Uncategorizedصحةعربي “لها نكهة خاصة”… عن هوس مصريين بفتيات يرتدين عباءات سوداء by admin 11 مارس، 2020 written by admin 11 مارس، 2020 335 رصيف 22 / إيناس كمال / “لم أكن أتصور سر هوس الرجال بالعباءة السوداء ذات الطابع الشعبي، والتي يتراوح سعرها بين 60 جنيهاً مصرياً (حوالي 4 دولار) حتى 300 جنيهاً (حوالي 20 دولاراً)، حتى ارتديتها ذات يوم”. مؤخراً، ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي على كشف وجهات نظر الرجال والنساء، وتفضيلاتهم ناحية الطرف الآخر، وكان الأمر الأكثر غرابة هو أن يجمع غير قليل من الرجال على الإعجاب بالفتيات من المناطق الشعبية، خاصة هؤلاء اللواتي يرتدين عباءة سوداء، وكأن الأمر تحوّل إلى “هوس جنسي”، وربما “فيتيش جنسي”، وبعضهم قد يطلب من زوجته أن ترتديها في المنزل للحصول على الإثارة المطلوبة لعلاقة جنسية جيدة. https://www.facebook.com/AimanMostafaPage/videos/313181492712275/ يوتيوبر شهير تندَّر على هذا الأمر، ناصحاً الفتيات ألَّا يبالغن ويغالين في شراء الماركات العالمية للملابس، والعطور، والأحذية والحقائب، والتي قد تكلف ما يتخطى الـ3 آلاف جنيه في متوسط الأسعار، في الوقت الذي تستطيع فتاة تتمهَّل في مشيتها، بعباءة لا تتكلف 60 جنيهاً، من أسر “قلب حبيبها”. “العباءات السوداء لها نكهة خاصة” استغلت السينما المصرية نمط الفتاة الشعبية المثيرة، فلا ننسى دور الفنانة الراحلة معالي زايد، في فيلم “البيضة والحجر” مع أحمد زكي، حيث يحكي الفيلم كيف يتحكم الدجّالون بحياة البسطاء. في أحداث الفيلم، تستطيع معالي زايد، وهي فتاة شعبية تقيم بأسطح أحد البنايات، أن تعمل بنصيحة الدجال حتى تكسب عريساً، وفي أثناء وجودها بسوق خان الخليلي، استطاعت تلك الفتاة التي كانت ترتدي نعلاً بلاستيكياً مزيناً بوردة كبيرة في المنتصف، وتلف جسدها بملاءة لف سوداء، وبصوت مرتفع تنهال به بالشتائم على أحد السياح، أن تخطف قلبه وتصبح زوجته فيما بعد. ونجح نموذج الفتاة الشعبية أن يتصدر “تريند” الفتيات ذات الجاذبية الجنسية، مثل نموذج الفنانة “نورا” في فيلم “العار”، حينما جسدت دور “روقة”، وهي الفتاة التي تستطيع أن تكون خادمة، وزوجة، وصاحبة، وحبيبة لزوجها، حتى يشعر أنه “سي السيد” ويصبح لديه القوة والسيطرة عليها، وبالتالي يشعر برجولته. أحد الأصدقاء، وهو شاب ثلاثيني مقيم في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة، قال لي ذات مرة إن “الفتاة الشعبية لها نكهة خاصة، حِرشة””بكسر الحاء”، جريئة، صاخبة، طبيعية، مختلفة، قوية وواثقة من نفسها، ليس ذلك معناه النقيض لدى الفتيات الأخريات أو من يهتمون بالموضة”. 36 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post What is Included in The Follow up Care After Prostate Cancer Treatment? next post “خالتي هولندا”.. تحوّلات الماضي والحاضر تنصهر بين ضفّتين You may also like لماذا اختفى فيروس “هانتا” من الأخبار؟ 5 يونيو، 2026 مختبر أسترالي يدرب خلايا عصبية مستزرعة على لعبة... 1 يونيو، 2026 أدوية إنقاص الوزن قد تغير الدماغ لا الشهية... 1 يونيو، 2026 النساء الليبيات حارسات الهوية الغذائية في عيد الأضحى 28 مايو، 2026 مبادرة صحية تكتشف آلاف حالات سرطان الرئة في... 28 مايو، 2026 اللحوم الحمراء: براءة بعد الاتهام 28 مايو، 2026 ثورة في علاج سرطان الثدي.. اختبار قد يغني... 27 مايو، 2026 اضطراب رئوي قد يخفي وراءه 3 أمراض خطرة 25 مايو، 2026 طالبان تقر قانونا للانفصال الزوجي يعمق معاناة النساء 21 مايو، 2026 قانون العفو العام يشعل الشارع اللبناني 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ