I just wrote an very long comment but after I clicked submit my comment didn’t
appear. Grrrr… well I’m not writing all that over again. Anyhow, just wanted
to say wonderful blog!

Reply
BAU_2025 1 مارس، 2025 - 3:34 م

732420 416833Thanks for the auspicious writeup. It truly used to be a leisure account it. Glance complicated to more delivered agreeable from you! However, how can we be in contact? 769637

Reply
quadrogroup.cz 5 يونيو، 2025 - 3:27 م

954523 783568Good weblog! Only dilemma is im running Firefox on Debian, and the site is seeking slightly.. weird! Perhaps you might want to test it to see for yourself. 403335

Reply
digital address 20 يونيو، 2025 - 11:02 م

632401 426364Thank you for your fantastic post! It has long been very valuable. I hope that you will proceed sharing your wisdom with us. 803923

Reply
1xslots 4 يوليو، 2025 - 10:39 م

441043 735946You ought to participate in a contest for among the most effective blogs on the web. I will suggest this internet site! 376139

Reply
wall fireplaces 7 يوليو، 2025 - 10:51 ص

553319 269977I adore gathering valuable info, this post has got me even more information! . 786174

Reply
Tree Removal Services 2 أكتوبر، 2025 - 12:20 ص

73862 746280I like this weblog it is a master piece! Glad I discovered this on google. 44909

Reply
ข่าวขนส่ง 17 أكتوبر، 2025 - 9:35 ص

670797 286852Our own chaga mushroom comes with a schokohutige, consistent, charcoal-like arrival, a entire lot of dissimilar towards the style with the standard mushroom. Chaga Tincture 825989

Reply
Badge 24 أكتوبر، 2025 - 4:58 م

I found this article to be very eye-opening. Thanks for sharing.

Reply
le bandit casino 2 فبراير، 2026 - 5:26 م

957940 24891I saw lots of web site but I believe this 1 has got something special in it in it 42764

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili