رحلة من التحديات المجتمعية ثقافة و فنون ‘رفعت عيني للسما’ يعبد طريق فتيات من الصعيد by admin 18 يوليو، 2024 written by admin 18 يوليو، 2024 519 مجموعة من الشابات القبطيات يجبن شوارع قرية البرشا بمحافظة المنيا بفرقتهن ‘مسرح الشارع’ لتحقيق أحلامهن الفنية. The Middle East Online المنيا (مصر) – شكلت مجموعة من الشابات القبطيات اللاتي يجبن شوارع قرية البرشا بمحافظة المنيا في صعيد مصر، فرقة “مسرح شارع” لتحقيق أحلامهن الفنية. ولم تكن تعلم هؤلاء الفتيات أن عروضهن في الشارع لن تتحدى التقاليد المحلية فحسب، وإنما ستأسر القلوب أيضا في الدورة السابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي الذي فاز فيه فيلم “رفعت عيني للسما” بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي ليصبح أول فيلم وثائقي مصري ينال هذه الجائزة. الفيلم من إخراج ندى رياض وأيمن الأمير ومن إنتاج شركة فلوكة فيلمز. ويتحدث عن رحلة فرقة “بانوراما البرشا” النسائية التي تأسست عام 2014 وأحلام أعضائها في ظل التحديات المجتمعية. وتم تصويره على مدار أربع سنوات. وقالت المخرجة ندى رياض “الفيلم يتحدث عن مجموعة من البنات في صعيد مصر في قرية البرشا إللي بيكونوا فرقة ‘مسرح شارع’ والفيلم بيتابعهم على مدار أربع سنين، كل واحدة فيهم عندها حلم إنها تبقى فنانة سواء مغنية أو راقصة باليه أو مخرجة مسرح، وعلى مدار أربع سنين بنشوفهم وهما بيحاولوا يحققوا أحلامهم وبيشقوا طريقهم الفني”. ويسلط الفيلم الضوء على التحديات المجتمعية التي تواجهها المرأة في صعيد مصر وطرق مواجهتها. وأوضحت ماجدة مسعود إحدى أعضاء الفرقة “العروض بتاعتنا إحنا بناقش فيها إللي إحنا معترضين عليه في البلد، فكنت حابة إن إحنا نوصل للناس إنه لا مش علشان أنا بنت متكلمش، لا أنا بنت أقول رأيي عادي، أختار الدراسة إللي أنا هدرسها، أختار العريس إللي أنا هكمل معاه حياتي، فكل ده كنا عايزين نوصله، يعني إحنا دلوقتي بنوصله بالمسرح، ودلوقتي بنوصله بالفيلم، ولما الناس تشوف الفيلم ده هيوصلها أكتر”. كما أكدت هايدي سامح، وهي عضو آخر في الفرقة، على ضرورة أن تتمتع المرأة بالحرية في اختيار كل ما يخصها. وقالت “البنت ليها حرية، ليها وجهة نظر، من حقها تكلم، ومن حقها تحلم، ومن حقها تسافر وتتعلم، حتى لو حلمها ده مش شرط يكون في الفن، ممكن واحدة عادي نفسها تبقى جزارة مثلا، هي نفسها تعمل ده، الجزارة متكتبتش للولد أو للراجل، الأحلام والحاجات إللي إحنا بنعملها الحاجة نفسها متعرفش ولد من بنت، فالبنت من حقها تعمل كل حاجة إذا كان في الفن أو في الشغل أو في أي مجال”. وعُرض الفيلم لأول مرة في “أسبوع النقاد” بمهرجان كان في وقت سابق من العام، ومن المقرر عرضه قريبا في دور السينما بمصر. وأفاد المخرج أيمن الأمير “كنا بنسافر كتير، وفي لحظة من اللحظات شوفنا البنات بيعملوا عرض ‘مسرح شارع’ في قرية جنب قريتهم، وكان عرض بالنسبة لنا ملهم جدا لأنه طول الوقت كانوا بيتكلموا عن حاجات تخصهم جدا زي أهمية التعليم، زي العنف الأسري، زي الزواج المبكر… وكان طول الوقت بيتفاعلوا مع الجمهور بشكل قوي، ومش طول الوقت كان ردود الفعل بتبقى إيجابية، ورغم كده كانوا مكملين وطول الوقت كان عندهم طموحات وأحلام كبيرة جدا وكأن العالم كله ملكهم وكأن مفيش أي حاجة ممكن توقفهم”. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “تروّج للبذاءة”.. رواية “هوّاريّة” تثير جدلا واسعا في الجزائر next post فتنة المكان وتهويمات الخيال في ‘حقيبة وذاكرة’ لمسعودة بوبكر You may also like هوفيك حبشيان في “اندبندنت عربية”: “العصر الذهبي” يدرج الممثلين... 24 يوليو، 2026 مأزق السيناريو في السينما العربية 24 يوليو، 2026 بحثاً عن حضور اللغة العربية في الآداب الأفريقية... 24 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: الفرنسي فيرنيه يستكمل... 24 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: جماليات الفراغ… مساحة... 24 يوليو، 2026 ويليام فولمان يكتب “الإنجيل المضاد” للحروب الأميركية 22 يوليو، 2026 صدمة الفقد والحداد في فيلم “ولنا في الخيال…... 22 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: “عصفور النار” يطلق... 22 يوليو، 2026 صيف الرواية العربية بين متعة وواقع مضطرب 22 يوليو، 2026 ندى حطيط في “الشرق الاوسط”: تاريخ بريطاني طويل... 22 يوليو، 2026