بقاء النظام الإيراني رهن بالتفاوض مع أميركا – CANADA VOICE
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Home عربيبأقلامهم بقاء النظام الإيراني رهن بالتفاوض مع أميركا

بقاء النظام الإيراني رهن بالتفاوض مع أميركا

by admin

 

خيار المفاوضات سيكون مزعجاً لطهران لكنه السبيل الوحيد لتجنب السقوط

اندبندنت عربية / كاميليا انتخابي فرد رئيس تحرير اندبندنت فارسية @CameliaFard

يُعرف الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأميركية بأنه من أكثر المسؤولين الأميركيين صراحة في الكلام، ويتجنب الدبلوماسية في التصرفات. فترمب نفسه من كشف عن إرسال رسالة إلى مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، في حين أن طهران تسترت على الرسالة، وهو الذي تحدث عن بدء المفاوضات مع طهران، في حين أن الناطق باسم الخارجية الإيرانية ذكر، الإثنين، أن الولايات المتحدة لم ترد على رسالة النظام الإيراني لترمب.

قبول النظام الإيراني بخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة ليس مستغرباً، فما صدر عن المسؤولين الإيرانيين خلال الأيام الماضية بشأن رفض المفاوضات، أتى لغرض الدعاية وللاستهلاك المحلي بين أنصار النظام والقوى المنتمية له.

يمر النظام الإيراني بأكثر الأزمات تعقيداً في تاريخه، إذ إن هناك ضغوطاً محلية وإقليمية تزامنت مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، مما يجعل النظام أمام تحديات مصيرية تهدد بقاء النظام الإيراني.

الاقتصاد في البلاد يمر بضغوط كبيرة، وتمر القوى المنتمية لإيران إقليمياً بفترة ضعف كبيرة، فالولاية الثانية لترمب جلبت للنظام الإيراني خليطاً من التهديدات المُعلَنة والجادة، وفي خيار خوض المفاوضات.

هل بقيت طرق للنظام الإيراني غير المفاوضات؟

يمر النظام الإيراني باقتصاد منهار، ويشهد تضخماً غير مسبوق، ويواجه أزمات في توفير المواد الحيوية مثل المياه والغاز والكهرباء والوقود، وشهدت العملة الوطنية تدهوراً لم تشهده من قبل. ومع بدء سياسة “الضغوط القصوى” من قبل إدارة ترمب، أُغلقت أبواب الوصول إلى الأسواق العالمية أمام إيران، وتدنى مستوى اقتصاد البلاد بشكل ملحوظ.

وبالتوازي، يمر البلد بشرخ هيكلي بين المسؤولين المحليين، وتنتشر الاحتجاجات العامة في أرجاء البلاد، وتزداد حدة هذه الاحتجاجات بين شرائح المجتمع، مما يزعزع شرعية وقوة النظام.

إقليمياً، أدى سقوط نظام بشار الأسد، الذي كان حليفاً استراتيجياً للنظام، إلى بدء تضعيف ما تصفه إيران بـ”محور المقاومة”. وتسببت الهجمات الإسرائيلية والأميركية في تراجع القوة الردعية للنظام من خلال المواجهة مع “حماس” والحوثيين في اليمن. وفي مثل هذه الأوضاع، ورغم أن المفاوضات تُعد أمراً مزعجاً لإيران، فإنها لم تجد أمامها خياراً إلا قبول المفاوضات لتجنب السقوط.

وفي الطرف الآخر من الطاولة، يتربع ترمب الذي لا يمكن التنبؤ بسلوكه. وهو الذي أمر بالانسحاب من الاتفاق النووي في الولاية الأولى، وفرض عقوبات كبيرة ضد النظام الإيراني، وتسبب بضغوط غير مسبوقة على المسؤولين الإيرانيين.

وفي عودته الثانية إلى البيت الأبيض، عمل ترمب على تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة، فأرسل قطعاً بحرية ومقاتلات من نوع “بي52” و”بي2″، ما يكشف استعداد الولايات المتحدة لخوض المواجهة العسكرية.

وفي الوقت نفسه، أرسل رسالة إلى خامنئي يدعوه إلى التفاوض، ليمنح فرصة للدبلوماسية على الطاولة.

مفاجأة ترمب

في حين كان غالبية المراقبين يتوقعون أن يكون موضوع الهجوم على إيران على رأس محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترمب، فإن الأخير فاجأ الجميع وتحدث عن المحادثات على أعلى مستوى بين إيران وأميركا.

لكنه أكد خلال استضافته نتنياهو أنه إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية، فإن إيران ستواجه خطراً كبيراً، لأنهم لا يمكن أن يحصلوا على أسلحة نووية.

هذه التصريحات يمكن أن تكشف التنسيق الاستراتيجي خلف الستائر بين إسرائيل وأميركا، من أجل احتواء الخطر الإيراني، وضمان أمن إسرائيل، واحتواء التوتر في المنطقة.

قوة ردع

يجب القول إن احتمال وقوع حرب كبيرة في الشرق الأوسط يمثل قلقاً كبيراً بالنسبة للاعبين الدوليين. هناك قلق من أن تستهدف الصواريخ الإيرانية مصادر الطاقة العالمية، وترتفع أسعار النفط.

لكن القلق من انعدام الأمن في الشرق الأوسط من شأنه إيجاد قوة ردع بالنسبة للأطراف المتنازعة.

الوجود العسكري الأميركي الواسع في المنطقة، والضعف الواضح للميليشيات المتحالفة مع إيران، يجعلان واشنطن وحلفاءها في موقع المنتصر في المعادلة الإقليمية.

لم يجد المسؤولون في إيران أمامهم طريقاً إلا الليونة، في ظل الاقتصاد المتهالك والموقع الإقليمي المتزلزل، رغم أنه من الممكن أن يلجأوا إلى تضييع الوقت.

النظام الإيراني بحاجة إلى التفاوض

النظام الإيراني يمر بوضع صعب للغاية، فهو بحاجة إلى التفاوض من أجل البقاء. الأزمة الداخلية تُهدد وجود النظام أكثر من أي تهديد خارجي آخر. المرشد الإيراني قال خلال خطبة صلاة العيد إنه لا يساوره القلق من الهجوم الخارجي، ويعني ذلك أنه يخشى الانهيار الداخلي للنظام من خلال ثورة الشعب.

النظام الإيراني بحاجة إلى التفاوض، وسنشهد استمرار الأسلوب الدبلوماسي حتى زيارة ترمب إلى السعودية خلال الشهرين القادمين. يمكن القول إننا سنشهد خلال الشهرين القادمين أحداثاً تاريخية مهمة في المنطقة، وبخاصة في ما يتعلق بمصير الشعب الإيراني.

نقلاً عن “اندبندنت فارسية”

المزيد عن: الولايات المتحدةإيراندونالد ترمبالنظام الإيرانيوكلاء إيرانعلي خامنئيالاتفاق النووي الإيراني

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili