Uncategorizedصحةعربي “لها نكهة خاصة”… عن هوس مصريين بفتيات يرتدين عباءات سوداء by admin 11 مارس، 2020 written by admin 11 مارس، 2020 290 رصيف 22 / إيناس كمال / “لم أكن أتصور سر هوس الرجال بالعباءة السوداء ذات الطابع الشعبي، والتي يتراوح سعرها بين 60 جنيهاً مصرياً (حوالي 4 دولار) حتى 300 جنيهاً (حوالي 20 دولاراً)، حتى ارتديتها ذات يوم”. مؤخراً، ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي على كشف وجهات نظر الرجال والنساء، وتفضيلاتهم ناحية الطرف الآخر، وكان الأمر الأكثر غرابة هو أن يجمع غير قليل من الرجال على الإعجاب بالفتيات من المناطق الشعبية، خاصة هؤلاء اللواتي يرتدين عباءة سوداء، وكأن الأمر تحوّل إلى “هوس جنسي”، وربما “فيتيش جنسي”، وبعضهم قد يطلب من زوجته أن ترتديها في المنزل للحصول على الإثارة المطلوبة لعلاقة جنسية جيدة. https://www.facebook.com/AimanMostafaPage/videos/313181492712275/ يوتيوبر شهير تندَّر على هذا الأمر، ناصحاً الفتيات ألَّا يبالغن ويغالين في شراء الماركات العالمية للملابس، والعطور، والأحذية والحقائب، والتي قد تكلف ما يتخطى الـ3 آلاف جنيه في متوسط الأسعار، في الوقت الذي تستطيع فتاة تتمهَّل في مشيتها، بعباءة لا تتكلف 60 جنيهاً، من أسر “قلب حبيبها”. “العباءات السوداء لها نكهة خاصة” استغلت السينما المصرية نمط الفتاة الشعبية المثيرة، فلا ننسى دور الفنانة الراحلة معالي زايد، في فيلم “البيضة والحجر” مع أحمد زكي، حيث يحكي الفيلم كيف يتحكم الدجّالون بحياة البسطاء. في أحداث الفيلم، تستطيع معالي زايد، وهي فتاة شعبية تقيم بأسطح أحد البنايات، أن تعمل بنصيحة الدجال حتى تكسب عريساً، وفي أثناء وجودها بسوق خان الخليلي، استطاعت تلك الفتاة التي كانت ترتدي نعلاً بلاستيكياً مزيناً بوردة كبيرة في المنتصف، وتلف جسدها بملاءة لف سوداء، وبصوت مرتفع تنهال به بالشتائم على أحد السياح، أن تخطف قلبه وتصبح زوجته فيما بعد. ونجح نموذج الفتاة الشعبية أن يتصدر “تريند” الفتيات ذات الجاذبية الجنسية، مثل نموذج الفنانة “نورا” في فيلم “العار”، حينما جسدت دور “روقة”، وهي الفتاة التي تستطيع أن تكون خادمة، وزوجة، وصاحبة، وحبيبة لزوجها، حتى يشعر أنه “سي السيد” ويصبح لديه القوة والسيطرة عليها، وبالتالي يشعر برجولته. أحد الأصدقاء، وهو شاب ثلاثيني مقيم في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة، قال لي ذات مرة إن “الفتاة الشعبية لها نكهة خاصة، حِرشة””بكسر الحاء”، جريئة، صاخبة، طبيعية، مختلفة، قوية وواثقة من نفسها، ليس ذلك معناه النقيض لدى الفتيات الأخريات أو من يهتمون بالموضة”. 36 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post What is Included in The Follow up Care After Prostate Cancer Treatment? next post “خالتي هولندا”.. تحوّلات الماضي والحاضر تنصهر بين ضفّتين You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 مارس، 2026 الدولار الأميركي ينتفض ويسجل مكاسب قياسية أمام الجنيه... 7 مارس، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 مارس، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 مارس، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 مارس، 2026 أسئلة شائكة عن الشخصية القبطية في الأدب المصري... 3 مارس، 2026 ممثلة تريد استعادة وجهها من وزيرة مولدة بالذكاء... 28 فبراير، 2026 مهى سلطان تكتب عن: تجريديات يوسف عون “تحلق”... 28 فبراير، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 فبراير، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 فبراير، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ