CANADAكندا عربي تشديد من لبنانيّي كندا على كشف كلّ الحقيقة المتّصلة بانفجار مرفأ بيروت في ذكراه الأولى by admin 6 أغسطس، 2021 written by admin 6 أغسطس، 2021 131 راديو كندا الدولي \ Fadi Harouny طالب اللبنانيون أمس في الوطن وفي دول الانتشار بكشف كلّ الحقيقة المتصلة بانفجار مرفأ بيروت الهائل قبل سنة وبإحقاق العدالة في هذا الملف. وهنا في كندا جرت عدة تجمعات للبنانيين من شرق البلاد إلى غربها. نطّلع في التقرير التالي على تجمّع عُقد مساء أمس عند المدخل الجانبي لقنصلية لبنان العامة في مونتريال شارك فيه المئات من أفراد الجالية اللبنانية. وكان موعد التجمع عند الساعة السادسة والدقيقة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، أي في اللحظة نفسها التي وقع فيها انفجار بيروت قبل سنة بالتوقيت المحلي أيضاً. وبدأ اللبنانيون بالتجمع قبل الموعد المحدّد، رافعين علم الوطن الأم الذي كان منكّساً على السارية عند مدخل القنصلية العامة في مونتريال، كبرى مدن مقاطعة كيبيك والتي تضمّ الجالية اللبنانية الأكبر في كندا. ودعا إلى هذا التجمّع فرع مونتريال في حزب ’’الكتلة الوطنية‘‘ اللبناني ومنظمة ’’مغتربين مجتمعين‘‘ (مغتربون مجتمعون) التي تنشط في أوساط الانتشار اللبناني في عشرات المدن حول العالم، ووجّها الدعوة إلى ’’الجالية اللبنانية وأصدقائها‘‘. ونظّم الحزبُ والمنظمة المذكورتان تجمعات مماثلة في العاصمة الفدرالية أوتاوا وفي تورونتو، كبرى المدن الكندية، وفانكوفر، كبرى مدن بريتيش كولومبيا على ساحل المحيط الهادي، كما جاء في بيان صادر عنهما. وكانت المغنية الكندية اللبنانية رندة غصوب قد نظمت أمس وقفة تضامنية في المناسبة نفسها في مرفأ مونتريال عند الساعة الحادية عشرة والدقيقة السابعة، أي السادسة والدقيقة السابعة مساءً بتوقيت بيروت. صورة من الجوّ لمسرح الانفجار الذي ضرب في 4 آب (أغسطس) 2020 مرفأ بيروت حاصداً نحو 220 قتيلاً و6500 جريح ومدمراً أجزاء واسعة من العاصمة اللبنانية.الصورة: GETTY IMAGES / AFP يُذكر أنّ انفجار 4 آب (أغسطس) 2020 في مرفأ بيروت أوقع نحو 220 قتيلاً و6500 جريح ودمّر أجزاء واسعة من العاصمة اللبنانية وشرّد مئات الآلاف من سكانها. ويعتبر خبراء مختصون هذا الانفجار من بين أكبر الانفجارات غير النووية في تاريخ البشرية، إن لم يكن أكبرها على الإطلاق، وهو ناجم عن انفجار كمية ضخمة من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزّنة بطريقة غير آمنة في أحد مستودعات المرفأ منذ عام 2014. والكمية الأساسية مقدّرة بـ2750 طناً من هذا المركّب الكيميائي المستخدَم في صناعة المتفجرات، لكنّ تقارير إعلامية رجّحت أن يكون قسمٌ كبيرٌ منها، إن لم يكن الأكبر، قد سُحب على مرّ السنين من الكمية الأساسية. اللبنانية القادمة حديثاً إلى كندا سيبيل الأسمر لطيْف حاملةً ملصقاً يضمّ صور ضحايا انفجار مرفأ بيروت وأسماءهم خلال مشاركتها في التجمّع الذي اُقيم مساء أمس أمام المدخل الجانبي لقنصلية لبنان العامة في مونتريال لإحياء الذكرى السنوية الأولى للانفجار.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY ’’حياتهم مهمة، ولن نسامح مطلقاً، ولن ننسى مطلقاً، ونطالب بالعدالة‘‘، عبارات كُتبت على ملصق كبير ضمّ صور جميع ضحايا انفجار مرفأ بيروت مع أسمائهم وحملته في التجمّع المسائي أمس سيبيل الأسمر لطيْف، ابنة حيّ الأشرفية البيروتي المطل على المرفأ والذي أصيب بدمار هائل جرّاء الانفجار. ووصلت سيبيل الأسمر لطيْف إلى كندا، إلى مونتريال تحديداً، من وطن الأرز قبل شهريْن مع زوجها وطفليهما. فقدنا أشخاصاً من عائلتنا في انفجار 4 آب (أغسطس)، فقدنا أشخاصاً نحبهم في الانفجار. واتخذنا قراراً أنا وزوجي بأن نغادر لبنان مع طفلينا إذا لم نلمس حدوث تغيير كبير (نحو الأفضل) بعد الانفجار. لكن في صبيحة اليوم التالي، كما في الأيام التي تلت، كانت قوى الأمن تطلق النار على المتظاهرين المحتجين في الشوارع سيبيل الأسمر لطيْف، لبنانية قادمة حديثاً إلى مونتريال شاركت في تجمّع إحياء ذكرى انفجار بيروت قرب قنصلية لبنان العامة ’’واليوم أيضاً كانت قوى الأمن تطلق النار على المحتجين، لم يتغيّر شيء، لا بل أنّ الوضع قد ازداد سوءاً‘‘، أضافت محدّثتي. والدمعة في عينيْ سيبيل الأسمر لطيْف أمس كانت تحكي أكثر من الكلمات. سألتها عن الرسالة التي تودّ إيصالها من خلال الملصق الذي تحمله. ’’هؤلاء الأشخاص (الذي قضوا في الانفجار) يستحقون العدالة. يستحقون أن تُنزع الحصانة عن السياسيين اللبنانيين، ويستحقون محكمة دولية لأنّه لا يمكن للقضاء اللبناني أن يجري المحاكمة، والحكومة اللبنانية لن يكون بمقدورها أن تحاكم نفسها وهي حكومة فاسدة حتى النخاع‘‘، أجابت سيبيل الأسمر لطيْف. يُشار إلى أنّ قوى الأمن الداخلي اللبنانية نفت أمس ما قالته بعض وسائل الإعلام عن استخدامها الرصاص المطاطي أو أيّ نوع من الرصاص خلال تفريقها المتظاهرين المحتجين في بيروت بمناسبة الذكرى الأولى للانفجار. الكندي اللبناني جاد كَبّارة كان من أوائل الواصلين إلى التجمع قرب قنصلية لبنان العامة في مونتريال.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY جاد كَبّارة كان بين الواصلين الأوائل إلى التجمّع. وعن مشاركته قال ’’هذا أقلّ ما يمكننا القيام به تضامناً مع بلدنا‘‘. نرى الأخبار والصور على مواقع التواصل فنشعر بحرقة لأننا متواجدون هنا (في كندا) وغير قادرين على فعل شيء ونشعر أننا فقدنا الأمل. لكننا قررنا المجيء إلى هنا حيث التجمع لنقف مع بعضنا البعض ونعبّر عن الشعور بأنّ الأمور يجب أن تتغيّر، وأيضاً لأننا نريد معرفة الحقيقة بشأن انفجار بيروت ونريد أن تأخذ العدالة مجراها في هذه القضية جاد كَبّارة، كندي لبناني شارك في تجمّع إحياء ذكرى انفجار بيروت قرب قنصلية لبنان في مونتريال وسألتُ جاد كَبّارة عن تقييمه لسير العدالة في قضية انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية، فأجابني ’’نحاول أن نزرع في أنفسنا أملاً في الجسم القضائي في لبنان، لكننا نشعر بالأسف. إنما هناك بعض الخطوات من آخر قاضٍ استلم الملف، القاضي طارق بيطار، وهي تبشر ببعض الخير‘‘. ’’لكننا نعرف كيف هو الوضع في لبنان، وكيف تمارَس الضغوطات على الجسم القضائي وكيف تتمّ التعيينات فيه، وتارة نسمع أنّ الحصانة لن تُرفع عن نواب ووزراء وتارةً أنّ هذه الحصانات ستُرفع، فهل سنصل في النهاية إلى النتيجة المتوخّاة يا ترى؟‘‘، يتساءل جاد كَبّارة الذي يتمنّى ألّا يعرقل السياسيون عمل القضاء. يُذكر أنّ القاضي بيطار طالب برفع الحصانة عن نواب ووزراء ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى كي يتمكّن من التحقيق معهم في قضية انفجار المرفأ، لكنّ طلبه جوبه بالرفض من قبل السلطات السياسية المختصة. وجاد كَبّارة ابن طرابلس الساحلية في شمال لبنان، ثانية كبريات مدن لبنان، وجاء إلى كندا قبل عشر سنوات كطالب أجنبي قبل أن ينال جنسيتها، ويعدّ حالياً أطروحة دكتوراه في مجال الذكاء الاصطناعي في جامعة ماكغيل في مونتريال. الكندية اللبنانية إيمان فقيه وشقيقها مصطفى فقيه خلال التجمع مساء أمس قرب قنصلية لبنان العامة في مونتريال ويبدو العلم اللبناني منكساً في عمق الصورة.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY إيمان فقيه هي الأُخرى كانت بين أوائل الواصلين إلى التجمع قرب القنصلية اللبنانية. وهي كندية بالولادة وعاشت فترة خارج كندا قبل أن تعود قبل عشر سنوات إلى مونتريال حيث تعمل في مجال علم الأوبئة. ’’جئنا اليوم لنعبّر عن تضامننا مع أهالي ضحايا انفجار بيروت ولنقف إلى جانبهم ضدّ السلطة الموجودة حالياً في لبنان التي لم تتمكّن من إجراء تحقيق في الانفجار ولا إعطائهم أجوبة، ولا إعطائنا جميعاً أجوبة حول ما حدث وما يتواصل حدوثه‘‘، قالت إيمان فقيه التي تعود جذورها العائلية إلى بلدة كفركلا الحدودية في جنوب لبنان. وسألتُ إيمان فقيه ما إذا كان لديها أمل في تحقيق العدالة في هذه القضية. بصراحة مرّت سنة كاملة ولم يحدث شيء، ولا أرى تفاؤلاً كبيراً بالمنظومة الحاكمة حالياً، وشخصياً أعتقد أنه لكي تصل لأهالي الضحايا حقوقهم يجب تغيير المنظومة السياسية الطائفية في لبنان برمّتها، عندئذ سيتمكن القضاء من القيام بدوره ومحاسبة المسؤولين (عن الانفجار) كما ينبغي إيمان فقيه، كندية لبنانية شاركت في تجمّع إحياء ذكرى انفجار بيروت قرب قنصلية لبنان في مونتريال الكندي اللبناني خالد صفير خلال التجمع مساء أمس في مونتريال وقد لفّ نفسه بعلم لبنان.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY خالد صفير كان من أوائل الواصلين أيضاً وقد لفّ نفسه بعلم لبنان. ’’كلّ عمل من أجل لبنان أشارك فيه‘‘، قال لي خالد صفير ابن منطقة مار مخايل القريبة جداً من مرفأ بيروت والتي حوّل انفجار المرفأ أبنيتها القديمة إلى تلال من الركام. ’’وقاحة السياسيين اللبنانيين بلغت حداً لا يُحتمل. يقومون بالتغطية على بعضهم البعض لأنهم خائفون، فإذا ما مَثُل أحدهم أمام القضاء سيفضح الباقين‘‘، أضاف خالد صفير. سارة غندور تؤدي أغنية ’’لبيروت‘‘ برفقة سامويل جاك عزفاً على الكيبورد في التجمع الذي أقيم مساء أمس أمام المدخل الجانبي لقنصلية لبنان العامة في مونتريال إحياءً للذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت المدمّر.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY وخالد صفير الذي تعود جذوره العائلية إلى بلدة ريفون الجبلية في قضاء كسروان هاجر إلى كندا عام 1990، وهو أعرب لي عن سخطه واشمئزازه من مستوى الانهيار الاقتصادي الذي بلغه لبنان والذي جعل مؤسسة البنك الدولي تصنّف هذا الانهيار كإحدى أشدّ عشر أزمات اقتصادية، إن لم يكن إحدى أشد ثلاث أزمات، في العالم منذ عام 1850. وأحد أوجه هذا الانهيار الاقتصادي خسارة اللبنانيين مدّخراتهم مع انهيار عملتهم الوطنية، إذ باتت الليرة اللبنانية تساوي في السوق السوداء نحو 8% من قيمتها مقابل الدولار الأميركي قبل سنتيْن. ومن يملك رصيداً بالدولار الأميركي في مصرف لبناني لا يستطيع أن يسحب منه سوى مبالغ زهيدة. وأشار خالد صفير إلى أنّ الرواتب في لبنان، ومنها التقاعدية كراتب والده، لم تعد بالتالي تساوي سوى جزء بسيط من قيمتها السابقة. حتى ولو كنا نقيم هنا (في كندا) منذ 30 سنة لم تزل قلوبنا وأرواحنا متعلقة بلبنان ولا يمكننا السكوت عمّا يجري فيه. من كان يتخيل أننا سنصل إلى يوم يتصل فيه اللبناني بأقاربه في دول الانتشار ليطلب منهم أن يرسلوا له علبة ’’بانادول‘‘ (مسكّن للألم وخافض للحرارة من فئة الباراسيتامول). يا للعار! كان كلّ شيء متوفراً في لبنان. السياسيون اللبنانيون يختلفون في السياسية لكنهم يتفقون على السرقة خالد صفير، كندي لبناني شارك في تجمّع إحياء ذكرى انفجار بيروت قرب قنصلية لبنان في مونتريال منسق حزب ’’الكتلة الوطنية‘‘ في مونتريال جو أبو ملهب (إلى اليسار) وقد وضع علم لبنان حول عنقه خلال التجمع أمس ويبدو خلفه مبنى قنصلية لبنان العامة.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY وتُليت خلال التجمّع أسماء ضحايا انفجار بيروت كما تُلي بيان مشترك صادر عن منظميْ الحدث، حزب ’’الكتلة الوطنية‘‘ ومنظمة ’’مغتربين مجتمعين‘‘، دعا لـ’’محاسبة المنظومة المجرمة‘‘ في لبنان و’’وضع حدّ لمحاولة السلطات اللبنانية الإفلات من العقاب وإيقاف أيّ دعم كندي لها بغية تحقيق العدالة‘‘. وجاء في البيان أنّ الكارثة الناجمة عن انفجار كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم في مرفاً بيروت ’’يتحمّل مسؤوليتها، وبشكل واضح ومباشر، المسؤولون اللبنانيون، لا سيما وأنّ هذه المسؤوليات تتراوح ما بين القصد والإهمال الجرمي‘‘. وأضاف البيان أنه ’’وعلى الرغم من الوعد الذي قُطع للشعب اللبناني بعد الإنفجار بإتمام تحقيق شفاف وسريع ومحاسبة المسؤولين المعنيين عن هذه الجريمة (…)‘‘ مرّت سنة كاملة على وقوع الفاجعة و’’لا تزال الحقيقة بعيدة من الظهور والعدالة ضائعة في بلد بات رهينة في يد طبقة سياسية مجرمة تحاول جاهدة إخفاء ما بات واضحاً جداً، ألا وهو مسؤوليتها الجماعية في هذه الجريمة‘‘. ودعا البيان إلى ’’رفع الحصانات من قبل مجلس النواب اللبناني عن المسؤولين اللبنانيين الذين تمّ استدعاؤهم للاستجواب‘‘، واتهم مجلسَ النواب بـ’’عرقلة واضحة للعدالة‘‘ لأنه ’’يعيق ويماطل في عملية رفع الحصانات عن عدد من النواب تزامناً مع رفض وزير الداخلية محمد فهمي طلب قاضي التحقيق طارق بيطار باستجواب مدير عام الأمن العام‘‘ اللواء ابراهيم عبّاس. المنسق في منظمة ’’مغتربين مجتمعين‘‘ رالف شاين خلال التجمع المسائي في مونتريال أمس. وهذه المنظمة أبصرت النور غداة انطلاق ثورة 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 ضدّ المنظومة السياسية في لبنان.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY كما دعا البيان إلى ’’تقديم المساعدة القضائية والفنية للتحقيق في الانفجار من قبل الأمم المتحدة بناءً على طلب أهالي ضحايا الانفجار وأقاربهم‘‘. ودعا البيان أيضاً إلى ’’إيقاف أيّ مساعدات كندية أو دولية، أكانت مالية أو تقنية، للحكومة اللبنانية الفاسدة وقوات الأمن القمعية التابعة لها‘‘ ورأى موقعوه أنّ ’’على الدولة الكندية التوقف عن دعم قوات الأمن اللبنانية التي تقوم بشكل منهجي ووحشي بقمع المواطنين، لا سيما عائلات الضحايا الذين يطالبون بمحاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة‘‘. جانب من اللبنانيين المجتمعين قرب قنصلية وطنهم الأم في مونتريال أمس في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت.الصورة: PHOTO PRISE PAR FADI HAROUNY كما أُلقيت في التجمع كلمات عدّة ركزت على محاسبة المنظومة السياسية في لبنان بأكملها وفق مبدأ ’’كلّن يعني كلّن‘‘ (كلّهم تعني كلّهم) وعلى إقامة دولة علمانية خالية من الطائفية السياسية. يُشار إلى أنّ ’’الكتلة الوطنية‘‘ حزب لبناني تأسس عام 1946 ويكاد يكون الوحيد بين مختلف الأحزاب اللبنانية الذي لم يحمل أفراده السلاح خلال حرب لبنان (1975 – 1990) بالرغم من تعرض العديد منهم لتصفيات جسدية في بداية الحرب وتعرض الزعيم الراحل للحزب، النائب في البرلمان ريمون إدّه، لعدّة محاولات اغتيال أجبرته على نفي نفسه عام 1977 إلى فرنسا حيث توفي عام 2000. (تقرير من إعداد فادي الهاروني) روابط ذات صلة: لبنان يحيي الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت المدمِّر ذكرى وغضب بعد سنة (نافذة جديدة)(من موقع صحيفة ’’لا بريس‘‘. راديو كندا الدولي غير مسؤول عن محتويات الروابط الخارجية) كنديّتان من أصول لبنانيّة تواصلان حملة لِمساعدة الوطن الأم كندا تقف عند الذكرى المئوية للبنان الكبير وتجدّد الدعوة لإصلاح مؤسساته (نافذة جديدة) لبنان الكبير وقد بلغ المائة عام: عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟ (نافذة جديدة) كنديون لبنانيون يطالبون كندا بتعزيز دورها في لبنان ’’كبلد صديق‘‘ ودعمه في النهوض (نافذة جديدة) فريق عمل كندي معني بلبنان لدعم الخدمات القنصلية وللمعالجة السريعة لمسائل الهجرة (نافذة جديدة) صُوَر بيروت تفطر قلوب الكنديين اللبنانيين وتحضّهم على تقديم المساعدة للوطن الأم (نافذة جديدة) من هم الكنديون من أصول عربية؟ 57 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حكومة كيبيك تعتزم فرض جواز التطعيم في المقاطعة next post كندا: محمّد أحمد يفوز بالفضيّة في سباق 5000 متر وذهبيّة في كرة القدم النسائيّة في طوكيو You may also like Diesel prices to shift again in Nova Scotia... 6 مارس، 2026 Halifax Water investigating ‘privacy incident’ on its online... 6 مارس، 2026 Halifax teens lament the loss of government program... 6 مارس، 2026 Spring Garden area businesses call out paid parking... 6 مارس، 2026 Five men face obstruction charges related to Dartmouth... 6 مارس، 2026 مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان 6 مارس، 2026 أوتاوا بدأت أول رحلة جوية لإعادة مواطنيها من... 6 مارس، 2026 كنديون عالقون في الإمارات العربية المتحدة بسبب الحرب 6 مارس، 2026 دومينيك لوبلان غدا في واشنطن تحضيرا لمراجعة اتفاق... 6 مارس، 2026 ‘A terrible idea’: Halifax to raise parking fees,... 6 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ