ثقافة و فنون رسائل لوركا إلى عائلته وأصدقائه by admin 21 يناير، 2026 written by admin 21 يناير، 2026 163 بغداد: «الشرق الأوسط» صدر حديثاً عن مؤسّسة «أبجد للترجمة والنشر والتوزيع» في محافظة بابل العراقية كتابٌ جديدٌ حمل عنوان «رسائل إلى سلفادور دالي ومجايليه»، وهو من تأليف الشاعر والمسرحي الإسباني فديريكو غارثيا لوركا، وترجمه عن الإسبانية المترجم والشاعر حسين نهابة. يقول المترجم إن هذا الكتاب «هو عبارة عن مجموعة من المراسلات الشخصية التي كتبها لوركا إلى عائلته وأصدقائه من الفنانين والأدباء»، مضيفاً أن هذه الرسائل تكشف جوانب عميقة من شخصية لوركا، ولا سيما ما يتعلق بأقرب المقرّبين إليه، وما كان يتمتع به من روابط إنسانية وفنية مهمة ووثيقة. ويسلط الكتاب الضوء، كما يضيف، «على العلاقات العائلية والصراعات الشخصية، إذ يكتب لوركا لوالديه عن رحلاته إلى الأديرة، مثل دير سانتو دومينغو دي سيلوس، واستمتاعه بالهدوء والفن المعماري، كما يعبّر في رسائله عن رغبته في الاستقلال، ولا سيما في مخاطبته لوالده، حيث يدافع بشدة عن خياره الفني، مطالباً بتركه في مدريد لمتابعة عمله الأدبي بدلاً من العودة إلى غرناطة، معتبراً أن الفن هو معركته الحقيقية. وبعض الرسائل خُصصت لتوضيح علاقاته بالوسط الفني ومجايليه، حيث يشير الكتاب إلى العلاقة القوية التي جمعته بالفنان السوريالي سلفادور دالي، وانتظاره لزيارة دالي إلى منزله، وتخطيطه لإقامة حفلة غجرية على شرفه، فضلاً عن رسائل أخرى وجّهها إلى شخصيات بارزة مثل أدريانو ديل فايي، وأنخيل باريوس، وأدولفو سالاثار، يناقش فيها مشاريعه الموسيقية، وقصائده، وتطلعاته الفنية. وتبين الرسائل تأمّلات لوركا في فلسفة الشعر، حيث يصف نفسه بأنه «شاب فقير، شغوف وصامت»، يحمل في داخله زنبقة مستحيلة الري، ويعبّر عن حزنه الدائم الذي يشكّل جوهر شعره، معتبراً أن الشعر هو «مملكة الكآبة». فضلاً عن تأمّلاته في الفن والواقع، إذ ناقش لوركا رسوماته الفنية، مؤكداً ضرورة ربط التجريد بالواقع، وواصفاً عملية الرسم بأنها تمنحه شعوراً بالحرية والنقاء. وبين أن الرسائل تكشف عن شغفه الكبير بالموسيقى، ولا سيما الموسيقى الشعبية الغرناطية، وتعاونه مع الموسيقي مانويل دي فايا في مشاريع فنية، من بينها «مسرح الدمى». وتطرّق لوركا أيضاً إلى تجاربه في السفر، حيث تناول رحلته الشهيرة إلى أميركا الشمالية، واصفاً حياته على متن السفينة العابرة للمحيطات، وتأثره بالأشخاص الذين التقاهم، مثل الطفل المجري الذي ألهمه إحدى قصائده. المزيد عن: أدب كتب العراق 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مع انطلاق معرض القاهرة… كيف أصبحت الكتابة للجميع؟ next post “بيتشات” و”نقطة”… تكنولوجيا تكسر العتمة الرقمية في إيران You may also like حين تتقاطع الرومنطيقية الفرنسية والنهضة العربية 30 يونيو، 2026 إبراهيم العريس في اندبندنت عربية : رحلة ديلاكروا... 30 يونيو، 2026 فيBBC : لماذا يثير فيلم “الأوديسة” كل هذا... 29 يونيو، 2026 أنطوان جوكي في”المجلة”: الكاتب الأرجنتيني أليخاندرو روميرس يواجه... 29 يونيو، 2026 “ليالي سان دوني”… الأرواح التائهة في متاهات الشتات 28 يونيو، 2026 جمال نعيم في”اندبندنت عربية”: لماذا لا تصبح الفلسفة... 28 يونيو، 2026 إبراهيم العريس في”اندبندنت عربية”: إيزاك ألبينيز… الموسيقى الإسبانية... 28 يونيو، 2026 كتاب في اللسانيات بالكردية 28 يونيو، 2026 مارلين كنعان في اندبندنت عربية : الحياة الطيفية... 27 يونيو، 2026 “ذات الكيمونو الأبيض” تخلط الدم الياباني بالأميركي 27 يونيو، 2026