ثقافة و فنونعربي الجالية الفلسطينية بتشيلي تودّع مفكرها أوخينيو شهوان by admin 23 أغسطس، 2019 written by admin 23 أغسطس، 2019 146 البروفيسور الراحل عن 68 عاما نذر حياته في خدمة القضية الفلسطينية ولعب دوراً محورياً في نشر الثقافة العربية في أميركا اللاتينية. ميدل ايست اونلاين / سانتياغو – ودعت الجالية الفلسطينية في تشيلي واحد من ابرز مفكريها وقادتها برحيل البروفيسور أوخينيو شهوان في الرابع من آب/أغسطس 2019 عن 68 عاما. ونذر البروفيسور شهوان حياته في خدمة القضية الفلسطينية حيث نشر الوعي الوطني في صفوف الجالية في تشيلي وشحن الطاقات التضامنية في أميركا اللاتينية وكان أحد أبرز الأصوات العاملة في الأميركيتين على خدمة الثوابت الفلسطينية ولا سيما تحرير كامل التراب الوطني وتطبيق حق العودة. وولد البروفيسور شهوان في مدينة سانتياغو لعائلة تنحدر من بلدة بيت جالا الفلسطينية وتلقى تعليمه في الأدب واللغة والفلسفة العربية في جامعة تشيلي. ومن باب حرصه على التواصل مع الوطن العربي طلب العلم في الجامعة الأميركية في القاهرة وجامعة عين شمس وتخصص في مجال الفكر العربي الاندلسي وتأثيره على الثقافة الاسبانية تحت إشراف الدكتور سليمان العطار. وتولى شهوان مهمة التدريس في مركز الدراسات العربية في جامعة تشيلي في عام 1987 حيث أعاد هيكلة العديد من برامج المركز وقام بجمع كم وافر من التبرعات لخدمة أهداف المركز الأكاديمية. كما شغل عدداً من المناصب الهامة على مستوى جامعة تشيلي آخرها رئاسة دائرة الاتصالات والعلاقات الاكاديمية في كلية الفلسفة والإنسانيات بين عامي 2010 و2018. ولعب البروفيسور شهوان دوراً محورياً في نشر الثقافة العربية في أميركا اللاتينية، حيث أسس عدداً من البرامج الأكاديمية في الدراسات الشرق أوسطية وعلوم الآثار المصرية والفنون العربية والإسلامية والدراسات الاجتماعية والسياسية المعاصرة في العالم العربي، بالإضافة لتصميمه وتنفيذه برنامج بكالوريوس الدراسات الدولية في جامعة تشيلي. كما روج في اللغة الإسبانية لكوكبة من المفكرين العرب القدامى والمعاصرين كإبن طفيل وإبن رشد وإدوارد سعيد ومحمود درويش، وأثر بشكل أساسي في صياغة وعي جيل كامل من الباحثين البارزين في مجال الدراسات العربية في تشيلي ككمال قمصية ورودريغو كرمي وريكاردو مرزوقة وسباستيان ساليناس وموريسيو عمرو وماريا اولغا صمامي وموريسيو باروس وإسبرانزا ياروفي، و إستضاف عددا كبيراً من الباحثين في الشؤون العربية والفلسطينية كإيلان بابيه وعادل حكيم وبيدرو مارتينز ليلو ونور مصالحة ورشيد الخالدي وعبدالرزاق التكريتي وجوزيف مسعد. هذا وقد حصدت كتب البروفيسور شهوان عدة جوائز منها جائزة CHAC” لعامي2015- 2016 والذي استلمها تقديراً لكتابه “البنيان الإسلامي للكوميديا الإلهية”، كما تم تكريمه رسميا من قبل جامعة تشيلي تقديرا لإنتاجه ومجهوده الاكاديمي الضخم على مدى أربعين عام. 87 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post واقعية سحرية بنكهة شرقية في رواية “الجمال جرح” next post هواوي تتحدى قيود واشنطن بـ”تصريح مثير” You may also like الانتحال الأدبي والعلمي في عصر التطبيقات الذكية… لا... 17 يوليو، 2026 قراءة فلسفية في كرة القدم تنطلق من مدرجات... 17 يوليو، 2026 الحياة الثقافية الليبية تنتعش مع مهرجان “الموسم” العربي 17 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: لعبة المرايا المتعاكسة... 17 يوليو، 2026 عبده وازن في “اندبندنت عربية”: خليل الشيخ يقارب... 17 يوليو، 2026 فردريك نيتشه… عقل جبار انزلق إلى هاوية الجنون 16 يوليو، 2026 جمال نعيم في “اندبندنت عربية”: البروباغندا الحديثة تمنح... 15 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: الرسام سمير خدّاج... 15 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: تعريف هيغل للموسيقى..... 15 يوليو، 2026 د. رشيد العناني في “الشرق الاوسط”: «غيبة مي»... 15 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ