يستطيع أطباء الأسنان حالياً تقديم ورنيش الفلورايد، الذي يقتصر دوره فقط على منع تفاقم تآكل المينا (أ ف ب_غيتي) صحة جلّ ثوري يُصلح تلف الأسنان غير القابل للعلاج by admin 11 نوفمبر، 2025 written by admin 11 نوفمبر، 2025 137 قد يسهم في ترميم المينا التالفة الناتجة من الالتهابات وتساقط الأسنان اندبندنت عربية / جيمس سي. رينولدز من المتوقع أن يشهد العام المقبل طرح علاج مبتكر في الأسواق، قد يمثل طوق نجاة للأشخاص المصابين بتسوس الأسنان. وفي التفاصيل، طور علماء في جامعة نوتنغهام البريطانية، بالتعاون مع باحثين من مختلف أنحاء العالم، هلاماً جديداً قادراً على ترميم وتجديد مينا الأسنان المتضررة. وأوضح الباحثون أنه لا يوجد حالياً أي حل فعال يمكنه إعادة إنماء المينا، وهي مشكلة ترتبط بأمراض فموية تؤثر في نحو نصف سكان العالم، وتُقدّر كلفتها السنوية بحوالى 544 مليار دولار. ووفقاً للبروفيسور ألفارو ماتا، رئيس قسم الهندسة الطبية الحيوية والمواد الحيوية، فإن الهلام البروتيني الجديد “آمن، ويمكن وضعه بسهولة وسرعة، ويمكن إنتاجه على نطاق واسع”. كما ويمكن استخدامه على الأسنان بالطريقة نفسها التي يعتمدها أطباء الأسنان حالياً لمنع تفاقم المشكلات من خلال علاجات الفلورايد، التي تستغرق بضع دقائق فقط ولا تتطلب أي تدخل جراحي. صور ملتقطة بالمجهر الإلكتروني لسنٍ يعاني مينا منزوعة المعادن، تظهر بلورات الأباتيت المتآكلة على اليسار، وسن آخر مماثل منزوع المعادن بعد خضوعه للعلاج لمدة أسبوعين، يظهر بلورات المينا التي تجددت بالبناء الفوقي على اليمين (جامعة نوتنغهام) وقال ماتا “إن التقنية الجديدة متعددة الاستخدامات، مما يتيح إمكانية تطويرها في صورة منتجات متنوعة تساعد المرضى من مختلف الأعمار الذين يعانون مشكلات في الأسنان مرتبطة بتآكل المينا أو انكشاف العاج”. وأضاف “بدأنا هذا المسار من خلال شركتنا الناشئة “مينتك بيو” Mintech-Bio، ونأمل في طرح أول منتج العام المقبل، فهذا الابتكار قد يساهم قريباً في مساعدة المرضى حول العالم”. ويعمل الهلام من خلال محاكاة خصائص البروتينات الطبيعية التي توجّه نمو المينا في مرحلة الطفولة. وعند تطبيقه، يكون الهلام طبقة متينة تملأ الفجوات والشقوق في الأسنان، بعد ذلك، يلتقط أيونات الكالسيوم والفوسفات من اللعاب ليحفز نمواً موجهاً لبلورات معدنية جديدة، مما يؤدي في النهاية إلى إصلاح بنية المينا واستعادة خصائصها الطبيعية. ومن جانبه، أوضح الدكتور أبشار حسن، زميل ما بعد الدكتوراه والمؤلف الرئيس للدراسة، أنه عند تطبيق الهلام على المينا المنزوعة المعادن أو المتآكلة، أو على العاج المنكشف، فإنه “يعزز نمو البلورات بأسلوب متكامل ومنظم، مما يساعد على استعادة البنية الطبيعية للمينا السليمة”. وأردف: “لقد اختبرنا الخصائص الميكانيكية لهذه الأنسجة المجددة ضمن ظروف تحاكي الاستخدام الفعلي أو الظروف الواقعية، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة، والمضغ، والتعرض للأطعمة الحمضية، ووجدنا أن المينا التي تجددت تتصرف تماماً كالمينا السليمة”. وقام علماء من كلية الصيدلة وقسم الهندسة الكيميائية والبيئية في جامعة نوتنغهام بتطوير هذا الهلام، بالتعاون مع فريق دولي من الباحثين. نُشرت هذه النتائج اليوم في مجلة ” نيتشر كومينيكيشنز” Nature Communications. © The Independent المزيد عن: مينا الأسنانجامعة نوتنغهام البريطانيةتسوس الأسنانعلاج مبتكرهلام بروتينيالأمراض الفموية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تقسيم غزة يلوح في الأفق مع تعثر خطة ترمب للمرحلة التالية next post دراسة جديدة تبرئ الـ”باراسيتامول” من تهمة التسبب في التوحد You may also like لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي قد يوفر حماية شبه... 7 يونيو، 2026 لماذا اختفى فيروس “هانتا” من الأخبار؟ 5 يونيو، 2026 مختبر أسترالي يدرب خلايا عصبية مستزرعة على لعبة... 1 يونيو، 2026 أدوية إنقاص الوزن قد تغير الدماغ لا الشهية... 1 يونيو، 2026 النساء الليبيات حارسات الهوية الغذائية في عيد الأضحى 28 مايو، 2026 مبادرة صحية تكتشف آلاف حالات سرطان الرئة في... 28 مايو، 2026 اللحوم الحمراء: براءة بعد الاتهام 28 مايو، 2026 ثورة في علاج سرطان الثدي.. اختبار قد يغني... 27 مايو، 2026 اضطراب رئوي قد يخفي وراءه 3 أمراض خطرة 25 مايو، 2026 ماذا نعرف عن فيروس إيبولا… 10 أسئلة 21 مايو، 2026