تكنولوجيا و علوم رصد كوكب يشبه “مرآة عملاقة بالفضاء” by admin 12 يوليو، 2023 written by admin 12 يوليو، 2023 73 يعكس نحو 80 في المئة من الضوء الساقط عليه ويقع هو ونجمه بمجرة درب التبانة اندبندنت عربية \ رويترز ذكر باحثون أنهم رصدوا كوكباً غريباً خارج المجموعة الشمسية، شديد الحرارة وأكبر قليلاً من نبتون، يدور حول نجم شبيه بالشمس كل 19 ساعة وتلفه على ما يبدو سحب معدنية تعكس معظم الضوء الساقط عليه إلى الفضاء. وقال جيمس جينكينز عالم الفلك بجامعة دييغو بورتاليس في تشيلي، والمشارك في إعداد البحث الذي نشر في دورية “أسترونومي أند أستروفيزيكس” إنه “مرآة عملاقة في الفضاء”. وأضاف أن ذلك الكوكب يعكس نحو 80 في المئة من الضوء الساقط عليه، مما يجعله أكثر الأجسام العاكسة المعروفة في الكون. وكوكب الزهرة، ألمع جسم في السماء إلى جانب القمر، هو أكثر الأجسام قدرة على عكس الضوء في المجموعة الشمسية، وهو مغطى بسحب حمض الكبريتيك السامة. ويعكس الزهرة نحو 75 في المئة من الضوء الذي يستقبله، بينما لا تعكس الأرض إلا 30 في المئة تقريباً. يسمى الكوكب “أل تي تي 9779 بي”، ويقع هو ونجمه في مجرة درب التبانة على بعد 264 سنة ضوئية تقريباً من الأرض. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في السنة وتساوي 9.5 تريليون كيلومتر. وقطر الكوكب أكبر 4.7 مرة من الأرض ويدور على مقربة شديدة من نجمه لدرجة أنه أقرب من كوكب عطارد إلى الشمس وأقرب 60 مرة من مدار الأرض، وفي ظل الإشعاع الشمسي المنبعث من نجمه تبلغ درجة حرارة سطحه نحو 1800 درجة مئوية، وهي أكثر سخونة من الحمم المنصهرة. غلاف جوي مثير الدهشة وتعجب الباحثون من وجود غلاف جوي لذلك الكوكب في ظل قربه الشديد من نجمه. ومما دفعهم إلى الاعتقاد بأن السحب المحيطة به معدنية، فهي مزيج من التيتانيوم والسيليكات الذي يشكل معظم صخور قشرة الأرض، أن الغلاف الجوي الذي يحتوي على سحب مائية، مثل غلاف الأرض، كان من شأنه أن يتلاشى منذ فترة طويلة بفعل الإشعاع الشمسي. وقال جينكينز “نعتقد حتى بأن السحب يمكن أن تتكثف في صورة قطرات وتتساقط أمطار التيتانيوم في أجزاء من الغلاف الجوي”. درس الباحثون الكوكب باستخدام التلسكوب المداري “تشيوبس” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية. وقال عالم الفلك والمعد الرئيس للدراسة سيرجيو هوير من مختبر مرسيليا للفيزياء الفلكية في فرنسا “لم يكتشف أي كوكب آخر مثل هذا حتى الآن”. وهناك على ما يبدو علاقة مد بين ذلك الكوكب ونجمه مثل علاقة القمر بالأرض، مع وجود جانب مضيء على الدوام مواجه للنجم وآخر دائم الإظلام في الجهة المقابلة. وجميع الكواكب المعروفة التي تدور حول نجومها في أقل من يوم من أيام الأرض إما غازية عملاقة تشبه في تكوينها المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية، لكنها أكثر سخونة بسبب الإشعاع الشمسي، أو صخرية أصغر من الأرض وتفتقر إلى غلاف جوي. ويتساءل الباحثون عما إذا كان “أل تي تي 9779 بي”، المصنف على أنه “نبتون شديد الحرارة”، ربما نشأ عملاقاً غازياً ليفقد بعد ذلك معظم غلافه الجوي، أو ما إذا كان قد بدأ بحجمه الحالي. واكتشف العلماء أكثر من 5 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية تسمى الكواكب الخارجية، لكثير منها سمات مختلفة تماماً عن الكواكب الثمانية التي تتألف منها المجموعة. المزيد عن: المجموعة الشمسيةدرب التبانةإشعاع شمسيقشرة الأرضكوكب عطاردكوكب الزهرة 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إرنست رينان المفكر التنويري المتعدد قلب صفحات التاريخ next post عنف متعدد الأسباب يقع على نساء جنوب الصحراء You may also like «أبل» تستعد لإطلاق «الطبيب الافتراضي» في 2026 3 أبريل، 2025 أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم… كحبّة رمل! 3 أبريل، 2025 غرسة دماغية تترجم الأفكار إلى كلام مسموع بشكل... 3 أبريل، 2025 غروب الشمس القمري… أرض بيضاء وهالة خضراء وضوء 19 مارس، 2025 سقوط الإمبراطورية البشرية: هل نحن حقاً في طريقنا... 18 مارس، 2025 كيف تمدد ناسا عمر المركبات الفضائية بين النجوم؟ 17 مارس، 2025 فضيحة حول “ميتا” تكشف حقيقة مقلقة عن زوكربيرغ 16 مارس، 2025 «أجهزة بحجم الدودة»… إسرائيل تتجسس بشكل جديد على... 13 مارس، 2025 مركبة تابعة لـ”سبيس إكس” تنفجر والحطام يتساقط فوق... 9 مارس، 2025 أدمغة خنازير وغرف أوكسيجين لإطالة أعمار الأثرياء 9 مارس، 2025