الإثنين, مايو 25, 2026
الإثنين, مايو 25, 2026
Home » أحد كنديّي أسطول غزة يروي أربعة أيام من الضرب والتعذيب المتواصليْن

أحد كنديّي أسطول غزة يروي أربعة أيام من الضرب والتعذيب المتواصليْن

by admin

 

راديو كندا الدولي / RCI

عاد إلى فانكوفر في أقصى الغرب الكندي ثلاثةُ ناشطين كانت قوات إسرائيلية قد اعترضت مطلع الأسبوع الفائت، في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص، أسطولَهم الإغاثي المتجه إلى قطاع غزة الفلسطيني. وقال أحد الثلاثة إنهم تعرضوا لأربعة أيام من الضرب والتعذيب المتواصليْن.

وقد استُقبل كلٌّ من سيباستيان تاو ومايكل فرانس وماري غريس ماثيسن يوم أمس الأحد من قبل مئات الداعمين وأفراد العائلة والأصدقاء، فامتلأت قاعة الوصول في مطار فانكوفر الدولي بالدموع والعناق.

وقال تاو، وهو من فانكوفر الواقعة على ساحل المحيط الهادي، إنّ مجموعة الأسطول تعرّضت للاختطاف في عرض البحر الأبيض المتوسط على أيدي القوات الإسرائيلية وإنّ جميع أفرادها جرى سحبهم بالقوة إلى سفن مخصصة للسَجن حيث تعرضوا للضرب.

وأضاف أنّ التعذيب الذي تعرّض له ترك على جسده عدة حروق ناتجة عن صاعق ’’تايزر‘‘ الكهربائي وكدمات، وأشار إلى أنّ الكثيرين عانوا أكثر منه. على سبيل المثال، قال إنّه فقط على السفينة السجن التي كان محتجَزاً عليها، كان هناك أكثر من 30 حالة كسور وتصدعات في الأضلاع جراء الضرب والتعذيب.

’’كانت هناك أوقات كثيرة أتساءل فيها: هل سيكون هناك عنف شديد في الدقائق الخمس المقبلة، أم سيكون هناك المزيد من الانتظار؟‘‘.

أحد القوارب التي انطلقت من جنوب غرب تركيا في 14 أيار (مايو) الجاري باتجاه قطاع غزة.
الصورة: Getty Images / AFP / MURAT KOCABAS

وكان الكنديون الثلاثة من بين 420 شخصاً على متن أسطول من 41 قارباً متجهٍ إلى قطاع غزة في مسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه وإيصال مساعدات إنسانية، وإن رمزية، إليه، عندما اعترضتها سفن حربية إسرائيلية يوم الاثنين الفائت.

وقال ’’أسطول الصمود العالمي‘‘ (Global Sumud Flotilla)، وهو الجهة المنظِّمة لهذه المهمة، إنّ 12 كندياً كانوا في عداد الناشطين، من بينهم الثلاثة الذين عادوا إلى بريتيش كولومبيا، وإنّ القوات الإسرائيلية احتجزتهم جميعاً.

وعاد كنديون آخرون إلى ديارهم في مونتريال وتورونتو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال تاو إنّ أعضاءً مسنين في الأسطول تعرضوا للضرب، وأُصيب بعضهم بجروح خطيرة، كما حُرموا من أيّ دواء.

’’لم يكن لدينا سوى خبز يابس ومجمّد، وبالكاد كانت هناك كمية كافية من المياه تُبقي أيّ شخص على قيد الحياة ليومين على متن سفن السجن‘‘، أضاف تاو.

مقطع فيديو نشره في 20 أيار (مايو) الجاري وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير (يرتدي قلنسوة بيضاء في الصورة اليُمنى)، على منصة ’’إكس‘‘ بدا فيه وكأنه يسخر من الناشطين المحتجَزين المشاركين في أسطول غزة. وفي المقطع نفسه، ظهر الناشطون المحتجَزون وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم وهم راكعون ورؤوسهم تلامس الأرض داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز مؤقت في ميناء أشدود وعلى متن سفينة (الصورة اليُسرى).
الصورة: (@itamarbengvir/X)

وقال تاو إنّ المحتجَزين نُقلوا، بعد قضائهم يوميْن على متن السفن السجن، إلى ميناء أشدود في جنوب إسرائيل حيث أُجبروا على الركوع تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات.

وأضاف أنّهم نُقلوا لاحقاً إلى سجن كتسيعوت، وهو معسكر احتجاز إسرائيلي في صحراء النقب ويخضع لحراسة شديدة، قبل ترحيلهم إلى تركيا.

وتابع قائلاً إنّ نحو 100 من المعتقَلين حُشروا في قفص محاط بالأسلاك الشائكة، بينما كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يصرخ عليهم ويسخر منهم.

وأضاف تاو أنه لم يشعر بالترهيب، وأنه نظر مباشرة في عينيْ بن غفير.

’’ومهما كان ما رأيته هناك، أعتقد أنّه كانت هناك ذرّة من الحقيقة في عقله المنحرف والمشوَّه وهو أنه كان خائفاً لأنه رآنا‘‘، قال تاو.

’’وكان يعلم أنه على الرغم من كلّ معدات مكافحة الشغب التي يمتلكها، وكلّ أسلحته، وبنادقه الهجومية، وقنابله الصوتية، وكلّ أقفاصه، فإننا كنا ننتصر، لأننا لم نسمح له حتى بالتحدث قبل أن نبدأ في صفير أغنية ’بيلّا تشاو‘ (Bella Ciao) ونهتف ’فلسطين حرّة‘‘‘. و’’بيلّا تشاو‘‘ أغنية ثورية أنشدها في الحرب العالية الثانية الإيطاليون الذين قاوموا جيش ألمانيا النازية حليف نظام موسوليني الفاشي في بلادهم.

وقال تاو إنّ ناشطي أسطول غزة يدركون أنّ الأيام الأربعة التي قضوها في قبضة القوات الإسرائيلية لا تمثّل سوى جزء ضئيل جداً ممّا ’’يعيش الفلسطينيون تحت وطأته طوال حياتهم‘‘.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، قد قالت يوم الجمعة إنها تلقت تفاصيل من مسؤوليها في تركيا حول ’’انتهاكات مروِّعة‘‘ تعرّض لها على أيدي السلطات الإسرائيلية الكنديون الذين كانوا على متن أسطول القوارب المتجه إلى غزة، لكنها لم تقدّم أيّ تفاصيل حول ذلك.

’’تدين كندا بشكل قاطع سوء المعاملة الجسيمة التي تعرّض لها الكنديون في إسرائيل، ويجب محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الفظيعة‘‘، أضافت أناند.

وفي أوتاوا أكّد مسؤول في وزارة الشؤون العالمية أنّ سفير إسرائيل لدى كندا، إيدو مُعيد، التقى بمسؤولين كنديين في العاصمة الفدرالية بعد استدعائه. ولم يقدّم المسؤول أيّ تفاصيل عن المسؤولين الذين اجتمع بهم السفير الإسرائيلي ولا عن تاريخ اللقاء.

رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، وصف يوم الأربعاء الفائت معاملة إسرائيل لأفراد الأسطول المحتجَزين لديها بأنها ’’شنيعة‘‘ و’’غير مقبولة‘‘، وذلك بعد ظهور مقطع فيديو يَظهر فيه أفراد الأسطول راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم وهم يتعرضون للسخرية من قبل بن غفير.

من جهتهم نفى مسؤولو السجون الإسرائيلية حدوث أيّ سوء معاملة بحقّ أفراد أسطول غزة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انتقد وزيرَه بن غفير بسبب مقطع الفيديو، فقال إنّه على الرغم من أنّ لإسرائيل كلّ الحق في إيقاف ’’الأساطيل الاستفزازية التابعة لمؤيدي حماس الإرهابيين‘‘، فإنّ الطريقة التي تعامل بها بن غفير مع ناشطي الأسطول ’’لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها‘‘.

ويخضع بن غفير لعقوبات كندية بسبب تحريضه المتكرر على العنف، وهو ممنوع من السفر إلى كندا.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00