بأقلامهمعربي وليد الحسيني : بكر وعون by admin 26 سبتمبر، 2021 written by admin 26 سبتمبر، 2021 114 وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي تخلي ميشال عون عن لقب فخامة الرئيس، واستبداله بلقب “السيد”، لا يمكن وصفه بالتواضع. هذا طموح من طموحات “استعادة الصلاحيات”. يذكرني بنكتة راجت عن العراق أيام زمان. أيامها كان أحمد حسن البكر رئيساً للجمهورية. وكان صدام حسين نائباً للرئيس. يومها كان صدام الآمر الناهي، وكان البكر صفر النفوذ والصلاحيات. تقول النكتة أن البكر حاول القيام بانقلاب عسكري. سألوه: على من تنقلب وأنت الرئيس؟. أجاب: أريد أن أكون نائباً للرئيس. اليوم تنطبق نكتة البكر على نكتة ميشال عون، الذي قرر أن يلقب بـ “السيد”… واللبيب من الإشارة يفهم. وبما أننا في عهد النكت، ونحن نعيش زمن النكد والنكبات، فإن أحدثها تتحدث عن نجيب ميقاتي، رجل الأفعال لا الأقوال. الذي قال وفعل. قال “علينا أن نشد الأحزمة مني وجر”. وفعل عندما جر نفسه إلى شد حزام مقعده في “الدرجة الأولى”، مشاركاً عامة الناس في رحلته الباريسية الأخيرة، متخلياً عن طائرته الخاصة. لا شك أنها نكتة تقشفية مهضومة. وكانت ستكون في قمة الهضمنة، لو أنه شد حزام مقعده في “الدرجة السياحية”، الأقل كلفة والأكثر شعبية. هذا في التنكيت، فماذا عن الأكاذيب؟. البدء في التدقيق الجنائي، معجزة العهد ومفخرة الكتل النيابية بلا استثناء. بالتأكيد لن يقدم لنا التدقيق جديداً. سيكشف أسماء من سرق ونهب وهرب… وقد اكتشفها اللبنانيون قبله بسنوات. وماذا بعد فضح المفضوح ومعرفة المعروف؟. هل تعود الأموال لخزائنها الشرعية، وهي التي نهبت بعقود ومناقصات قانونية. وسرقت بصلاحيات لا تحدها نصوص. وهرّبت بقوانين الاقتصاد الحر؟. الكذبة التالية تبشرنا بإحياء “سيدر”. كيف؟… والخليج، المقاطع للبنان، هو مصدر تدفقاته المالية. الكذبة الأكبر تؤكد تراجع الدولار وثباته ما بين الثمانية والعشرة آلاف ليرة. يروّجون لهذه النبوءة في ظل رفع الدعم، الذي سيدوّخ المستوردين وهم يبحثون عن الدولار بأعلى الأسعار… وقد لا يجدوه. وماذا عن كذبة “معاً للإنقاذ”؟. يبدو أن حكومتنا حكومة لبلد غير لبنان… ففي لبنان لا يمكن لأحد أن يكون مع أحد. وإذا اتحدوا في العلن تفرقوا في السر… والشاهد كيف انتقلت العونية والقوات من “أوعى خيك” إلى “أوعى من خيك”. هل هذا يعني أن الحل مستحيل؟. لا حل قبل أن تكشف الانتخابات المقبلة عن اتجاه الرياح اللبنانية. إن اقتلعت المسببين بالكوارث أقلعنا إلى الحلول. أما إذا بقيت قوى الأمر الواقع واقعاً فما علينا سوى توقع الأمر مما نمر به. وليد الحسيني 100 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل تنهي موجة الاستقالات مشروع “النهضة” في تونس؟ next post رحيل ملفين فان بيبلز عراب السينما الأفرو أميركية You may also like عبد الرحمن الراشد يكتب في الشرق الاوسط عن:... 10 يونيو، 2026 حازم صاغية يكتب … عن استضافة اللبنانيّين إلى... 10 يونيو، 2026 عباس بيضون – الصفحة الشعريّة: ( صور2) _الحياة... 7 يونيو، 2026 حازم صاغية يكتب عن: هل يستطيع اللبناني الجنوبي... 7 يونيو، 2026 ساطع نورالدين يكتب عن: الانقلاب الإيراني الفاشل..على لبنان... 7 يونيو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: الاستنزاف الذي لا ينتهي! 5 يونيو، 2026 هنري زغيب يكتب في “الملف الاستراتيجي عن: شو... 5 يونيو، 2026 مايكل بوستامانتي – ريكاردو هيريرو: خيار كوبا الوحيد 4 يونيو، 2026 Syria’s Protest Wave: A Governance Stress Test.. by... 4 يونيو، 2026 Countering Iran’s Latest “Smart Control” Gambit in the... 3 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ