بأقلامهمعربي حركة الجهاد التونسية بعد عشر سنوات على العفو عن السجناء by admin 24 فبراير، 2021 written by admin 24 فبراير، 2021 1.2K Washington institute / هارون ي. زيلين هارون ي. زيلين هو زميل “ريتشارد بورو” في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حيث يتركز بحثه على الجماعات الجهادية العربية السنية في شمال أفريقيا وسوريا، وعلى نزعة المقاتلين الأجانب والجهادية الإكترونية عبر الإنترنت. متوفر أيضًا باللغات:English في السنوات العشر منذ الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي، مرّت الحركة الجهادية في البلاد بمراحل مختلفة وهي الآن في أكبر فترة هدوء منذ الثورة، على الأقل من حيث الهجمات الإرهابية. ولن تتصدر القضايا الأمنية أجندة تونس في عام 2021، لكن العدد الهائل من المواطنين الذين تم تجنيدهم في صفوف الجهاديين على مدى العقد الماضي يشير إلى أن التداعيات ستظل محسوسة لسنوات قادمة. في 19 شباط/فبراير 2011، أعلنت تونس عفواً عاماً عن السجناء بعد الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، مما سمح بعودة 1200 جهادي إلى الشوارع لتنظيم صفوفهم. ومن بين أولئك الأفراد 300 عنصر حاربوا سابقاً في أفغانستان والجزائر والعراق والصومال واليمن. وفي السنوات العشر منذ ذلك الحين، مرّت الحركة الجهادية في البلاد بمراحل مختلفة وهي الآن في أكبر فترة هدوء منذ الثورة، على الأقل من حيث الهجمات الإرهابية. ويعكس الوضع الراهن حالة الحركة في حقبة ما قبل الثورة بطرق أخرى أيضاً، إذ يتواجد معظم مقاتليها على جبهات أجنبية، ويتّخذ معظم المخططين للهجمات في صفوفها من الغرب مقراً لهم، كما أن أعضاءها مسجونون في عدة دول. أما الفرق الرئيسي الآن فهو أن أعداد المنضمّين إليها أصبح أكبر بكثير. وعلى الرغم من الإنجازات الكبرى التي حققتها الحكومة ضدّ الجهاديين على مدى السنوات الخمس الماضية، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات هائلة تتعلق بإصلاح قطاع الأمن والسلطة القضائية ونظام السجون ومشاكل الحوكمة – وقد يقوّض أي من هذه المجالات قدرة البلاد على منع عودة التهديدات الأمنية الخطيرة التي واجهتها من عام 2011 إلى عام 2016. التطور منذ الثورة بعد العفو، نفّذ الجهاديون الذين أُطلق سراحهم ما كان يخططون له في السجن منذ عام 2006، وهو: إنشاء جماعة جديدة تسمى “أنصار الشريعة في تونس”. وبسبب انعدام شرعية الحكومة الانتقالية في ذلك الوقت، ركزت معظم السلطات على إعداد البلاد للانتخابات، لذا كان أمام «أنصار الشريعة في تونس» مجال كبير للعمل من دون أن تخضع للكثير من الرقابة. وقد منح هذا الأمر أعضاء الجماعة فرصة التواصل مع الجهاديين في ليبيا والاحتجاج دفاعاً عن حقوق زملائهم من المقاتلين التونسيين في السجون العراقية، في حين استولوا بالقوة على 400 مسجد في جميع أنحاء تونس وبدأوا بمضايقة الفنانين والناشطين والسياسيين العلمانيين. وحظيت جماعة «أنصار الشريعة في تونس» بحرية عمل أكبر بعد الانتخابات، مما جعل حزب “النهضة” الإسلامي يفوز برئاسة البرلمان الجديد. وقد تعاطف الحزب مع «أنصار الشريعة» نظراً إلى تجاربه الخاصة مع عمليات القمع التي تعرّض لها خلال العقود السابقة. كما اعتقد بسذاجة أنه يمكن استمالة هذه الجماعة إلى النظام الديمقراطي الجديد – على الرغم من أن الديمقراطية محرمة في الإيديولوجيا الجهادية. وبالتالي، سُمح لـ «أنصار الشريعة في تونس» بتنظيم أكثر من 900 فعالية بين عاميْ 2011 و 2013، شملت محاضرات دينية ومنتديات دعوة وتسيير قافلات خيرية. ومع ذلك، حتى عندما زعمت الجماعة أنها تفضل نهج الدعوة أولاً، شارك أعضاؤها بشكل غير رسمي في أنشطة الحسبة ودعموا جناحاً عسكرياً سرياً درّب أفراداً في ليبيا. وفي أعقاب الهجوم على السفارة الأمريكية في عام 2012 واغتيال سياسيين يساريين في عام 2013، بدأ حزب “النهضة” في قمع أنشطة «أنصار الشريعة في تونس» وسط ضغوط من المعارضة السياسية ومخاوف بشأن مكانته الخاصة. وبحلول آب/أغسطس 2013، صنّفت الحكومة الجماعة منظمة إرهابية. وكان أحد آثار حملة القمع في الساحة المحلية هو إقدام «أنصار الشريعة» على زيادة تجنيد المقاتلين لإرسالهم إلى الخارج. وفي نهاية المطاف، ذهب إجمالي 3 آلاف تونسي تقريباً إلى العراق وسوريا، في حين توجّه ما يصل إلى 1500 إلى ليبيا (من بينهم بعض العائدين من سوريا). ونظراً إلى الخبرة التي اكتسبها التونسيون مع «أنصار الشريعة»، فقد أصبحوا مكوناً أساسياً داخل «جبهة النصرة» – الفرع السوري التابع لتنظيم «القاعدة» – ولاحقاً ضمن الدعوة والمجالات الإدارية في تنظيم «الدولة الإسلامية». كما ساعد بعض الأعضاء على التخطيط والتوجيه والتدريب لتنفيذ العمليات الخارجية لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» في أوروبا وتونس. وبالفعل، شهدت تونس عدة هجمات جهادية واسعة النطاق بدءاً من عام 2015، بما فيها إطلاق النار في “متحف باردو” في العاصمة التونسية، وعلى شاطئ سوسة، وتفجير حافلة تابعة للحرس الرئاسي، إلى جانب هجمات أصغر حجماً بأسلوب المتمردين في الجبال القريبة من الحدود الجزائرية، وخاصة في ولاية القصرين. كما منح وجود تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يزداد قوة في ليبيا الجهاديين فرصة أخرى لاختراق الحدود الوطنية كما فعلوا في العراق وسوريا. غير أن قوات الأمن التونسية والمقاومة المحلية أحبطت محاولتهم عام 2016 للاستيلاء على مدينة بنقردان وربطها بصبراتة وغيرها من المجتمعات على طول الحدود في ليبيا. ومن نواح كثيرة، شكّل ذلك نقطة تحوّل في القتال. فقد مكّن الأسلوب الذكي في مكافحة التمرد وجهود إنفاذ القانون تونس من إضعاف الحركة الجهادية تدريجياً، بدءاً باستهداف الخلايا النائمة المحلية لتنظيم «القاعدة» وتلك المرتبطة بـ تنظيم «الدولة الإسلامية» وصولاً إلى مواجهة أعمال التمرد الأقل حدّة في الجبال بالقرب من الحدود الجزائرية. ومنذ نيسان/أبريل 2019، وجدت الحكومة نفسها في موقع الهجوم بدلاً من الدفاع، إذ منعت بنجاح دون تمكّن الجهاديين من إعادة بناء قدراتهم كما فعلوا بطرق مختلفة من عام 2011 ولغاية 2016. الوضع في عام 2020، التوقعات لعام 2021 استمر النشاط الجهادي في الجبال بالقرب من الجزائر في التدهور في عام 2020، إذ تأكّد مقتل خمسة قياديين إضافيين من تنظيم «الدولة الإسلامية»: باسم الغنيمي، ومحمد حبيب حاجي، وحافظ رحيمي، وناظم الذيبي، ومحمد ونيس بن محمد الحاج. وعلى الأرجح، لا يزال أكثر من 12 مقاتلاً من تنظيم «الدولة الإسلامية» مختبئين في الجبال. وفي المقابل، لم يُقتل أي من قادة «كتيبة عقبة بن نافع»، الفرع التونسي التابع لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، خلال العام الماضي، مما يشير إلى أن حوالي أربعين من أعضائه لا يزالون ناشطين في الجبال. ثم مجدداً لم يعلن هذا الفرع مسؤوليته عن أي هجوم منذ نيسان/أبريل 2019، ويشير ذلك إلى أن الجماعة هي أصغر من التقديرات السابقة للحكومة، أو أن أعضاءها لم يعودوا قادرين على التواصل مع الشبكة الإعلامية لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في الجزائر. وعلى الرغم من أن مرض فيروس كورونا (“كوفيد-19”) جعل من الصعب معرفة مدى قوة وخطورة شنّ هجمات من قبل هذه الجماعات وغيرها ذات الصلة، إلا أن مساراتها التي سبقت الوباء تشير إلى أن تراجع عدد الهجمات قد يكون مؤشراً على ضعف أوسع نطاقاً. ومن شأن الأشهر القادمة أن تقدّم صورة أوضح مع تلقّي التونسيين للّقاح وعودة الأمور إلى طبيعتها نوعاً ما. ومع ذلك، ففي الوقت نفسه، ازداد عدد الاعتقالات المتعلقة بالجهاديين، ولم توفّر وزارة الداخلية التونسية سوى القليل من الشفافية بشأن التفاصيل وراء هذه الاعتقالات. هل هؤلاء مجرمون جدد أم أفراد سبق اعتقالهم لتنفيذهم أنشطة جهادية؟ على أيّ حال، فإن عدد القضايا التي أحيلت إلى المحكمة – والتي شملت في بعض الأحيان عدة أفراد – تراجع من جديد. ويعزى السبب على الأرجح إلى الوباء، ولكن قد يكون نابعاً أيضاً من التدهور المقلق للمؤسسات التي يعتقد الكثير من التونسيين أنه مستمر منذ عدة سنوات، بدءاً من تقلّص سيادة القانون إلى توقف التقدّم المحرز خلال الفترة التي أعقبت الثورة مباشرة. وما إن ينحسر الجزء الأسوأ من وباء كورونا، على واشنطن حث وزارة العدل التونسية على إحالة القضايا إلى المحكمة بشكل أسرع، مما قد يساعد على استعادة الثقة بسيادة القانون، وتقديم المزيد من الجهاديين إلى العدالة، وضمان عدم إثقال كاهل النظام. وينبع مصدر قلق آخر بشأن هذا السجل القضائي من التقرير الصادر في آذار/مارس 2020 عن “المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب” والذي وثّق انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز التونسية. وهنا أيضاً، على وزارة الخارجية الأمريكية التدخل، وحثّ البلاد على وقف مثل هذه الممارسات نظراً لتأثيرها السلبي على شرعية الحكومة محلياً وفي الخارج. أما بالنسبة للتحدي المتمثل في إعادة المواطنين التونسيين المرتبطين بتنظيم «الدولة الإسلامية» وأُسَرهم إلى بلادهم، فلم يتمّ إحراز الكثير من التقدّم باستثناء عودة 6 أطفال كانوا محتجزين في ليبيا. ولا يزال نحو 50 طفلاً إضافياً في ليبيا و200 طفل في سوريا، علماً بأن معظمهم وُلد في الخارج. ومع ذلك، فإن عدد التونسيين الراشدين المحتجزين في هذين البلدين غير معروف. ويقيناً، من غير المرجح أن تحتل القضايا الأمنية الأولوية ضمن أجندة تونس في عام 2021 نظراً إلى القضايا الأخرى التي تشغل الدولة، بدءاً من التداعيات الاقتصادية للوباء، مروراً بعدم الاستقرار المستمر في البرلمان، ووصولاً إلى الخلاف مع الرئيس قيس سعيد. ومع ذلك، حتى عندما أصبح تذليل المشاكل الأمنية الفورية أسهل في السنوات الأخيرة، فإن العدد الهائل من التونسيين المجندين في صفوف الجهاديين على مدى العقد الماضي يشير إلى أن تداعيات هذا الأمر ستستمر لسنوات أخرى، إذ يقضي الأفراد عقوباتهم بالسجن، أو يعيدون تنظيم صفوفهم في خارج البلاد، أو يخططون لهجمات محلياً. ولهذا السبب، يُعتبر تنفيذ الإصلاحات المذكورة أعلاه أساسياً عاجلاً وليس آجلاً. ودفعت مشاكل الحوكمة السابقة العديد من التونسيين للانضمام إلى مشاريع بناء الدولة التي قدمها كل من «أنصار الشريعة في تونس» و تنظيم «الدولة الإسلامية»، ومن شأن الهفوات المستمرة أن تمنح الحركة الجهادية محفزاً في المستقبل – بغض النظر عن مدى إضعافها في الآونة الأخيرة. هارون زيلين هو زميل “ريتشارد بورو” في معهد واشنطن. 66 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إيران سلّمت بايدن للتو أول اختبار لمصداقيته next post التصدّي للدعاية الإرهابية والمعلومات المضلّلة وكشفها You may also like عبد الرحمن الراشد في “الشرق الأوسط”: في ذكرى... 4 أغسطس، 2026 غسان شربل في “الشرق الأوسط”: إيران والنَّار وحُسن... 4 أغسطس، 2026 عبد الرحمن الراشد في “الشرق الاوسط”: جبهة إيران... 31 يوليو، 2026 رضوان السيد في “الشرق الاوسط”: العالم سفينةٌ معرَّضة... 31 يوليو، 2026 دلال البزري من تورنتو : التماسيح لحراسة الأسرى... 31 يوليو، 2026 حازم صاغية في “الشرق الاوسط”: طريقتان في إدانة... 30 يوليو، 2026 دلال البزري من تورنتو : لبنان الجنّة لبنان... 30 يوليو، 2026 روبرت ساتلوف في Washington institute: لقاء ترامب وعون..... 28 يوليو، 2026 فرزين نديمي في washington institute: تغيير الحسابات القسرية... 28 يوليو، 2026 جون هالتوانغر في “المجلة”: كيف يمكن أن تسير... 28 يوليو، 2026 66 comments custom made bracelets 24 فبراير، 2021 - 5:53 م Hello.This post was really remarkable, particularly since I was investigating for thoughts on this subject last Friday. Reply how to quote a book in an essay 13 نوفمبر، 2021 - 10:57 ص thnx for sharing your nice websites. http://multiessay.com/ Reply long distance sex games 18 نوفمبر، 2021 - 11:57 ص Great internet site! It looks extremely expert! Sustain the great work! https://sexygamess.com/ Reply action sex games 18 نوفمبر، 2021 - 4:26 م say thanks to a lot for your website it helps a great deal. https://winsexgames.com/ Reply keto cocktails 19 نوفمبر، 2021 - 6:17 ص You’ve gotten among the best online websites. https://ketogendiet.net/ Reply keto diet books 19 نوفمبر، 2021 - 7:59 ص You’re a very useful site; could not make it without ya! https://ketogendiets.com/ Reply mobile sex games fl 19 نوفمبر، 2021 - 12:53 م Pretty educational….look frontward to coming back again. https://sex4games.com/ Reply the complete ketogenic diet for beginners: your essential guide to living the keto lifestyle 19 نوفمبر، 2021 - 9:49 م Highly useful, looking ahead to visiting again. https://ketogenicdiets.net/ Reply keto deviled eggs 20 نوفمبر، 2021 - 6:51 م Superb Webpage, Keep up the good job. Regards! https://ketogenicdietinfo.com/ Reply online gambling real money 5 يناير، 2022 - 8:39 م say thanks to so considerably for your internet site it helps a great deal. online gambling real money Reply essaysitesreviews.com 12 يناير، 2022 - 5:56 ص essay about success standard essay format cause and effect essay tips essaysitesreviews.com Reply gay military dating scam 12 يناير، 2022 - 7:45 م adam for adam gay online dating hookupsgay military dating scamgrindr gay dating site latino gay dating site’s smooth chubby chub gay dating Reply 100% free gay sex dating 13 يناير، 2022 - 6:52 م gay hairy men dating sites north leeds gay dating 100% free gay sex dating Reply medartix.com 16 يناير، 2025 - 5:40 م Im grateful for the article post.Thanks Again. Cool. Reply 망고안마 29 يناير، 2025 - 9:03 م Very informative post.Thanks Again. Really Great. Reply best geek bar flavors 3 فبراير، 2025 - 8:09 م I truly appreciate this blog article.Thanks Again. Want more. Reply nsfw ai chat 21 فبراير، 2025 - 8:01 ص Say, you got a nice blog article. Really Great. Reply Jinhong Gas products 23 فبراير، 2025 - 7:55 م Wow, great blog.Really looking forward to read more. Reply 深圳怡康婦產醫院地址 24 فبراير، 2025 - 11:46 ص I cannot thank you enough for the blog post.Thanks Again. Really Great. Reply genshin impact top up 27 فبراير، 2025 - 1:31 م Im grateful for the blog.Much thanks again. Great. Reply Rubber harness 3 مارس، 2025 - 10:51 ص I really liked your blog.Really looking forward to read more. Want more. Reply 토지노솔루션 5 مارس، 2025 - 10:19 ص Really informative blog.Really looking forward to read more. Really Great. Reply whatsapp網頁版登入 13 مارس، 2025 - 9:08 ص I really enjoy the article. Really Great. Reply Buy alphonso mango 17 مارس، 2025 - 9:12 ص Really informative post.Really looking forward to read more. Want more. Reply fillersfairy.com 19 مارس، 2025 - 9:11 م Say, you got a nice blog article.Thanks Again. Great. Reply hawkrown toilet 27 مارس، 2025 - 1:49 م I loved your article.Really looking forward to read more. Will read on… Reply wabo casino 16 أبريل، 2025 - 9:17 م I think this is a real great post. Really Cool. Reply deepseek 18 أبريل، 2025 - 8:39 ص Great, thanks for sharing this blog article.Thanks Again. Will read on… Reply Dreamlux vs 18 أبريل، 2025 - 2:07 م Thanks again for the blog article. Really Great. Reply BANG VAPE 28 أبريل، 2025 - 12:02 ص I cannot thank you enough for the blog post.Really looking forward to read more. Will read on… Reply Brians Club 2 مايو، 2025 - 11:47 م 992077 986017You need to participate in a contest for probably the greatest blogs on the internet. I will recommend this web site! 278049 Reply abcproxy 9 مايو، 2025 - 11:09 م wow, awesome article post.Really thank you! Much obliged. Reply bitcoin trading platform 12 مايو، 2025 - 3:54 م A round of applause for your article post.Much thanks again. Reply wikifx app 13 مايو، 2025 - 6:27 ص I am so grateful for your blog post.Really thank you! Fantastic. Reply fillersfairy.com 18 مايو، 2025 - 3:44 م Very good blog article.Thanks Again. Really Great. Reply zhgjaqreport.com 20 مايو، 2025 - 9:45 م I cannot thank you enough for the blog post.Thanks Again. Cool. Reply drop shipping 25 مايو، 2025 - 6:02 م Major thankies for the blog article. Cool. Reply broker fee 26 مايو، 2025 - 7:58 م Major thankies for the article post.Really thank you! Fantastic. Reply superpi 27 مايو، 2025 - 10:24 ص wow, awesome blog. Really Cool. Reply 交易真探 27 مايو، 2025 - 11:14 م I think this is a real great article.Thanks Again. Want more. Reply cheap bigo recharge 29 مايو، 2025 - 5:53 م Appreciate you sharing, great article post.Really thank you! Great. Reply play JILI online 30 مايو، 2025 - 10:54 م I truly appreciate this article post.Really thank you! Awesome. Reply wild bounty showdown 1 يونيو، 2025 - 8:30 ص I truly appreciate this post.Much thanks again. Will read on… Reply NK 2 يونيو، 2025 - 7:48 ص Thanks again for the article.Thanks Again. Want more. Reply water treatment solution 21 يونيو، 2025 - 12:37 ص Thank you for your article.Thanks Again. Fantastic. Reply Novada proxy 23 يونيو، 2025 - 12:28 م I never thought about it that way, but it makes sense!Static ISP Proxies perfectly combine the best features of datacenter proxies and residential proxies, with 99.9% uptime. Reply Rubber harness 2 يوليو، 2025 - 8:46 ص Thanks a lot for the blog article. Will read on… Reply Contact Us! 14 يوليو، 2025 - 7:45 م Fantastic article.Really looking forward to read more. Reply BK8 22 يوليو، 2025 - 1:15 م Thanks again for the blog.Really looking forward to read more. Really Cool. Reply www.mjsmedicals.com 1 أغسطس، 2025 - 3:43 م Thank you ever so for you blog post. Fantastic. Reply 원신 충전 7 أغسطس، 2025 - 2:15 م This is one awesome post.Much thanks again. Will read on… Reply tai metatrader 4 8 أغسطس، 2025 - 4:43 م Major thankies for the blog article. Reply sites.google.com/view/dream99-game/home/ 26 أغسطس، 2025 - 8:59 ص Hey, thanks for the blog article.Thanks Again. Reply upprosecution.up.gov.in/news.php?nepal-pro-t20-championship.pdf 27 أغسطس، 2025 - 11:29 ص Really informative article. Much obliged. Reply 光算科技 4 سبتمبر، 2025 - 6:09 م Hey, thanks for the blog post.Really thank you! Great. Reply electric toothbrush 11 سبتمبر، 2025 - 2:52 م Thanks a lot for the blog.Really thank you! Much obliged. Reply Seven Stars Machinery Zhangjiagang 23 سبتمبر، 2025 - 8:01 ص Really enjoyed this blog post. Reply cryptocurrency news 18 أكتوبر، 2025 - 10:02 م Im thankful for the blog. Fantastic. Reply MJS Trading Limited 22 أكتوبر، 2025 - 5:56 م Major thankies for the blog post.Really thank you! Keep writing. Reply a2c 22 أكتوبر، 2025 - 9:27 م Im obliged for the blog.Thanks Again. Cool. Reply Security Forces Badge Badges 23 أكتوبر، 2025 - 12:02 ص This is a topic I’ve been curious about. Thanks for the detailed information. Reply Police Badge York-Police-Badge 23 أكتوبر، 2025 - 7:47 م Thanks for sharing your knowledge on this topic. It’s much appreciated. Reply Badge 24 أكتوبر، 2025 - 9:04 م This is a topic I’ve been curious about. Thanks for the detailed information. Reply singa gems 25 أكتوبر، 2025 - 3:07 م Fantastic blog post. Will read on… Reply Sodium Lauryl Ether Sulfate 27 أكتوبر، 2025 - 2:39 م Very neat post.Really thank you! Great. Reply 8win.com.my 30 يناير، 2026 - 10:39 ص I really enjoy the blog post. Much obliged. Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.