بأقلامهمعربي خالد عيسى من ستوكهولم : نائلة عطية .. دمعة فلسطينية على خدّ حيفا ! by admin 15 يوليو، 2019 written by admin 15 يوليو، 2019 1.8K صعب ان تذكر حيفا دون صهيل هذه الفرس الفلسطينية التي تركناها بوادي النسناس تدّق أقدامها بالأرض في نصفنا الباقي في حيفا في صراع العين الفلسطينية في مواجهة المخرز الإسرائيلي الذي قلع عيون أجمل المدن الفلسطينية على الاطلاق عروس الكرمل حيفا .. بين نائلة عطية وحيفا ترادف الاسم ، نائلة حيفا وحيفا عطية .. صهيلنا الباقي في وادي النسناس يشهق في وجه الأبنية الشاهقة التي أقامتها اسرائيل على ظلنا في حيفا ، وتركتنا نتفرج على حسرتنا في حيفا نطل عليها من فوق حديقة البهائيين وهي بالمكياج الاسرائيلي ، نبحث عن ذاكرة خيولنا العربية في ساحة ” الحناتير ” التي صارت ساحة باريس .. نائلة صارعت المرض اللئيم وكأنه لا يكفي الفلسطيني سرطان الاحتلال الذي فتك ببلادنا ليداهمنا سرطان جديد في صراع البقاء في بلاد لطشت من بين ايدينا في تآمر التاريخ على الجغرافيا وسوء التفاهم بين الأرض والسماء .. نائلة عطية المحامية الفلسطينية التي لها تاريخ طويل عريض من التحدي ، ويحفظ اسمها المعتقلون والاسرى الفلسطينيون عن ظهر قلب في زنازين الاحتلال وهي على مدار سنوات طويلة طاقة الامل وشباك الحرية للآلاف الاسرى وهي رسول الأمهات الفلسطينيات الى فلذات أكبادهم في غياهب السجون .. هذا الصباح اغمضت نائلة عينيها ، وارتاحت من شموخها بين الكرمل وحيفا وسلمت روحها لخالقها .. ومازال صهيل هذه الفرس الفلسطينية يصهل فينا بين الوطن والشتات .. وداعا أيتّها الفلسطينية جدا نائلة عطية ! 2٬670 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عبد الرَّحمن بسيسو : قَبْوٌ وَقُبَّة (2) next post مع ازدياد الضغوط الأمريكية.. الجدل بشأن الحجاب يتصاعد في إيران You may also like روبرت ساتلوف في washington institute: لقاء ترامب وعون..... 17 يوليو، 2026 How to Isolate Tehran.. by Dennis Ross 17 يوليو، 2026 Operationalizing the Trilateral Framework Agreement..by Matthew Levitt 17 يوليو، 2026 Yemen’s Truce at Risk .. by April Longley... 17 يوليو، 2026 في washington institute: زيارة العراق يمكن أن تُساعد... 17 يوليو، 2026 دلال البزري في “العربي الجديد”: المونديال لعبة تحوم... 17 يوليو، 2026 حازم صاغية في “الشرق الاوسط”: أن تخسر إسرائيل ولا... 16 يوليو، 2026 سام كيلي في “اندبندنت عربية”: لهذه الأسباب بوتين... 15 يوليو، 2026 Mr. Al-Zaidi Goes to Washington By: David Schenker 14 يوليو، 2026 جاسر أبو موسى في “اندبندنت عربية”: نهاية “حماس” 14 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ