مهرجان أوريانتاليس من 7 إلى 10 أغسطس/آب 2025 في مرفأ مونتريال القديم. الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer CANADAكندا عربي ثقافات الشرق في مهرجان أوريانتاليس في مرفأ مونتريال by admin 11 أغسطس، 2025 written by admin 11 أغسطس، 2025 84 راديو كندا الدولي / سمير بن جعفر يُنظَّم مهرجان أوريانتاليس (Orientalys) من 7 إلى 10 أغسطس/آب 2025 في مرفأ مونتريال القديم. وكعادته يسمح هذا الحدذ الصيفي ’’الانغماس في الثقافات الشرقية بمزج التراث العريق بالمشهدين الوطني والدولي المعاصر‘‘، كما أوضح المنظمون في بيان. وفي حوار مع راديو كندا الدولي، تقول ليلى محيوت رئيسة مجلس إدارة ’’ألشيمي كولتور كرياسيون‘‘ (Alchimies Cultures Créations) المنظمة لمهرجان ’’أوريونتاليس‘‘ (Orientalys) إنّ نشأة المهجان في 2010 جاءت ’’ من رغبة في تقديم عرض صيفي للثقافات الشرقية، وقد أثبت جدارته بفضل مفهومه الفريد، وبرنامجه الغني، وقدرته على تجاوز التحديات، لا سيما المالية‘‘. ويكمن سرّ استمرارية المهرجان في المقام الأول في نجاحه الجماهيري المتنامي عامًا بعد عا، كما أضافت.. وتوضح ليلى محيوت أن الحشود أحياناً تكون كبيرة لدرجة أن المنظمين يجدون صعوبة في ’’استيعابها‘‘. يُقام المهرجان في أجواء احتفالية، في الهواء الطلق، في ميناء مونتريال القديم، وهو مكان يجذب حشوداً غفيرة بطبيعته. يجذب مهرجان أوريانتاليس السياح العابرين بالمرفأ القديم، وسكان مونتريال من جميع الأصول.الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer وتذكر ليلى محيوت أنّ ’’الفكرة الأصلية للمهرجان انبثقت من تجربة سابقة، وهي فعالية في الهواء الطلق نُظمت خلال مهرجان العالم العربي، الذي يُقام في الخريف.‘‘ وكانت تلك المحاولة الأولى ’’صعبة‘‘ بسبب البرد. ومن هذا ’’الفشل‘‘، انبثقت فكرة إنشاء مهرجان صيفي، كما هو الحال مع معظم الفعاليات في مونتريال، “مدينة المهرجانات‘‘، كما قالت. بعد دورته الأولى في حديقة لافونتين، استقر المهرجان في ميناء مونتريال القديم. ويختلف مهرجان ’’أوريانتاليس‘‘ بوضوح عن مهرجان العالم العربي من حيث شكله وهدفه. ’’بينما يُقام الأخير في قاعات مغلقة ويركز على مواضيع وفنون الأداء والسينما، يُعد أوريانتاليس مهرجاناً مفتوحاً للعائلات، واحتفالياً، ومجانياً في المقام الأول‘‘، وفقا لها. يقدم مهرجان أوريانتاليس تشكيلة واسعة من الثقافات تمتد من المغرب العربي إلى الصين، مرورا بإسبانيا وحتى البرتغال. نقلا عن ليلى محيوت، رئيسة مهرجان أوريانتابيس ليلى محيوت، رئيسة مجلس إدارة ’’ألشيمي كولتور كرياسيون‘‘ (Alchimies Cultures Créations) المنظمة لمهرجان ’’أوريونتاليس‘‘ (Orientalys). (الصورة من الأرشيف)الصورة: Courtoisie / Alchimies Créations Et Cultures وهذا العام، تتستقبل الدورة الخامسة عشرة 16 دولة مشاركة، منها تايلاند، والصين، ومصر، وفلسطين، والمغرب، وتونس، واليمن، وموريتانيا، والعراق، ومنغوليا، وسوريا، وقيرغيزستان، وأفغانستان، وكازاخستان، والسودان. لكل دولة جناح يسمح بخلق أجواء احتفالية تُشبهها ليلى محيوت بـ’’ساحة جامع الفنا‘‘ في مدينة مراكش المغربية، حيث ’’يسود جو رائع في كل مكان، ولا يتوقف‘‘، كما قالت. التحديات المالية للمهرجان يواجه المهرجان تحديات متكررة، لا سيما من الناحية المالية. وعلى الرغم من شعبيته، يُعدّ مهرجان ’’أوريانتاليس‘‘ حدثًا ’’مكلفاً للغاية‘‘ و’’لا يذرّ إلا القليل.‘‘ وتأسف ليلى محيوت لأن المنظمة تواجه تخفيضات في التمويل بدلاً من زيادته. وتُمثّل هذه القيود ’’تحدّياً كبيراً‘‘ كل عام. دفعت هذه التحديات الفريق إلى اتخاذ قرارات استراتيجية، مثل تقديم عروض بتذاكر. في العام الماضي، اختبر الحدث هذه الصيغة مع فنان مغربي ‘‘بسعر رمزي قدره 20 دولارا، ونفدت حينها تذاكر العرض‘‘. هذا العام يقترح المهرجان باقة من ستة عروض مع الفنان المغربي حاتم عمور، الذي يُعتبر ’’ظاهرة عالمية في موسيقى البوب المغربية بحضوره المسرحي‘‘. ويضمّ برنامج العروض بالتذاكر أيضًا ربيع حوتي، وهو فنان جزائري ’’موهوب في طبع الراي الوهراني بلمسة من الجاز والبلوز.‘‘ تتستقبل الدورة الخامسة عشرة لمهرجان أوريانتاليس 16 دولة مشاركة.الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer برنامج متنوع لجمهور متنوع إلى جانب العروض الرئيسية على خشبة عرض ’’تي دي‘‘ (TD)، يتميز المهرجان بتنوعه. تقدم خشبة ’’المدينة‘‘ عروضاً أكثر حميمية، بمشاركة فنانين دوليين ومحليين. وتقدم ورش مجانية ومفتوحة للتعريف، على سبيل المثال‘‘بالتطريز الفلسطيني، والدبكة، والخط العربي، والكروشيه، والرقص البلدي. ويُعد الجمهور، الذي أسهم في نجاح المهرجان، بمثابة ’’فسيفساء‘‘حقيقية، تتكون من ’’أشخاص من الشرق، والغرب.‘‘ يجذب مهرجان أوريانتاليس السياح العابرين بالمرفأ القديم، وسكان مونتريال من جميع الأصول، مما يجعل مه حدثاً يمثل مونتريال .نقلا عن ليلى محيوت وأضافت أن جمهور مونتريال يُحبّ هذا المهرجان. وهو دليل على حيوية مونتريال الثقافية. ويستفيد الأطفال أيضًا من المهرجان، إذ إنه فرصة لهم للاستماع إلى ’’موسيقى من جذورهم مع آبائهم‘‘. أما بالنسبة لإجراءات الحصول على تأشيرات الفنانين، فتُقرّ ليلى محيوت بأنها أصبحت أسهل مع مرور الوقت، حيث تواصلت المنظمة مع السفارات لدعم الفنانين. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كارني يدين قرار إسرائيل الاستيلاء على مدينة غزة next post Labatt to switch the taps from beer to water production to support wildfire relief You may also like Diesel prices to shift again in Nova Scotia... 6 مارس، 2026 Halifax Water investigating ‘privacy incident’ on its online... 6 مارس، 2026 Halifax teens lament the loss of government program... 6 مارس، 2026 Spring Garden area businesses call out paid parking... 6 مارس، 2026 Five men face obstruction charges related to Dartmouth... 6 مارس، 2026 مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان 6 مارس، 2026 أوتاوا بدأت أول رحلة جوية لإعادة مواطنيها من... 6 مارس، 2026 كنديون عالقون في الإمارات العربية المتحدة بسبب الحرب 6 مارس، 2026 دومينيك لوبلان غدا في واشنطن تحضيرا لمراجعة اتفاق... 6 مارس، 2026 ‘A terrible idea’: Halifax to raise parking fees,... 6 مارس، 2026