ممرض يجهز لقاحاً لمرض الخناق (أ ف ب) صحة أكبر تفشّ للخناق في أوروبا منذ 70 عاماً يصيب الأكثر ضعفا by admin 6 يونيو، 2025 written by admin 6 يونيو، 2025 220 ترصد الإصابات في صفوف المهاجرين والمشردين اندبندنت عربية / أ ف ب يؤثر أكبر تفشٍّ لمرض الخناق في أوروبا الغربية منذ 70 عاماً في الفئات السكانية الضعيفة، مثل المهاجرين والمشردين، منذ عام 2022، وفق باحثين فرنسيين يدعون إلى زيادة اليقظة واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة هذا الوضع. والخناق Diphteria هو بكتيريا شديدة العدوى تهاجم الجهاز التنفسي في أشد أشكالها أو الجلد، وقد تكون مميتة أحياناً. ولوحظ ارتفاع غير عادي في حالات البكتيريا المسببة للخناق (الوتدية الخناقية) عام 2022 في العديد من الدول الأوروبية، خصوصاً بين المهاجرين الجدد، وفق باحثين وعلماء أوبئة من معهد باستور الفرنسي والوكالة الفرنسية للصحة العامة (SpF) نشروا دراسة حول هذا الموضوع في مجلة “نيو إنغلاند” الطبية (NEJM). في ذلك العام، سجل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها 362 إصابة بالخناق. وأسهمت الإجراءات السريعة، بينها تتبّع المخالطين وفحص الحالات الثانوية، في التخفيف من حدة الوباء، لكن لوحظت حتى الآن إصابات نادرة بين المهاجرين وغيرهم من الفئات السكانية الضعيفة، خصوصاً المشردين، بحسب العلماء. وجرى الإبلاغ عن 536 حالة، بما فيها ثلاث وفيات على الأقل، في أوروبا منذ عام 2022. وأظهر تحليل عينات من 362 مريضاً في 10 دول أن 98 في المئة منهم كانوا رجالاً، بمتوسط عمر 18 سنة، وجميعهم تقريباً هاجروا حديثاً. وفي حين كانت غالبية الإصابات (77 في المئة) جلدية، فإن 15 في المئة كانت تنفسية. ولفت معدو الدراسة في بيان إلى أن “الوباء الذي أثر بشكل رئيسي في المهاجرين من أفغانستان وسوريا، لا ينتج من عدوى أولية في هذه البلدان الأصلية، بل أثناء رحلات الهجرة أو في أماكن الإقامة في الدول الأوروبية”. ونظراً إلى التشابه الجيني الوثيق بين سلالات البكتيريا التي لوحظت لدى أشخاص من بلدان مختلفة، يفترض العلماء أن “نقطة اتصال حديثة، خارج بلد المنشأ، هي التي سمحت بحدوث العدوى”. ومع ذلك، لا تزال هناك عوامل مجهولة، مثل المنطقة الجغرافية وظروف هذه الإصابات. وتشير الصلة الجينية التي ثبتت بين السلالة المنتشرة عام 2022 ووباء عام 2025 في ألمانيا، إلى أن “البكتيريا لا تزال تنتشر بهدوء في أوروبا الغربية”. ومع الإشادة بفعالية برامج التطعيم لعامة السكان، دعا معدو الدراسة إلى مزيد من اليقظة والتحرك، بما يشمل زيادة الوعي بالأعراض بين الأطباء والمتعاملين مع هذه الفئات، وتوفير التطعيمات والعلاجات بالمضادات الحيوية المناسبة. كما يشكل الخناق خطراً على غير الملقحين، ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والمسنّين الذين يعانون أمراضاً سابقة، بحسب الباحثة إيزابيل باران دو شاتليه من الوكالة الفرنسية للصحة العامة. المزيد عن: أوروباوباء الخناقالأوبئةالمهاجرونالهجرة غير الشرعية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post جولي تجتمع بقادة صناعة الصلب والنقابات، لكنها لم تعلن عن أيّ ردّ next post هولدرلن يتقصى انتحار الفيلسوف هربا من الجواب المدمر You may also like شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026 لماذا يذرف البشر الدموع؟ 7 مايو، 2026