الحرب المفتوحة.. كيف سير نتنياهو الصراع في المنطقة؟ – CANADA VOICE
السبت, سبتمبر 5, 2026
السبت, سبتمبر 5, 2026
Home عربيعرب وعالم الحرب المفتوحة.. كيف سير نتنياهو الصراع في المنطقة؟

الحرب المفتوحة.. كيف سير نتنياهو الصراع في المنطقة؟

by admin

 

بلال البقيلي – سكاي نيوز عربية

لم يتوقع العالم أن تتوسع الحرب في غزة بهذا الشكل، كانت توقعات الخبراء تشير إلى أنها ستنتهي على غرار حروب غزة السابقة، عمليات عسكرية محدودة ثم مفاوضات برعاية الوسطاء فهدنة.

هذا السيناريو كان ليحصل ربما لو كان ثمة رئيس وزراء في تل أبيب، غير بنيامين نتنياهو. لكن الرجل الذي حكم إسرائيل مدة تقارب ربع عمرها، أثبت أنه بعيد عن التسويات والتهدئة، فجعلها حربا تتبدل فيها الحدود وتتغير ملامح الخرائط، وبينما تقترب من إطفاء شمعتها الأولى، لا يوجد أي أفق حيال ما سيكون عليه الحال في اليوم التالي.

ويعتبر نتنياهو مرهق لحلفائه، بقدر ما هو مقلق لخصومه، حيث أمطرته واشنطن بالإلحاح كي يجنب رفح ويلات الاجتياح البري وهي التي كانت تأوي نصف نازحي القطاع حتى مايو الماضي، إلا أنّ الخطّ الأحمر الذي رسمه الرئيس الأميركي جو بايدن بعد اجتياح رفح  أتلفته دبابات نتنياهو في مايو، وفرضت سيطرة كاملة على محور فيلاديلفيا.

وفي ملف التفاوض، صب نتنياهو خبرته الطويلة واجتهد للعب على الحبال، فقاوم رغبة جيشه وكذلك شعبه في إبرام صفقة تحرير محتجزين، وعارض رغبة المجتمع الدولي في فرض هدنة، حيث أرسلَ وفودا إلى جولاتِ التفاوض في الدوحة والقاهرة لكنه أثر على مهامها بالصلاحيات المحدودة للفريق الإسرائيلي، والشروط المستحيلة أمام مفاوضي حركة حماس.

في الضفة، بالغ الجيش الإسرائيلي في التعاطي مع مجموعات صغيرة من المسلحين، وأوغلت الجرافات بنبش أسفلت الطرقات في المدن الفلسطينية، وإطلاق العنان للوزيرين اليمينيين المتطرفين في حكومته، إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، لتكبر هيمنتهما في القرار الوطني.

أما في لبنان، فقد أوهم نتنياهو العالم وخصوصا حليفته واشنطن بأنها نجحت في منعِ انزلاق المنطقةِ نحو حرب إقليمية، لكنه ما إن التقط أنفاسه من معارك غزة، عاد وأيقظ هذه المخاوف، وكأن 11 شهرا من المساعي الأميركية للتهدئة لم تحصل.

الأسبوع الماضي كان حافلا بالأحداث المزلزلة من ثلاثاء البيجر  إلى أربعاء الووكي توكي، مقتلتان أوقعتا في صفوف حزب الله آلافا بين قتلى وجرحى.

ثم بعد يوم واحد شعر نتنياهو أن ما قام به لا يكفي لجرّ حزب الله إلى مواجهة واسعة، فوجّه إلى قوة الرضوان في بيروت ضربة قاصمة، طالت قائدها الأعلى، وعدد آخر  من قيادات الصف الأول.

واليوم ينفذ الجيش الإسرائيلي ضربات واسعة ومفرطة في القوة في قرى وبلدات جنوب لبنان، عداد قتلاها يزداد في كل دقيقة تمرّ، وعليه فإن الحرب الدائرة في لبنان اليوم ليست تلك الحرب المنضبطة التي راقبها العالم طيلة أشهر خلت، إنما هي نذر الحرب المفتوحة الشاملة التي تخشاها واشنطن ويخشاها المجتمع الدولي.

المزيد عن: نتنياهوإسرائيلتل أبيبغزةحزب الله

 

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili