كان ريدفورد ناشطاً بيئياً ملتزماً وناضل أيضاً من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد (أ ف ب) ثقافة و فنون الأميركي الأسطورة روبرت ريدفورد نام ليصحو في الخلود by admin 17 سبتمبر، 2025 written by admin 17 سبتمبر، 2025 94 جسد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانباً مشرقاً في بلاده ورحل عن 89 سنة من دون تحديد سبب الوفاة اندبندنت عربية / أ ف ب توفي روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء في ولاية يوتا عن 89 سنة، على ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”. وفارق ريدفورد الحياة أثناء نومه “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي أم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر، ونشرته الصحيفة الأميركية، من دون تحديد سبب الوفاة. وجسد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانباً مشرقاً في بلاده، إذ كان مناصراً للبيئة وملتزماً ومستقلاً ونجماً سينمائياً لامعاً طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات. في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحاً باهراً إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” عام 1969. بعدما أمضى 20 عاماً في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجاً حائزاً جائزة “أوسكار”، وشارك في تأسيس مهرجان “سندانس” الذي أصبح مرجعاً دولياً للسينما المستقلة. كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطاً بيئياً ملتزماً، وناضل أيضاً من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش. وقد عُرف الممثل المولود في 18 أغسطس (آب) 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب معروف بتأييده للديمقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين. عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى نحو 70 دوراً، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”). وأثار التعاطف بأدائه حتى في أدوار الشر، كما الحال في “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” و”ذي ستينغ”، وصولاً إلى أحدث أفلامه “ذي أولد مان أند ذي غن” (2018). ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك. وعلى رغم حصوله على جائزة الـ”أوسكار” عام 2002 عن مجمل أعماله، فإنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن كثيراً من أدواره نالت استحساناً في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (“السعفة الذهبية” عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز “أوسكار” عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز “أوسكار” عام 1986). المزيد عن: السينما الأميركيةروبرت ريدفوردأساطير هوليوودجوائز الأوسكارقبائل الأميركيين الأصليين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كندا تدين الهجوم الإسرائيلي «المروِّع» على مدينة غزة next post الأقليات والخريطة الإسرائيلية: تفكيك المنطقة باسم الحماية You may also like مارلين كنعان في “اندبندنت عربية”: أوديسيوس… البطل الهوميري... 29 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: الأميركي هوبر يذم... 29 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: 13 رواية تتنافس على “البوكر... 29 يوليو، 2026 محمد غندور في “اندبندنت عربية”: من يقين “طروادة”... 29 يوليو، 2026 فاروق يوسف في “الشرق الاوسط”: كاترينا غروس صانعة... 29 يوليو، 2026 شوقي بزيع في “الشرق الاوسط”: هل يمكن للشاعر... 29 يوليو، 2026 محمود الزيباوي في “الشرق الاوسط”: عازفان في لوحة... 29 يوليو، 2026 مهى سلطان في “اندبندنت عربية”: الشاعر شارل شهوان... 28 يوليو، 2026 عبده وازن في “اندبندنت عربية”: زياد الرحباني لم... 28 يوليو، 2026 “المجلة” في ذكرى رحيله الأولى… زياد الرحباني الذي... 28 يوليو، 2026