لقطة من طائرة من دون طيار تُظهر دلافين تسبح في المياه البرازيلية (رويترز) صحة دراسة: البشر قد يكونون سبباً في إصابة الدلافين بمرض يُشبه ألزهايمر by admin 3 نوفمبر، 2025 written by admin 3 نوفمبر، 2025 92 واشنطن: «الشرق الأوسط» حذَّر علماء في دراسة جديدة من أن ازدهار الطحالب الناجم عن تصريفات مياه الصرف الصحي قد يُسبب لدى الدلافين نفس نوع تنكس الدماغ الذي يُلاحظ لدى البشر المصابين بمرض ألزهايمر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وجد العلماء نوعاً من فقدان التوازن، يتوافق مع مرض ألزهايمر، يُصيب الدلافين نتيجة التعرض المُزمن للجزيئات السامة التي تُنتجها البكتيريا الزرقاء، المعروفة أيضاً باسم الطحالب الخضراء المزرقة. ومثل بعض البشر المصابين بالخرف، والذين يُعثر عليهم أحياناً يتجولون بعيداً عن منازلهم، يُشتبه الباحثون في أن الدلافين المُصابة بهذه الحالة قد تُصاب أيضاً بفقدان التوازن، مما يؤدي إلى جنوحها. أثبتت أبحاث سابقة تزايد انتشار البكتيريا الزرقاء مع الاحتباس الحراري وتسرب المغذيات إلى المسطحات المائية، على شكل مياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي، وجميعها ناتجة عن الأنشطة البشرية. ووجدت دراسات سابقة أن المادة السامة β-N-methylamino-L-alanine (BMAA) شديدة السمية للخلايا العصبية. قيّمت أحدث دراسة، نُشرت في مجلة Communications Biology، أدمغة عشرين دلفيناً من فصيلة قارورية الأنف، تقطعت بها السبل في بحيرة بشرق فلوريدا، ووجدت أنها تحتوي على مادة BMAA. ووجدت الدراسة أن معدلات نفوق الدلافين ارتفعت خلال أشهر الصيف، حيث تنتشر الطحالب الضارة (HABs). وصرح الدكتور ديفيد ديفيس من كلية ميلر للطب في الولايات المتحدة: «بما أن الدلافين تُعتبر حراساً بيئيين للتعرضات السامة في البيئات البحرية، فهناك مخاوف بشأن مشكلات الصحة البشرية المرتبطة بتكاثر البكتيريا الزرقاء». وجد الباحثون أيضاً أن تركيز سمّ طحلبيّ آخر كان أعلى بـ900 مرة في أدمغة الدلافين خلال مواسم الصيف. وقد ثبت سابقاً أن هذا السمّ، المعروف باسم نيورولارثيروجين، أو 2.4-DAB، يُسبب فرط التهيج والرعشة والتشنجات في غضون ساعات من التعرض له. كما أظهرت الدراسة أن العديد من الدلافين العالقة التي تم تقييمها كانت تعاني أيضاً من تشوهات في أنسجة المخ مماثلة لتلك الموجودة لدى مرضى ألزهايمر، مثل لويحات بيتا أميلويد ومجموعات بروتين تاو. وأفاد الباحثون أن بعض التغيرات في بروتينات الدماغ المميزة لشكل حاد من مرض ألزهايمر وُجدت أيضاً في أدمغة الدلافين. ووجدت الدراسة أيضاً أن هذه الدلافين نفسها أظهرت 536 جيناً نشطاً مرتبطاً بمرض ألزهايمر. أظهرت أبحاث سابقة أن ما لا يقل عن نصف الدلافين الجانحة تعاني من فقدان سمع شديد إلى عميق. ويشير الباحثون أيضاً إلى أن فقدان السمع هو أحد عوامل الخطر الرئيسية لمرض ألزهايمر، ويمكن أن يُسرّع من الإصابة بالخرف لدى البشر. وقال الدكتور ديفيس: «على الرغم من وجود العديد من الأسباب المحتملة للإصابة بمرض ألزهايمر، فإن التعرض للبكتيريا الزرقاء يبدو بشكل متزايد عامل خطر». المزيد عن: الدلافين الأسماك الحيوانات البحرية عالم الحيوان الخرف البيئة التلوث البيئي أميركا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post محامو نجل القذافي: قرار منع السفر يتنافى مع إخلاء السبيل next post دراسة: الاستماع للموسيقى بعد السبعين يخفض خطر الخرف بـ40 % You may also like شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026 لماذا يذرف البشر الدموع؟ 7 مايو، 2026