الإثنين, أبريل 27, 2026
الإثنين, أبريل 27, 2026
Home » الجرائم الإلكترونية في فلسطين… تهديد وابتزاز ومحاولات انتحار

الجرائم الإلكترونية في فلسطين… تهديد وابتزاز ومحاولات انتحار

by admin

رصدت إدارة المباحث العامة عام 2018 حوالى 2500 جريمة إلكترونية

اندبندنت عربية / رغدة عتمه صحافية

ورث المواطن العربي من قصص الجدات والأمهات وبعض أفلام السينما القديمة، أن الحب كان في زمن بعيد نظرة فابتسامة وكلام فحب وغرام. لكن مع عصر الحداثة والتكنولوجيا وشاشات الهاتف المحمول انعكست الآية عند البعض، لتصبح مؤخراً، لايك فإضافة وكلام، إلى صورة فتهديد وابتزاز، وربما انتحار، خصوصاً بعدما أصبح الفضاء الإلكتروني مستباحاً ومسرحاً لارتكاب جرائم من نوع مختلف.

فارس الأحلام الوهمي

لم تكن م.س.، من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تعلم أن صورها التي أرسلتها إلى فارس الأحلام الذي أحبته بصدق وتسامرت معه لساعات طويلة، تبادلا فيها الحب والغزل والكلام المعسول عبر “فيسبوك” و”واتسآب”، ستتحول إلى كابوس مرير لا يزال يراودها حتى اليوم. ففارس الأحلام، وفق قولها، كان منغمساً بالمكر والغش والتخطيط للإيقاع بها، كغيرها من عشرات الضحايا. فعلى مدار سبعة أشهر كانت هي ترسم وتخطط لتشق طريقها مع زوج المستقبل، وهو يتذمر ويتململ إلى حين حصوله على أداة لابتزازها بهدف جمع المال أو الجنس من دون مقابل.

تتحدث م.س.، لـ”اندبندنت عربية”، أنه بعد علاقة إلكترونية وصفتها بالحميمة طوال أشهر، مليئة بالصور الجنسية والفيديوات والضحكات والإيحاءات، “قطع صلته بي بشكل مفاجئ، ليصعقني بعد أسبوعين برسالة تهديد ووعيد، وفضيحة كبرى قد تنتهي بقتلي على يد أبي وإخوتي بسبب تلك الصور. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى تناولت تلك الليلة 17 حبة دواء مختلفة بهدف الانتحار، لكن سرعة عائلتي في نقلي إلى المستشفى أنقذت حياتي التي لا أعتقد أنني أستحقها. وبعد فترة علاج استمرت ثلاثة أسابيع، قررت التوجه إلى قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية التي قامت بالقبض عليه بتهمة الابتزاز، بعدما اعترفت لأسرتي بكل ما جرى”.

الانتحار في أرقام

تُظهر الإحصاءات التحليلية الصادرة عن إدارة البحوث والتخطيط في الشرطة الفلسطينية، أن عام 2019 شهد حتى اليوم 17 حالة انتحار من بينها أربع لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة.

وكان التعرض للابتزاز سبباً في انتحار 4 في المئة من الحالات المسجلة عام 2018، الذي شهد 25 حالة انتحار في الضفة الغربية.

وبالتوازي مع عمليات الانتحار التي انتهت بالوفاة، تابعت “اندبندنت عربية” من خلال إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية حالات الشروع بالانتحار أو محاولات الانتحار، كتناول حبوب من الدواء أو إحداث جروح بالأطراف. ومعظم محاولات الانتحار كانت لدى الإناث. إذ بينت الإحصاءات أن 218 شخصاً حاولوا الانتحار العام الماضي، من بينهم 61 من الذكور و157 من الإناث.

الضحايا من الرجال

قصة م.س. واحدة من آلاف القصص التي وصلت إلى وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للمباحث العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي أكدت أن هناك عدداً لا بأس به من الرجال والنساء من وجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم الإلكترونية، من خلال الابتزاز والتهديد مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو التقطت لهم، أو معلومات صرحوا بها خلال استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ.

وتشير الوحدة إلى أن هناك تناسباً طردياً ما بين ازدياد عدد المستخدمين للإنترنت والجريمة الإلكترونية. فوفق الإحصاءات الصادرة عن إدارة المباحث العامة، هناك ارتفاع ملحوظ في هذه الجريمة، حيث رصدت الشرطة عام 2017 حوالى 2000 قضية، ليرتفع العدد عام 2018 إلى حوالى 2500 جريمة إلكترونية بزيادة قدرت بـ26.6 في المئة مقارنة بعام 2017.

لكن اللافت في تلك الأرقام والإحصاءات أن وحدة الجرائم الإلكترونية تلقت من الذكور حوالى 1500 شكوى، مقابل 1034 من الإناث، في الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و25 سنة.

قانون الجرائم الإلكترونية المعدل

الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي أرزيقات يقول لـ”اندبندنت عربية”، إن معدلات الجرائم الإلكترونية ترتفع في فلسطين، وفي مقدمها الابتزاز. فخلال العام الماضي، سجلت 2500 جريمة إلكترونية توزعت بين ابتزاز وتهديد وتشهير.

 

ورث المواطن العربي من قصص الجدات والأمهات وبعض أفلام السينما القديمة، أن الحب كان في زمن بعيد نظرة فابتسامة وكلام فحب وغرام. لكن مع عصر الحداثة والتكنولوجيا وشاشات الهاتف المحمول انعكست الآية عند البعض، لتصبح مؤخراً، لايك فإضافة وكلام، إلى صورة فتهديد وابتزاز، وربما انتحار، خصوصاً بعدما أصبح الفضاء الإلكتروني مستباحاً ومسرحاً لارتكاب جرائم من نوع مختلف.

فارس الأحلام الوهمي

لم تكن م.س.، من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تعلم أن صورها التي أرسلتها إلى فارس الأحلام الذي أحبته بصدق وتسامرت معه لساعات طويلة، تبادلا فيها الحب والغزل والكلام المعسول عبر “فيسبوك” و”واتسآب”، ستتحول إلى كابوس مرير لا يزال يراودها حتى اليوم. ففارس الأحلام، وفق قولها، كان منغمساً بالمكر والغش والتخطيط للإيقاع بها، كغيرها من عشرات الضحايا. فعلى مدار سبعة أشهر كانت هي ترسم وتخطط لتشق طريقها مع زوج المستقبل، وهو يتذمر ويتململ إلى حين حصوله على أداة لابتزازها بهدف جمع المال أو الجنس من دون مقابل.

تتحدث م.س.، لـ”اندبندنت عربية”، أنه بعد علاقة إلكترونية وصفتها بالحميمة طوال أشهر، مليئة بالصور الجنسية والفيديوات والضحكات والإيحاءات، “قطع صلته بي بشكل مفاجئ، ليصعقني بعد أسبوعين برسالة تهديد ووعيد، وفضيحة كبرى قد تنتهي بقتلي على يد أبي وإخوتي بسبب تلك الصور. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى تناولت تلك الليلة 17 حبة دواء مختلفة بهدف الانتحار، لكن سرعة عائلتي في نقلي إلى المستشفى أنقذت حياتي التي لا أعتقد أنني أستحقها. وبعد فترة علاج استمرت ثلاثة أسابيع، قررت التوجه إلى قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية التي قامت بالقبض عليه بتهمة الابتزاز، بعدما اعترفت لأسرتي بكل ما جرى”.

الانتحار في أرقام

تُظهر الإحصاءات التحليلية الصادرة عن إدارة البحوث والتخطيط في الشرطة الفلسطينية، أن عام 2019 شهد حتى اليوم 17 حالة انتحار من بينها أربع لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة.

وكان التعرض للابتزاز سبباً في انتحار 4 في المئة من الحالات المسجلة عام 2018، الذي شهد 25 حالة انتحار في الضفة الغربية.

وبالتوازي مع عمليات الانتحار التي انتهت بالوفاة، تابعت “اندبندنت عربية” من خلال إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية حالات الشروع بالانتحار أو محاولات الانتحار، كتناول حبوب من الدواء أو إحداث جروح بالأطراف. ومعظم محاولات الانتحار كانت لدى الإناث. إذ بينت الإحصاءات أن 218 شخصاً حاولوا الانتحار العام الماضي، من بينهم 61 من الذكور و157 من الإناث.

الضحايا من الرجال

قصة م.س. واحدة من آلاف القصص التي وصلت إلى وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للمباحث العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي أكدت أن هناك عدداً لا بأس به من الرجال والنساء من وجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم الإلكترونية، من خلال الابتزاز والتهديد مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو التقطت لهم، أو معلومات صرحوا بها خلال استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ.

وتشير الوحدة إلى أن هناك تناسباً طردياً ما بين ازدياد عدد المستخدمين للإنترنت والجريمة الإلكترونية. فوفق الإحصاءات الصادرة عن إدارة المباحث العامة، هناك ارتفاع ملحوظ في هذه الجريمة، حيث رصدت الشرطة عام 2017 حوالى 2000 قضية، ليرتفع العدد عام 2018 إلى حوالى 2500 جريمة إلكترونية بزيادة قدرت بـ26.6 في المئة مقارنة بعام 2017.

لكن اللافت في تلك الأرقام والإحصاءات أن وحدة الجرائم الإلكترونية تلقت من الذكور حوالى 1500 شكوى، مقابل 1034 من الإناث، في الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و25 سنة.

قانون الجرائم الإلكترونية المعدل

الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي أرزيقات يقول لـ”اندبندنت عربية”، إن معدلات الجرائم الإلكترونية ترتفع في فلسطين، وفي مقدمها الابتزاز. فخلال العام الماضي، سجلت 2500 جريمة إلكترونية توزعت بين ابتزاز وتهديد وتشهير.

المزيد عن: الشرطة الفلسطينية/الجرائم الالكترونية/إسرائيل

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00